بدأت يوم السبت الماضي بطولة أشبال المحافظة بين فرقنا المحلية وقد شهد هذا العام عدداً جيداً من أنديتنا بمشاركة ثمانية أندية الطليعة والنواعير وقمحانة ومورك وعمال حماة والشرطة وسلمية والشيحة، وهذا يدل على مدى اهتمام أنديتنا بكرة القدم , ومدى طموحها لتطوير اللعبة الشعبية الأولى بالعالم ضمن أنديتها , وقد اتخذت اللجنة الفنية بالمحافظة الإجراءات اللازمة لإنجاح البطولة , لكن على أنديتنا مساعدتها بذلك وعدم التشنج بالبطولة حيث شاهدنا بالسنوات الماضية حساسية كبيرة بين بعض أنديتنا وهذا غلط كبير , المنافسة حق مشروع للجميع وهو من أهم عوامل كرة القدم وأجملها لكن ليس بالحساسية والتشنج بين الفرق , البطولة يجب أن يكون الهدف الأول منها تربية جيل على المنافسة الشريفة ومن بعدها تأتي العوامل الكروية من احتكاكات ومهارات كروية فردية وجماعية وتطبيق أفكار المدرب , وهذا يجب أن يكون مهمة الكادر الإداري و الفني والتدريبي للاعبين بتوجيهات إدارة النادي بالدرجة الأولى لنصل لبطولة مميزة نفتخر بها , وبعيداً عن هذه المعطيات سيتحمل أي غلط بالبطولة بين أبناء المحافظة الواحدة الكادر قبل اللاعبين , يجب ألا نضع اللوم بأي نتيجة على الحكم كما جرت العادة وأن نعلق أخطاءنا على الآخرين , الحكم يمكن أن يخطئ فهو إنسان والأخطاء البشرية ممكنة, وهذا موجود بجميع دوريات العالم الكبيرة والصغيرة , وأخطاء بطولة كأس العالم شاهد على مانقول , وتقنية ( الفار ) وجدت للتخفيف من الأخطاء وربما لا تنصف دائماً , لذلك يجب علينا أن ندرك بأن حكامنا يمكن أن يخطئوا بإمكانياتهم البسيطة , كما أن هناك حكاماً بحاجة لخبرة وبحاجة لمثل هذه المباريات لتطوير مستواهم مثل اللاعبين , وإلا أين سيكتسبون خبراتهم إن لم يكن بالبطولة الصغيرة لأندية المحافظة , ويجب علينا أن نحسن الظن بالجميع ومعرفة بأن الحكم يهمه بالنهاية مصلحته ونجاحه بعيداً عن أي فريق , هذه معطيات يجب أن ندركها جميعنا ونعمل عليها ونبتعد كثيراً عن التعصب لأنديتنا مع بقاء الانتماء وتشجيع اللاعبين الصغار وزرع الثقة فيهم , لنحقق الفائدة المرجوة من هذه البطولة بكل المقاييس على المستوى الأخلاقي والتربوي والفني والتحكيمي والبداية يجب أن تبدأ بتوجيهات الكبار خارج المستطيل قبل الصغار الذي تتنافس على اللقب لأنها بالنهاية بطولة أشبال .