جسدت أنامل الفنان باسم عباس لوحة جديدة مبدعة لعمته لأبيه التي توفيت السنة الماضية وشكلت فراغاً مفاجئاً للجميع ليترك رحيلها حزناً وحباً في قلبه ليرسم وجهها ونظرتها على لوحة كبيرة ، لتبدو كصورة فوتوغرافية حقيقية بظلالها وألوان البشرة وتسليط الإضاءة عليها حيث تميزت لوحاته بالتباين مابين الظل والنور. فكان حضورها مميزاً لما تحمل روحها من تفائل وإشراق رغم مرضها العضال…فكانت رسمة الفنان كهدية لعائلتها تعبر عن حبه وعن نعوته لهم . رسم الفنان لوحته بألوان الباستيل والفحم ..على ورق الكانسون 50×65 ،يذكر أن الفنان يُحضّر قريباً لمعرض مشترك مابين عدة فنانين في الربيع القادم.
جنين الديوب