تختلف القرية عن المدينة بوجود مساحات بين بيوتها أو على أطرافها، لكن دون استغلالها بشكل صحيح مثل تنظيمها وتحويلها لمساحة تفيد الناس وتفيد أطفالهم، كإقامة حدائق مسورة وفيها بعض الألعاب الحديدية والمقاعد ليستريح فيها الناس وتكون متنفساً وراحة من أعمال المنزل وضغوط الحياة، فما أجمل منظر مدينة حماة بحدائقها الجميلة الواسعة التي تبعث الراحة في النفس ومتنفساً للأهالي..
ففي القرية ولعدم وجود حديقة فيها يقوم بعض الأولاد من هواة اللعب بكرة القدم باللعب بين المنازل مسببين بذلك إزعاجاً من صوتها القوي وضرراً للغير حين تسقط على الشبابيك، أو تضرب الأبواب، أو تصيب السيارات والموتورات..
وبعضهم الآخر أي الأطفال سيطرت عليهم ألعاب الجوال وباتوا أسرى الإنترنت دون قدرة الأهالي عن ردعهم أو نصحهم، وهذا مايسبب ضرراً للطفل جسدياً وصحياً (كضرر العيون والرقبة)، والشيء الأهم من ذلك هو الوقت الطويل الذي يأخذ أجمل سني عمرهم…
لقد دمرت ألعاب الموبايل صحتهم وأنهكت قواهم وجمدت عقولهم …وكأنها لعبة مدروسة لتأخذ طاقتهم وفكرهم…
إن فكرة تحويل المساحات الترابية لحديقة تنقذنا جميعاً وأولادنا من تلك الأمور وتكون متسعاً لشم الهواء النظيف لتحريك أجسادنا.. .. وهي فرصة لقضاء وقت مريح ولقاء الناس والتحدث معهم خارج المنزل …
فمن الضروري جداً أن نعمل ونفكر بجد على فكرة عمل الحدائق والتوسع بها في كل مكان.
جنين الديوب