يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حماة
طباعةحفظ


الجمال والإبداع في معرض أعمال يدوية لرابطة المدينة النسائية

أحمد عبد العزيز الحمدو
مجتمع
الثلاثاء: 18-8-2009
أقامت رابطة المدينة للاتحاد النسائي معرضاً للأعمال اليدوية والرسم لم يتميز بالمستوى الفني فحسب وإنما أيضاً بوجود مشاركة رجالية تتمثل بالفنان مؤيد الحلاق, إضافة إلى عدم اقتصار المشاركة على نطاق عمل الرابطة, حيث شاركت أخوات من روابط أخرى.

وتنوعت الأعمال مابين لوحة فنية ورسم على الزجاج أو الفخار ومنمنمات خرزية على الفخار أو الزجاج, إضافة إلى عدد من الجلديات والملبوسات الصوفية المشغولة بالسنارة اليدوية.‏

يقولون:‏

يعتبر الفنان مؤيد الحلاق أن صنع مجسمات وأشكال فنية من فضلات وبقايا الخشب بحد ذاته إبداع جمالي فالمجسمات المجسدة على شكل منازل أو مساجد لاينقصها سوى إضفاء لمسة من التراث الممزوج بالدفء والخيال كقيمة جمالية بغض النظر عن المكان الذي ستؤول إليه سواء كان معرضاً أو منزلاً أو مكتباً..‏

أما الفنانة حسناء خباز فهي تستخدم توالف البيئة وبعض المواد البسيطة وتحولها إلى أعمال يدوية تعبر عن الذوق والأناقة, وتؤكد أن بإمكان كل فتاة وربة منزل أن تستفيد من توالف البيئة في أشياء تعيد الحياة لمنزلها بلمسات بسيطة وغير مكلفة ولاتحتاج إلا اللمسة السحرية والنظرة الفنية, وتقول: إن هذه الأفكار قد بدأت عندها في سن الرابعة عشرة وستتابع مسيرتها حتى تكمل رسالتها الفنية, وإيماناً منها بعالمية الفن فهي لاتهتم لمن يأخذ أفكارها من أعمالها مادامت قد بدأت هي بهذه الأفكار.‏

أما الفنانات رشا شاهين ـ هالة القصيرـ سوزان القصيرـ نبال علياـ بسمة حمود فقد قلن:‏

بدأنا بدورة تدريبية لمدة شهرين وأنجزنا مجموعة من الأعمال / رسم على الفخار ـ صنع السيلان على البلور ـ تفريغ الخشب ـ توالف البيئة/ وقد شاركنا في معرض دمشق الدولي ـ معرض الربيع ـ السويداء- الحمام الأثري في سلمية.. وكانت الأعمال تتطور من خلال مشاركتنا في المعارض وتبادل الأفكار بين المشاركين...‏

ونقول :‏

تتسم أعمال المعرض بمسحة جمالية قد تكون مستمدة من تصميم المعرض ذاته في المركز الثقافي القديم أو من توزيع الأعمال وتنسيقها أو من جماليات الرسوم والأعمال والأرجح أنها من كل تلك المقومات مجتمعة إذ تتمتع المعروضات بقيمة جمالية فنية, إضافة إلى قيمة منفعية تتمثل بإمكانية اقتناء تلك المعروضات وتزيين المنزل أو المكتب والاستفادة من بعضها في الأعمال المنزلية كتقديم الضيافة أو وضع باقة من الورود.. هذا على العموم أما على الخصوص وخلال تجوالك بالمعرض ستلحظ أن الفنانة رشا شاهين قد حولت يقطينة إلى مزهرية أو صمدية مزينة بالرسوم والنقوش كما حولت قارورة زجاجية بإضافة الخرز على سطحها إلى صمدية أخرى وكذلك فعلت بجرة زجاجية.‏

أما حسناء خباز فقد استخدمت الجص وأشرطة النحاس والخرز لتشكل لوحة فنية هي ثلاث شجرات نخيل تعبر عن الأمل.. كما استطاعت أن تشكل قطعة فنية من خيطان الملاحف والمولار.. ومن توالف البيئة صنعت علب ضيافة .. ومن السيراميك شكلت أعمالاً فنية رائعة.‏

تلفت الانتباه‏

ومما استوقفني وجذب انتباهي لوحة للفنانة سوزان القصير التي رسمت على الزجاج امرأة تلبس لباس الحرب تحمل رمحاً بيمينها وتضع يسراها على الفهد الذي أذعن لها, ومع ذلك فهي تطرق برأسها قليلاً نحو الأسفل وهذا مخالف لوقفة المحارب وكأنها بذلك تريد أن تعبر أو تمزج بين قوة إرادة المرأة وعظم شخصيتها مع تواضع ورقة المرأة وأحياناً انكسارها وتطالعك في المعرض مجموعة جلديات للفنانتين هالة القصير ونبال عليا.‏

أما الفنانة منى شاوردي فقد شاركت بعدة لوحات فنية استخدمت فيها الألوان حيناً والفحم حيناً آخر وجسدت في واحدة منها نواعير حماة على العاصي, وفي أخرى عدة ورود بنفسجية لعلها أرادت من خلالها التعبير عن عظمة الحياة وتحدي الصعاب وتفجر الطاقات, ومثلت في لوحة أخرى الحي السوري القديم بكل مايحمله من عراقة.‏

ولعل الأكثر لفتاً في لوحاتها اللوحتان المرسومتان بالفحم, قد يكون القاسم المشترك بينهما أنهما تعبران عن الأمل فالأولى صورة لفتاة تمد يدها نحو الشمس والثانية لفتاة أخرى ترنو نحو القمر الذي احتجب جزئياً بين الغيوم.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 

دير الزور

الطقس في دير الزور

 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية