في مؤتمر نقابة عمال الصحة بحماة الوعود حضرت والمطالب تكررت في دعم المشافي بالكوادر الطبية وتعديل نظام الحوافز

حماة -أحمد نعوف-أحمد الحمدو:
لم يختلف المؤتمر السنوي لنقابة عمال الصحة الذي أقيم في صالة اتحاد عمال حماة عن باقي المؤتمرات السابقة وخاصة أن أغلب المداخلات والمطالب تكررت منذ سنوات ولا تجد طريقها إلى التنفيذ في حين كانت الوعود حاضرة لتحسين الوضع المعيشي للطبقة العاملة في ظل الغلاء.
فدعا أعضاء النقابة إلى الى تامين النقل الجماعي للعاملين في القطاع الصحب ودعم المشافي بالكوادر الطبية والتمريضية وتعديل نظام الحوافز في الهيئات المالية المستقلة والسعي لتأمين الأدوية المزمنةوالسرطانية في مديرية الصحة وإصدار قانون تفرغ الأطباء ومعاملة فنيين الأشعة معاملة باقي الفئات بالنسبة للمهن الخطرة وإعادة النظر بصرف قيمة طبيعة العمل للعاملين بالقطاع الصحي أسوة بالفنيين المخبرين وفنيي المعالجة الفيزيائية.
وطالب المجتمعون بضرورا تطبيق القوانين لاسيما المرسوم رقم /326/ تاريخ 7/9/2006 الخاص بالمهن الخطرة حيث تسعى الإدارات إلى تجاوزه لحجج مختلفة ومنحهم التعويضات التي تتناسب وخطورة عملهم فضلا عن المطالبة بصرف مكافأة العاملين في القطاع الصحي والجهود التي بذلوها ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية ضد مرض كورونا كوفيد كون هذه المكافأة صادرة عن رئاسة مجلس الوزراء والتي تم اختصارها من الوزير السابق إلى أقل من 20 بالمئة وإحداث صيدليات عمالية في مناطق مصياف وسلمية ومحردة والسقيلبية.
وأشار رئيس اتحاد عمال حماة حكم جرجنازي إلى المراسيم التي صدرت في زيادة الأجور والرواتب منوها بأن مطالب العمال في تثبيت المؤقتين من العقود السنوية هي محقة إضافة إلى ما يتعلق بالطبابة الصحية.
بدوره لفت الدكتور عامر سلطان نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة إلى الانتهاء من إعداد دراسة للنقل الجماعي وهي في المراحل الأخيرة.
وبيت سمر زحلوق رئيسة مكتب نقابة عمال الصحة انه تم العمل على تعديل صندوق المساعدة الاجتماعية ورفع مستوى سقف نهاية الخدمة إلى مبلغ 500الف ورفع المساعدات حتى 250 الف موضحة ان القطاع الصحي عانى كثيرا نتيجة الاعتداءات الإرهابية على المؤسسات الصحية سيما مع خروج العديد منها عن الخدمة في مناطق ريف المحافظة الشمالي والشرقي والجنوبي وصعوبة تأمين مستلزمات الصيانة والتأهيل وايضا للأجهزة الطبية والحصول على أجهزة جديدة منوهة بأن عمال الصحة بمستوياتهم المختلفة ظلوا يقومون بعملهم رغم كل الصعاب والاخطار في ظل انتشار وباء كورونا ونطالب بالنظر في واقع عمال الصحة ودعم الفئات التي تتعامل مع هذا الوباء .