منذ نعومة أظفاري تجسدت عشقاً للغة العربية وحباً للشعر وطفولتي كانت بين دواوين الشعراء وسيرهم وشديد عشقي للغة العربية بكل تفصيلة، هو الشاعر والأديب غازي محمد فيصل الخطاب مواليد حماة – طيبة الإمام 1950 ، إجازة في اللغة العربية – عضو اتحاد الكتّاب العرب .
يقول الشاعر الخطاب : بداياتي كانت مبكرة مقارنة بأقراني كون البيئة المحيطة بي تعشق الأدب والعلم والثقافة مما ساعدني وزرع في أعماقي هياماً وعشقاً للشعر بجميع أطيافه .
صدر لي خمسة دواوين شعرية إضافة لديوان سادس قيد الطبع . كما أنني حصلت على عدة جوائز منها: جائزة اتحاد الكتّاب العرب في حماة، وجائزة عكاظ السورية، وفزت بالمركز الثاني في جائزة عمر أبو ريشة منذ عامين، ولي مشاركات عديدة داخل وخارج سورية.
وتابع الشاعر الخطاب : الشعر هوى القلوب النازف خيراً ومحبة وتسامحاً ، وهو زيت المصابيح التي تضيء عتمة الواقع ، وهو براعم الأمل وتراب الوطن المعطر ونشيد الحياة السامي .
حماة – عمر الطباع