جميع السوريين ينتظرون أن تقرع طبول منافسات المنتخب الأولمبي بنهائيات آسيا اليوم , مواجهتنا الأولى ستكون أمام المنتخب القطري , الفوز سيمضي بآمالنا نحو التأهل بمجموعتنا الحديدية التي تضم أيضا اليابان والسعودية , جميع السوريين ستترقب عيونهم تدحرجات كرتنا وحناجرهم لن يتعبها الدعاء لفريق الأحلام الذي سيكون بسمة الكرة السورية في المستقبل , لذلك ستزداد خفقات القلوب مع كل فرصة لمنتخبنا وهو يقارع أقوى المنتخبات الآسيوية، ولن نكترث لذلك أمام فريق يمتلك العديد من المواهب والخامات بقيادة حكيم كرتنا أيمن حكيم , وما نأمله من منتخبنا اليوم اللعب برجولة وفدائية والنتائج الإيجابية ستأتي والأهداف ستهز الشباك بأقدام نجومنا الذين عودونا أن يكونوا على قدر المسؤولية أمام الفرق الكبيرة والأحداث الهامة , لذلك لن ترهبنا صعوبة مجموعتنا ولن تهز ثقتنا بفريقنا الذي توفر له التحضير المميز لهذه البطولة الهامة .
نسور قاسيون ستحلق عالياً بالنهائيات الآسيوية وثقتنا بهم كبيرة , ولن تتزعزع مهما كانت النتائج وسنمضي سوياً نحو تحقيق الحلم مهما كانت نتيجة اليوم , سنمضي خطوة بخطوة ولن تكون المسافة بعيدة بيننا وبين منتخبنا مهما كانت النتائج وتقلباتها , سنستمر بدعمنا لهم حتى النهاية , وسنكون راضين عن النتائج بشرط اللعب برجولة وفدائية لإعلان صافرة النهاية .
المستديرة لا تعترف بكبير إلا بأرض الملعب , وستعطي من يعطيها ولا يوجد مستحيل بعالم المستديرة , مجموعتنا صعبة لكن ليست على همم الرجال , وأكبر دليل تصفيات كأس العالم وما وصل له منتخب رجالنا بتحضيراته المتواضعة أمام أقوى المنتخبات الآسيوية , ولن يكون تأهلنا لنهائيات كأس العالم بتشيلي للناشئين بعيدة عن أذهان السوريين , وهذا ما يزيد ثقتنا بمنتخباتنا الوطنية التي اعتدنا عليها أن تفرض سيطرتها بالصعاب , الكرة ما زالت بملعب اللاعبين ولن يخذلوننا وهم يدركون بأن ملايين السوريين يقفون معهم وينتظرون الفرح بأقدامهم بكل مغازلة للشباك , بكل ركلة تصوب نحو المرمى وكلنا أمل أن ترسم البسمة على شفاه أبناء وطننا من جديد بفوز أول يثلج الصدور و يزيد الأحلام بفريق الأحلام .
أحمد السماك