لم تنفد من غول الغلاء وارتفاع الأسعار أية سلعة غذائية أو أساسية أو كمالية، فحتى سعر بيض الدجاج ارتفع بسعر الصحن والبيضة ماجعلنا نشعر أن أصوات الدجاجة كأنها نوع من الزغاريد في الأعراس، أو عند ولادة المولود الأول لزوجين تأخرا بالإنجاب.
وكالعادة عند كل ارتفاع بالأسعار سببه ارتفاع سعر الصرف ومن ثم انخفاضه, رفض الكثير من التجار إعادة الأسعار إلى سابق عهدها.
لم يكن تحرك الجهات المعنية يرقى إلى المستوى المطلوب الذي يرضى عنه المواطنون ويحفظ كامل حقوقهم.
ومع أن مطالبات برزت في الآونة الأخيرة تطالب بضرورة مقاطعة المتة نتيجة لارتفاع سعرها واحتكارها لدى بعض التجار، إلاّ أن الحال بقي على ماهو عليه وبقيت أسعارها في ارتفاع مستمر، ولعبة التجار في إخفائها وتوافرها بالأسواق قائمة إلى أجل غير معلوم، وزاد الطين بلّة حين ارتفع سعرها رسمياً مما جعلني أصيح (كلو إلا المتة) فأنا مثل الكثيرين مكوي بسعرها وأسعار السلع الأخرى الضرورية التي بتنا نقنن في استهلاكها تقنيناً صارماً، فالراتب لايتحمل، والقلب محزون ويتأمل.
أحمد الحمدو