يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حماة
طباعةحفظ


بيان عملي حول الزراعة الحافظة في سلمية وورشة عمل عن مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض بصبورة

حماة- الفداء
الصفحة الأولى
الأربعاء: 21-4-2010
تناول البيان العملي الذي أقامه قسم الموارد البشرية والإرشاد الزراعي في مديرية زراعة حماة بالتعاون مع المركز العربي لدراسة المناطق الجافة – ايكاردا – وهيئة البحوث العلمية الزراعية أهمية الزراعة الحافظة بمشاركة 200 فني ومزارع في منطقة سلمية.

وقال المهندس بسام البني رئيس قسم الموارد البشرية بالمديرية إن الزراعة الحافظة هي من الزراعات المتطورة التي تناسب المناطق ذات الهطل المطري القليل وتقوم على وضع البذور والأسمدة بواسطة بذارات خاصة في شقوق ضيقة بالتربة غير المفلوحة تحت بقايا المحصول السابق لافتاً إلى أن مشروع الزراعة الحافظة هو عبارة عن مشروع رائد بدأ في 2004 ويستمر التدرب عليه لغاية عام 2011.‏

بدوره بيّن المهندس سعيد فاخور رئيس قسم الموارد في دائرة زراعة السلمية ضرورة التخلي عن تحضير التربة وحراثتها بشكل عميق لدى اتباع طريقة الزراعة الحافظة إضافة إلى المحافظة على الحد الأدنى من تحريك التربة بمساعدة بذرات الجلد المناسبة والتبكير في موعد زراعة المحصول قبل الهطل المطري وقبل الزراعة العادية واستعمال معدل بذار مناسب للحقل بحوالي 100كيلو غرام للهكتار مع ترك باقي المحصول السابق على سطح التربة من أجل الاحتفاظ بالتربة واتباع الدورة الزراعية الأكثر ملاءمة وفق قانون زراعة يقوم على البدء بمحصول بقولي ثم محصول نجيدي ثم ترك الأرض بدون زراعة /بور/.‏

ومن جهته لفت المهندس حسام سعيد رئيس دائرة بحوث المحاصيل في دائرة زراعة سلمية إلى فوائد الزراعة الحافظة من أجل الحصول على إنتاج أفضل من الزراعة العادية وتوفير الوقت واستخدام الآليات والوقود والبذار وتحسين خواص التربة ومحتواها العضوي ومساميتها وحركة الماء فيها والتقليل من عمليات الانجراف.‏

وأشار إلى أهمية تأمين البذارات المناسبة حسب نوع التربة ومساحة الحقل عبر استعمال بذارات عريضة يصل عرضها إلى 4 أمتار في الأراضي ذات المساحة الكبيرة والاكتفاء ببذارات ذات عرض لا يتجاوز المترين في الأراضي القليلة المساحة مبيناً أن جميع أنواع البذارات تحوي قسمين مخصصين للبذار وللأسمدة حيث تقوم هذه البذارة بفتح خطوة في التربة ويوضع فيها البذار مع الأسمدة دفعة واحدة.‏

...وورشة عمل حول مكافحة الحشرات‏

ومن جهة ثانية..أقام قسم الموارد البشرية والإرشاد الزراعي في زراعة حماة ورشة عمل حول أهمية مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض والمكافحة غير الكيميائية للآفات الزراعية وذلك في قرية صبورة بمشاركة 30 مزارعاً وفنياً.‏

وبيّن رئيس القسم أن أهم قاعدة في مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض تكون بإزالة المياه الراكدة في الشوارع الناتجة عن مياه الغسيل ومخلفات الأغنام لأنها تؤدي إلى انتشار عدد كبير من الحشرات الناقلة للأمراض وتكاثرها مثل البعوض والذباب ما يسهل انتشار مرض اللاشمانيا الذي تنقله ذبابة الرمل والتي تتكاثر حول هذه المجاري وتنقلها مع مخلفات المحاصيل التي يتم نقلها من مكان إلى آخر عن طريق مادة/التبن/ ما يؤدي إلى نشر المرض وانتقاله بين أطفال مربي الأغنام.‏

وأشار إلى أنه لا بد من منع انتشار ظاهرة المياه الراكدة في الشوارع عن طريق ردم الجور الفنية ورش مجاري المياه بالمبيدات الحشرية اللازمة لضمان سلامة المكان وقتل الحشرات والعمل على إلغاء الحفر في الأماكن العامة وأماكن تجمع المياه والتأكد من خلو مخلفات الحصيد المنقولة من الحشرات الناقلة لأمراض اللاشمانيا.‏

من جانبه رأى المهندس خليل المصري في دائرة زراعة صبورة أنه يمكن استخدام طرق المكافحة العضوية لمكافحة الفراش ويرقات الفراش عبر استخدام محلول بخاخ الثوم والذي يحضر بتقطيع ثلاث فصوص ثوم غير مقشرة إلى قطع متوسطة ومن ثم وضعها مع وزيت بارافين طبي وسحقها ثم يسكب الخليط في زبدية ويغطى لمدة 48 ساعة بعد ذلك تضاف ملعقتين من الخليط مع ليترين من الماء ويرش بواسطة بخاخ لقتل الفراش على الأشجار.‏

كما نوه إلى إمكانية استخدام طريقة المكافحة العضوية لمكافحة الجنادب من خلال مصيدة تتمثل في تعويم قطع بلاستيكية صفراء فوق الماء إذ أن اللون الأصفر يجذب الجنادب بالإضافة إلى انه يمكن مكافحة حشرة البق بجذب الطيور التي تتغذى عليها وزراعة أشجار تجذب هذه الطيور كشجيرات البيلسان وأيضاً زراعة أعشاب طبية عطرية كممرات حول أحواض زراعة الخضراوات حيث تعمل هذه الأعشاب والشجيرات كمصائد لحشرة البق فضلاً عن أنه يمكن استخدام الدهانات لاسيما اللونين الأصفر والأبيض اللذين يساعدان في جذب حشرة البق والحشرات الماصة للمن والتربس وغيرهما.‏

وأوضح المهندس فواز محمد الدياب من دائرة الصبورة أنه يمكن استخدام طريقة التعقيم بالماء الساخن للتخلص من الفطريات في التربة حيث تروى التربة بماء ساخن وتتحدد كمية المياه حسب نوع التربة والعمق المطلوب حيث أن 100 ألف لتر ماء ساخن تكفي لقتل نيماتودا في 10 دونمات من الحقل وتمتاز هذه الطريقة بفعاليتها في التخلص من النيماتودا والفطريات وبعض بذور الأعشاب في التربة.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 

دير الزور

الطقس في دير الزور

 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية