يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حماة
طباعةحفظ


مشكلة التدخين عند المراهقين

عبد المجيد الرحمون
مجتمع
الاثنين : 23-11-2009
ظاهرة التدخين بين صفوف المراهقين تأخذ أشكالاً مختلفة، وتصل إلى حدّ الإدمان، وهي تترك آثاراً سلبية على المستوى المعيشي والصحي والاجتماعي والأسري، وتعدّ مكرمة السيد الرئيس التي تضمنها

المرسوم التشريعي ذي الرقم /62/ لعام 2009م، إحدى أبرز المكرمات على الصعيد الصحي وحول هذه الظاهرة وآثارها والمشكلات التي تتركها في نفوس أبنائنا المراهقين كانت لنا اللقاءات الآتية:‏

نبيل صافية (عضو الجمعية السورية للعلوم النفسية والتربوية):‏

أكدت الدراسات النفسية أثر التدخين في الشباب بصورة عامة والمراهقين بصورة خاصة، وهو يؤثر في الصحة العامة للمجتمع وكذلك في الصحة النفسية لأفراد المجتمع قاطبة، وإن المعرفة الدقيقة لآثار التدخين ومايتركه من عواقب اجتماعية وشخصية يؤدي إلى الإقلاع عنه، وقد سعت تلك الدراسات إلى تصحيح المفاهيم الاجتماعية عن التدخين وآثاره السلبية وبيّنت أن هناك علاقة موجبة بين استعمال التدخين وعدد من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والنفسيّة الأخرى، إضافة إلى المشكلات النفسيّة الأخرى، إضافة إلى المشكلات النفسية الشخصية كعدم التحكم بالنفس من أجل التدخين، وهذا مايجعل المراهق يعيش حالة من حالات التناقض لإثبات ذاته في المجتمع نتيجة دوافع ذاتية أو اجتماعية بتأثير من جماعة الأقران التي تؤثر في تصرّفات المراهقين، ومن المعلوم أن التدخين يؤدي إلى الإدمان وهدر المصروف اليومي أو الشهري وقد دلّت الإحصائيات أن عدد المدخنين في سورية يتجاوز خمسة ملايين أي أنهم يحرقون مايزيد على ستة وعشرين مليار ليرة سنوياً، أو مانسبته ثمانية بالمئة من الدخل الشهري، ولكي يستطيع المراهق الإقلاع عن التدخين لابدّ من الإفادة من برامج التوجيه والإرشاد التي تُقدم عبر وسائل الإعلام المختلفة والمدارس وممارسة الأنشطة والهوايات لمواجهة الفراغ كي يبتعد المراهق عن الضياع والانحراف، ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن مرسوم السيد الرئيس عن مكافحة التدخين للحد من انتشار تلك الظاهرة وآثارها يعدّ خطوة عملية مهمة في حياتنا لتحقيق الصحة النفسية لأبناء مجتمعنا على المستويين الفردي والجماعي، وقد خصصت الجمهورية العربية السورية يوم التاسع من أيلول ليكون يوماً وطنياً لمكافحة التدخين والحدّ من انتشار تلك الظاهرة السلبية في مجتمعنا.‏

رولا مقداد (طالبة تعليم مفتوح ترجمة):‏

معظم المراهقين يعدّون أكثر عرضة للتدخين والإدمان وهم يكتسبون العادة من الأسرة وزملائهم والمعلمين ويعتقدون أن هذه العادة تخلصهم من الضغط العصبي الذي يعيشون فيه، لكنّ الحقيقة عكس ذلك فأثر التدخين سلبي، وليس له أي تأثير إيجابي، وهو يؤثر في المراهق من الناحية الصحية والمادية، وهذا مايتركه عرضة لمزيد من المشكلات الاجتماعية.‏

سليمان نصرة (مدير ثانوية علي بن أبي طالب بسلمية):‏

لاشك أن أثر التدخين في حياة المراهقين يظهر في مجالات عدة، فعلى سبيل المثال يبعد التدخين المراهق عن التركيز في دراسته وهذا مايجعله يشعر بالتوتر لاحقاً، ناهيك عن المصروف الذي يبذّره من أجل شراء علبة السجائر، وهذا يترك أثره السلبي أيضاً، إذ يتركه عرضة للانحراف والسعي لقضاء الوقت بعيداً عن الدراسة والعمل الجاد المفيد.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 

دير الزور

الطقس في دير الزور

 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية