80 شركة من القطاع العام والخاص في مهرجان التسوق بحماة.. إقبال كبير وآراء مختلفة حول الأسعار

يشهد مهرجان تسوق حماة الذي نظمته غرفة صناعة حماة بالتعاون مع الفعاليات التجارية والصناعية في خان رستم باشا الأثري بمدينة حماة تحت شعار بكرا أحلى إقبالا كبيرا من قبل المواطنين وتباينا في الآراء حول أسعار السلع والمواد المعروضة وفيما تحظى أقسام بعض الشركات سيما جناح المؤسسة السوري للتجارة بحضور كبير من قبل الزوار نتيجة ما تقدمه من حسومات وعروض مغرية تشهد اقسام أخرى حضورا اقل زخماً وسط مطالبة المواطنين بتنظيم المزيد من هذه المهرجانات لكسر الأسعار وسط مطالب بخفض أسعار المحروقات التي ارتفعت مؤخرا وأثرت بشكل سلبي على ارتفاع معظم المواد الغذائية والاستهلاكية.
وبين سامر ضبعان إلى أن أسعار المواد الأساسية كزيت بذور القطن والسمون النباتية والمعلبات ومواد السكر والرز والبرغل وغيرها من المواد الاخرى كانت منخفضة وبفارق كبير في جناح فرع السورية للتجارة والتي وصلت إلى نسبة 30و40 بالمئة للكثير من المواد بينما رأت نوال الأحمد أن الكميات المعروضة من الألبسة القطنية ليست بالمستوى المطلوب وهي لاتختلف عن تسعيرة الأسواق.
بشار قتيل أشار إلى أن وجود إقبال كبير على بعض أقسام المهرجان دون غيرها يعود إلى أن الناس تبحث دائما عن التوفير خلال حضور المهرجانات لما تقدمه من عروض وكسر للأسعار وخاصة في هذه الظروف لافتا إلى أن بعض الشركات ضمن المهرجان تقدم عروضا جيدة ومميزة وخاصة المتعلق منها بشركات الزيوت والسمون النباتية التي قدمت عروض مميزة فيما يوضح لؤي محمد ضرورة أن تكون الحسومات على الأسعار أكبر من ذلك وإلى تنظيم المزيد من المهرجانات لخلق المنافسة وكسر الأسعار في الأسواق والعمل على توضيح الفكرة التي قتوم عليها المهرجان ليس محاربة الأسواق وكسر الأسعار وإنما خلق حراك اقتصادي وتجاري والتعريف بالسلع الوطنية المنتجة وفق المواصفات القياسية السورية والعالمية والمضمونة لجهة الفحوص والتحاليل التي تجريها الجهات الرقابية مقارنة مع سواها من المنتجات التي تدخل بطرق غير شرعية.
وبين زياد عربو رئيس غرفة صناعة حماة إن هناك /80/ مشركة من القطاع العام والخاص مشاركة في المهرجان وبأجنحتها عشرات الأصناف من المنتجات الغذائية والنسيجية والألبسة والسجاد والمنظفات بعروض وحسومات مغرية مبينا أن المهرجان يعمل على التواصل المباشر بين المنتج والمستهلك وهو تأكيد على أن الصناعة السورية بدأت تتعافى وتطور نفسها وتتحدى جميع العقوبات الظالمة وما أصابها من دمار وهي تثبت اليوم وجودها في السوق المحلية والسوق الخارجية لافتا إلى أن المهرجان يسهم في كسر الأسعار والاحتكار ويقدم تشكيلة واسعة ومتنوعة من المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية ويتيح الفرصة أمام المواطنين خاصة من ذوي الدخل المحدود لشراء مستلزماتهم بأسعار منافسة للسوق وبالتالي يلعب دوراً مهماً في تخفيف الأعباء المادية على الأسر.
مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة بحماة رياض نايف زيود قال أنه في إطار تدخل المؤسسة الإيجابي في الأسواق وتقديم المنتجات للمواطنين بجودة عالية وبأسعار منافسة تواصل المؤسسة السورية للتجارة المشاركة بهذه المهرجانات بشكل دوري بتشكيلة واسعة من المواد الغذائية والاستهلاكية سيما زيت بذور القطن والسمون النباتية إضافة إلى مواد السكر والرز والبرغل والمعلبات وغيرها من المواد وبأسعار تقل عن مثيلاتها بالسوق بنسبة 40 بالمئة وهذا مايفسر الإقبال الكبير للمواطنين على أجنحة فرع المؤسسة مع بداية الافتتاح. من جهته أشار ياسين حواضري -مشرف مبيعات المنطقة الوسطى لشركة الأفراح للمنظفات بحماة إلى أنهم يشاركون بمنتجات جديدة من مواد المنظفات سيما المنظفات السائلة وهناك هدايا وعروض ونسبة حسومات تصل إلى 30 بالمئة مؤكدا على أن الاسعار في الشركة ظلت ثابتة على الرغم من ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاس ذلك على ارتفاع أسعار المواد الأولية وادور النقل والشحن واجور اليد العاملة مشددا على ضرورة الترويج للصناعة السورية ورفعها الى أعلى مستوى واثبات أنها ما زالت موجودة على الارض لتعزيز مكانة الصناعة السورية في السوق الداخلية عبر هذه المهرجانات.
من جانبه نهاد فرزات مدير المبيعات في شركة زيوت فرزات إن المهرجان شريان حياة للمستهلك نقدم له السلعة الممتازة بالسعر المقبول ولا سيما في ظل الحرب الإرهابية على سورية والغلاء وإقامته في هذا التاريخ جاء في مكانه خاصة وبعد التكاليف الكبيرة التي يتحملها المواطن جراء التحضير الموسم الشتوي واليوم فإن المواطن بحاجة لهذه المهرجانات التي لها دور مهم في توفير المستلزمات الأساسية بأسعار مخفضة ومتوفرة بعيدة عن الاحتكار حيث تقدم الشركة عروض مفتوحة وبسعر التكلفة للوقوف إلى جانب المواطن الذي عانى خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية داعيا إلى دعم الصناعين والعمل على خفض اسعار المحروقات.
وأشار شريف الحسن مدير معمل أحذية مصياف إلى هذه المهرجانات تجسد حالة التعافي التي يشهدها القطاع الاقتصادي والتجاري أسوة بباقي القطاعات الحيوية الأخرى وذلك كنتيجة طبيعية لعودة الأمان والاستقرار إلى ربوع الوطن منوها بأن المعمل استطاع خلال السنوات الماضية استعادة توازنه والوقوف على قدميه من جديد ليعود إلى السوق المحلية بشكل تدريجي ويفرض نفسه أمام المنتجات المستوردة التي تربعت على عرش البيع لأعوام والمميز في الأمر ليس فقط ببدء انتعاش صناعة الأحذية المحلية بل بعودتها معتمدة على خامات ومواد أولية أكثرها وطنية بجودة وسعر منافسين.
من جانبه رأى ماهر البظ مدير شركة جبل الشيخ للصناعات الغذائية محافظة دمشق ضرورة أن تكون هناك مدينة للمعارض في حماة تكون أشبه بمدينة المعارض في دمشق منوها بأن المهرجان يشهد توافدا كبيرا من الزوار من حماة ومختلف المحافظات مشيرا إلى أن الغاية من مشاركتهم في المهرجان ليست الربح بل التواجد وتقديم المنتج النوعي الذي يؤكد جودة المنتج السوري وتميزه مبينا أن شركة جبل الشيخ تقدم 35 صنفا من المواد الغذائية وبأسعار مخفضة بنسبة 20 بالمئة.
وأكد عبد العزيز درويش شركة لاروش أن المهرجان تجربة ايجابية وتغيير لآلية وثقافة التسوق عبر البحث عن الأفضل والسعر الأنسب للتكيف مع متطلبات الأسرة مؤكدا ان هناك فارق كبير بين ماهو معروض في الاسواق والمهرجان وبارق يصل إلى الف ليرة في كل سلعة من منتجات الشركة ومن القهوة والزعتر والكابتشينو وغيرها مؤكدا على المطالب بضرورة عدم الصناعيين والحد من آثار الحرب الإرهابية والحصار الاقتصادي والعمل على إعادة النظر في اسعار المحروقات وانعكاس ذلك إيجابا على توفير مختلف السلع وبأسعار تناسب المواطنين مؤكدا ان مشاركة شركات القطاعين والخاص في هذه المهرجانات تأكيد على أنها مبادرة نابعة من القناعة بالمسؤولية المشتركة للجميع في التصدي لحملة الضغوط الاقتصادية على سورية والوقوف إلى جانب المواطنين في هذه الظروف الصعبة.

حماة-أحمد نعوف…

المزيد...
آخر الأخبار