كتب الأديب الصديق محمد عزوز عن سحر المكان و الدهشة التي تشكلها الطبيعة و تفاجئنا بها في كل مرة يعبر فيها وادي حيالين قائلاً : «بعد أن أغادر مصياف صعوداً باتجاه القدموس يفتنني ذاك الطريق الذي يصل بين المدينتين بكل جماله، طريق لم أمله يوماً رغم أنني قضيت عمراً وأنا أعبره، سواء من وإلى دمشق أو من وإلى سلمية والغاية قدموسنا الرائعة .