يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حماة
طباعةحفظ


صعوبات التخلص من الباذنجان البري

أحمد عبد العزيز الحمدو
شؤون محلية
الثلاثاء: 27-11-2012
أنهت دائرة الوقاية في مديرية زراعة حماة أعمال مكافحة عشبة الباذنجان البري والتي امتدت من بداية الشهر الخامس وحتى نهاية الشهر العاشر .

وقال المهندس ماجد الخطيب رئيس الدائرة إن أعمال المكافحة بدأت بالمكافحة الميكانيكية في مناطق الانتشار المرصودة في سنوات سابقة مثل كفربو والرقيطة والخالدية مؤكداً أن مساحات الانتشار في تناقص سنوي ولكن اكتشاف بؤر انتشار جديدة سنوياً يحول دون التخلص النهائي من هذه العشبة حيث اكتشفت العام الماضي عدة بؤر انتشار جديدة مثل منزل مغلق منذ عامين إضافة إلى مساحة دونم في طيبة الإمام وهي منطقة لاتنتشر فيها العشبة سابقاً .‏

·عينه (جلقة)‏

وأضاف الخطيب .. تُعتبر طرق تكاثر انتشار النبتة حائلاً كبيراً يعيق التخلص الكامل منه ويجعله شبه مستحيل فهذه النبتة تعتبر من الأعشاب الضارة المعمرة عريضة الأوراق وهي تتكاثر عن طريق البذور والبراعم المولدة على الجذور السطحية حيث يكون الجذر وتدياً متعمقاً في التربة لأكثر من ثلاثة أمتار ويستطيع الجذر الوتدي الاحتفاظ بحيوية لأكثر من سنة ويجدد النمو الخضري من البراعم التي يحملها الجذر في الجزء العلوي منه كما يمتد الجذر بشكل أفقي على مسافة 2متر عن النبات الأم وحتى عمق 35 سم تحت سطح التربة حاملاً على امتداده براعم خضرية قادرة على تجديد النمو الخضري في مواسم النمو القادمة كما يعطي النبات الواحد مابين 60 ـ 100 ثمرة وتعطي كل ثمرة 16 ـ154 بذرة وهذا يعني أن عدد البذور قد يصل إلى الملايين في الهكتار الواحد .‏

·طرق كثيرة‏

ولفت الخطيب إلى أن طرق مكافحة العشبة كثيرة حيث تبدأ بالأسلوب الميكانيكي وهي تشمل القلع اليدوي حيث يقتلع كامل النبات مع جزء من المجموع الجذري السطحي في الحقول قبل أن تصل إلى طور الإزهار مع جمع النباتات خارج الحقل وحرقها للقضاء على البذور والتي قد تحملها .. كما يمكن اللجوء إلى العزق ما بين الخطوط المزروعة أو الحراثة العميقة إلى أكثر من 35 سم بعد جني المحصول ولكن يجب الحذر من تقطيع الجذور وبقائها في الحقل فكل جزء بطول 1 سم يمكن أن يحمل برعماً خضرياً قادراً على إعطاء نبات جديد في موسم النمو .‏

كما يمكن اللجوء إلى المكافحة الكيميائية باستخدام مبيد غلايفوسات .. أما المكافحة الحيوية فهي في طور التجريب حيث تتغذى إحدى أنواع التيماتودا على أوراق النبات وتسبب تكوين تضخمات على أوراق وسوق النباتات .‏

·المساحة والصعوبات‏

وقال الخطيب إن المساحة المكافحة ميكانيكياً من قبل المزارعين بلغت /2400/ دونم ومن قبل مديرية الزراعة 2850 دونماً أما المساحة المكافحة كيميائياً فقد بلغت 500 دونم من قبل المزارعين مقابل 1746,5 دونماً من قبل مديرية الزراعة .‏

واختتم الخطيب حديثه بالإشارة إلى أن صعوبات مكافحة هذا النبات ـ فنياً ـ كثيرة وتتمثل بـ:‏

ـ السرعة الكبيرة في تجديد الإنبات والنموات من البراعم الجذرية بعد عمليات المكافحة الميكانيكية وهذا يستدعي تكرار عمليات المكافحة والاستمرار بها .‏

ـ عدم وجود مبيد كيميائي متخصص لمكافحته داخل الحقول المزروعة بالمحاصيل الزراعية .‏

ـ يصعب مكافحة النبات ميكانيكياً (يدوياً) بسبب وجود الأشواك عليه وبسبب تعمقه الكبير في التربة .‏

ـ صعوبة تقييد حركة وتنقل المواشي وخاصة الأغنام التي تقوم بنقل الباذنجان البري مع أصوافها وعن طريق مخلفاتها من موقع لآخر .‏

ـ صعوبة مراقبة نقل الأسمدة العضوية والأتربة التي تحوي بذور نباتات الباذنجان البري من المناطق الموبوءة إلى المناطق السليمة .‏

ـ صعوبة وقف حركة وتنقل المعدات الزراعية .‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 

دير الزور

الطقس في دير الزور

 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية