كالعادة وكما هو الحال في أي مناسبة أو عيد مباشرة ترتفع الأسعار ، رغم توافر المواد والسلع بكثرة في الأسواق ، فقط حتى يثبت لنا التجار استغلالهم وطمعهم واقتناصهم لأي فرصة.
زيادة واضحة
المواطنون في مدينة مصياف أكدوا أن الأسعار ترتفع من دون مبرر أو رقابة والمواطن هو من يدفع الثمن حيث قالوا : هذا الأسبوع لاحظنا زيادة واضحة في الأسعار وخاصة الخضار والفواكه واللحوم إضافة إلى الزيت والبيض ، فمثلا ارتفع صحن البيض هذا الأسبوع نحو ١٠٠٠ ليرة عن الأسبوع الماضي حيث يباع بـ ٦٠٠٠ ليرة والأرخص من ذلك يكون وزنه أقل ، والزيت ارتفع حوالى ٤٠٠ ليرة حيث يباع الليتر الواحد حالياً بـ ٤٧٠٠ ليرة ، وكذلك الفواكه فالبرتقال يباع بين ٦٥٠ ـ ١٠٠٠ ليرة حسب النوع والتفاح نوع أول ١٢٠٠ ليرة و نوع ثالث ٥٠٠ ليرة والموز ١٨٠٠ ليرة.
الفروج ثابت على ارتفاعه
أما الفروج الحي فسعره غير ثابت ويتراوح بين ٢٩٠٠ إلى ٣٣٠٠ليرة إضافة الى تفاوت الأسعار بشكل كبير بين محل وآخر .
والخضار ارتفعت
وكذلك الخضار جميعها ارتفعت من دون استثناء فبعد أن كانت تباع البطاطا بالجملة بـ ٤٠٠ ليرة للكيلو الواحد أصبحت بـ ٥٥٠ ليرة والبندورة أيضا ارتفعت من ٨٠٠ إلى ١٢٠٠ ليرة ، فأي عيد سنشعر به أو نشعر بمروره فلم يتركوا لنا شيئا.
نخشى اقتراب
أي مناسبة
تقول هناء : بتنا نخشى اقتراب أي مناسبة لأن الأسعار مباشرة تقفز والاستغلال يصبح على عينك ياتاجر.
وتابعت حديثها : منذ أن أصدر السيد الرئيس المرسوم القاضي بصرف منحة للعاملين في الدولة وجميع التجار بدؤوا برفع أسعارهم شيئاً فشيئاً ولجميع السلع ، واقتراب موسم الأعياد زاد الطين بلة لأنهم وأقصد التجار كعادتهم لايجعلوننا نشعر ببهجة أي شئ يفرحنا وما نأخذه باليمين ندفعه باليسار ، ولكن من يعاني أشد معاناة هو الشخص غير الموظف ، فما نأمله فقط تشديد الرقابة لأنه لم يعد لدينا قدرة على التحمل أكثر من ذلك.
نسرين سليمان