يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حماة
طباعةحفظ


المصرف الزراعي بسلمية قروض بـ 54 مليون ليرة سورية خلال ستة أشهر

تحقيق : سلاف زهرة
تحقيقات
الأربعاء: 20-8-2008
يلعب المصرف الزراعي بمنطقة سلمية دوراً أساسياً وفعالاً في تنمية المنطقة ودعم المزارعين بجميع أنواع القروض ، فقد وصلت القروض الممنوحة من قبل المصرف حتى 31/7/2008 ما يعادل /54/ مليون ليرة سورية ، منها /50/ مليون للقطاع الخاص و/4/ مليون للقطاع التعاوني ، موزعة على القطاعات القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل.

فالقروض القصيرة الأمد تتضمن قروض المداجن وتربية الفروج والتمويل البذار والأسمدة بكافة أنواعها للمزارعين وتمويل شتوي ، بالإضافة لشراء البطاطا والتنمية الزراعية. أما القروض المتوسطة تضمنت منح مبلغ من المال لشراء جرارات زراعية وإقامة مشاريع الري الحديث (تنقيط ورذاذ) واستبدال مجموعات مائية ، ولوازم مداجن وقروض التنمية الزراعية ، وتبلغ مدة القرض من سنة إلى 5 سنوات. وبالنسبة للقروض طويلة الأجل تمنح لإقامة مشروع الحزام الأخضر وتشجير مثمر وإنشاء مداجن ومباقر ، ومعاصر زيتون وبرادات ثابتة ومتنقلة ومدة القرض فيها تتراوح من 5ـ10 سنوات. وقد بلغ حجم القروض الممنوحة للمزارعين منذ بداية العام وحتى تاريخ 31/7/2008 على الشكل التالي : القروض القصيرة قطاع خاص 26 مليون ليرة و500000 ليرة سورية القروض المتوسطة قطاع خاص 6 مليون ليرة سورية القروض الطويلة قطاع خاص 18 مليون ليرة سورية إجمالي القطاع الخاص 50 مليون ليرة سورية أما القطاع التعاوني: إجمالي القصير 2،5 مليون ليرة إجمالي المتوسط 1،300 ألف ليرة إجمالي طويل 150 ألف ليرة الإجمالي 4 مليون ليرة وبفوائد 50 ٪ من قيمة القرض ويتم إعطاء القرض الخاص لإنشاء المداجن والمباقر على مراحل: 40٪ للمرحلة الأولى ، 40٪ للمرحلة الثانية ، 20٪ للمرحلة الثالثة. وعن الصعوبات التي يعاني منها المصرف الزراعي بسلمية تحدث السيد حاتم عكاري مدير المصرف قائلاً: إن الجفاف الذي لحق بالمنطقة أثر سلباً على المردود الزراعي والحيواني وبالتالي ألحق كوارث عديدة بتردي الانتاج الزراعي مما جعل الوضع يزداد سوءاًخاصة فيما يتعلق بتسديد الأقساط المترتبة على المزارعين المستفيدين من القروض التي منحها المصرف ، إذ إن تراجع وتدهور الحالة الاقتصادية بالنسبة لعدد كبير من المزارعين أدى إلى خلق صعوبات في موضوع دفع الديون المستحقة عليهم وبشكل خاص المستفيدين من قروض الموسم الشتوي (بذار وأسمدة ) مما أدى لصدور قانون جديد لتأجيل الديون وهكذا تم إعطاء المزارعين المتخلفين عن التسديد فرصة جديدة ، ولكن ما يحدث في بعض الحالات هو التأخر مدة طويلة جداً مما يجعلنا نتخذ إجراءات قانونية بحق المتأخرين وذلك بتقديم ـ دعوى قضائية وضبط حجز يتم تحويله إلى محكمة قضايا الدولة أو نجري ضبط مخالفة للذين أخذوا القرض ولم يقوموا بتنفيذه الغاية من القرض. كما أن العقبة الأخرى في تسديد القرض هي عدم وجود زراعات صيفية بديلة عن الموسم الشتوي الذي إنهار وذلك لعدم توفر مصدر مائي ولهذا السبب نرى أن الزيتون هو أكثر الزراعات التي تأثرت بالعوامل الجوية ولم يعطِ ثماراً هذا العام. بالإضافة إلى أن المصرف بعدد كوادر 50 عامل في المصرف أغلبهم نساء واثنين من الجباة يعتبران غير كافيان لتحصيل الديون مع نقص في عدد سيارات تحصيل الديون من المزارعين ، فلا يوجد سوى سيارة خدمة واحدة وهي لا تكفي لمنطقة سلمية مع ريفها الواسع. ماهي القروض الأخرى التي يمنحها المصرف الزراعي بسلمية: تم منح قروض المرأة الريفية في قريتي كباسين وعنيق باجرة وهي من بين القرى الأكثر فقراً في المنطقة حيث بلغ القرض 100ألف ليرة سورية لحوالي 40 مربي . وثمة قروض بطالة تم منحها لمدة من الزمن ولكنها توقفت حالياً من هيئة مكافحة البطالة. وتم منح قروض لتمنية البادية( أغنام ـ جرارات زراعية) ولكنها أيضاً توقفت. ويسعى المصرف الزراعي لتأمين بناء أرضي تم تخصيصه من قبل البلدية بمساحة 360 م2 جانب المركز الصحي ، ويبدأ العمل فيه خلال الخطة الخمسية القادمة بدءاً من عام 2011 كما يتم تجهيز بناء صراف آلي خاص بالمصرف الزراعي سيتم العمل به قريباً لتسهيل إجراءات الصرف على غرار الصراف العقاري وغيره.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 

دير الزور

الطقس في دير الزور

 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية