في لقاء تكريمي بعنوان « تحية إلى القاص سامي طه» أمسـية شــعرية قصصيـــة فــي صالــون ســـلمية الثقـــافــي
– أمسية أدبية جميلة، احتضنها صالون سلمية الثقافي، الأربعاء الفائت، امتزج فيها الشعر مع القصة، فكانت أمسية مشتركة جمعت فعاليتين معاً، اللقاء الدوري الأسبوعي لنادي المثقفين واللقاء الدوري الخامس عشر لنادي القصة، والذي كان بعنوان» تحية إلى القاص سامي طه» بحضور لفيف من محبي الأدب والثقافة وضيوف أعزاء من حماة.
في بداية الأمسية قدمت فرقة صالون سلمية الثقافي، ثم قدم الشاعر أيمن رزوق كلمة ترحيبية ولمحة، موجزة عن القاص سامي طه، ثم قرأ قصيدة نثرية بعنوان:» حديقة وطن محروق» تلاه الشاعر عدنان الخطيب وقدم ثلاث قصائد من الشعر المحكي ، عناوينها « اسمك عشق عشفافي، ضباب وبرد، متى غزل» ثم قدمت الشاعرة نظام وسوف نصين نثريين» أيها الليل و حبل الود» تلتها الشاعرة ثناء الأحمد وقرأت قصيدة نثرية بعنوان: « لاءات الحياة» كما قدم الشاعر خالد بدور قصيدتين خليليتين، الأولى بعنوان: « الشام أيقونة الزمان» والثانية» تراتيل» واختتم الشعر الشاعر أمين حربا مدير الصالون، وقدم قصيدة وطنية بعنوان « حسناء» ويقصد بها دمشق.
لننتقل إلى النشاط القصصي، حيث قدمت القاصة سهير المصطفى مجموعة من قصصها القصيرة جداً كانت عناوينها» دمشق، الفنان الصغير، نزهة، تجاهل، حبيبي الغالي ، هائمة ، وميض، وراثة».
ومسك ختام الأمسية كان مع صاحب تحية نادي القصة القاص سامي طه، مدير ثقافة حماة، الذي شكر الصالون على هذه المبادرة الأدبية الجميلة والحضور الأجمل، ثم قرأ على الحضور قصة بعنوان: «منمنمات من جراح وطني» وهي من مجموعته القصصية» دمشق أم لاتموت» والتي أهدى بعضاً من نسخها إلى الحضور.
بعد ذلك قامت إدارة الصالون الثقافي بتقديم درع تكريمي للقاص سامي طه وباقة من الورود.
سلمية- نصار الجرف