يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حماة
الخميس: 28-8-2008 - رقم العدد 13497

رياض محناية

وظائف للتسلية

بعد أن غبّ نفساً عميقاً من نرجيلته، ثم أرسله في الهواء فخرج مثل دخان(اشكمان تراكتور خربان) وانتشرت رائحة المعسل (المغشوش) في الفضاء، مد ساقيه فوق الحصيرة في احدى مضافات الأرصفة التي تكثر هذه الأيام في شوارعنا وازقة حاراتنا قال لجلسائه: -اليوم (وظفنا البنت) هي لم تتوظف عن حاجة فالخير(بسلامة خيركم) كثير والحمد لله لكن لكي تخرج من البيت خروجاً مأموناً معروفاً أولاً... وثانياً وهو الأهم (لتتسلى). لتتسلى كلمة سمعتها كثيراً بوصف هذه الحالة فأزواج كثيرون يقولون إنهم وظفوا زوجاتهم الجامعيات وغير الجامعيات لاعن حاجة - لاسمح الله- لكن لتتسلى وتغير جو البيت احداهن تخرجت من محو الأمية وجدلها زوجها وظيفة على قدها قالت لأترابها والشاي يحتضر توظفت (ثلاثة اشهر) ربما أمددها لكي أقتل الروتين في حياتي وأتسلى..... ما أتمناه أن لا تكون هذه الحالات (التسلية) صحيحة لأنه يمر علي بين الحين والحين شبان يفتشون بإبرة وخيط وفتيلة عن وظيفة ليعملوا لا ليتسلوا وعن حاجة وحاجة ماسة. فاذا كانت الخانم ترى أن الوظيفة للتسلية وليس للعمل والانتاج وتحقيق الذات... وهي ليست بحاجة الى دخل الوظيفة فأين يذهب الشباب، وبماذا يسدون حاجتهم الشخصية والأهلية والاجتماعية، ومن سيقوم بالوظائف بجدية ومسؤولية واخلاص لابتسلية وتقطيع للوقت.. والشيء الذي وضع عقلي في كفي انني سمعت احدهم يتوسط عند أحد أقربائه أو معارفه لكي يدبر وظيفة لزوجته (لتتسلى بها) ولانها تريد أن تتسلى فلا تليق بها أية وظيفة بل تريد وظيفة (تتباهى ) بها لتستحق الخروج من البيت والحديث عنها في الأماسي والاستقبالات. ياناس حتى (التسلية) يجب أن تكون مفيدة كالهوايات وأعمال الخير حيث يمكن أن يصرف أحدنا طاقاته بما يفيد وينفع الناس والمجتمع والوطن... لا أن يكون كذكر النحل يضايق المكان ويأكل العسل... الوظيفة ليست ( تكية) في زمن التكايا... بل هي اسهام في رفع وتيرة الانتاج والبناء.... انا لست ضد أن تجد أية واحدة من البنات أو النساء وظيفة فالعمل حق مشروع لها كما هو حق مشروع للشاب لكن أن لا يكون للتسلية.... وإلا ماذا نفعل وأين نذهب بقوافل المتسلين....النص الكامل

القراءات: 494

نزار نجار

مدارات.. منمنمات حموية أين (خان الحنّة) ؟

قبل أن تصل إلى فرن النحاسين ، قبل دخلة حارتنا ، حين تكون قادماً من الجهة القبلية...النص الكامل

القراءات: 2256

عطية الحسين

شكراً بيان جمعة

صبية من هذا الوطن. لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، ذهبت بعيداً؛ إلى بكين، من أجل أن تحمل علم وطنها، وترفعه عالياً في السماء ، هناك . حيث العالم يشاهد، ويسمع ، ويحلل. ذهبت لتحقق حلم العمر ، بالحصول على ميدالية تدخلها تاريخ الأولمبياد وتحملها وساماً جميلاً على صدرها، حققته بتعبها، وجدّها وتدريبها! صبية، تربّت في مدرسة هذا الوطن منذ نعومة أظفارها ، فرددت كل صباح مع زميلاتها ، نشيد حماة الديار، قرأت تاريخ المجد ، والعزة، والكرامة - تاريخنا - الذي صنعه الآباء والأجداد، وشربت العروبة والكرامة مع الدروس الأولى في صفها الأول.. وعرفت القائد الخالد حافظ الأسد - ومن قبله عرفت صلاح الدين ، وجول جمال ، وعبيدة بن الجراح، وخالد بن الوليد ، وقرأت عن ذي قار.. وشاهدت انتصار المقاومة العربية في حرب تموز على الجيش الإسرائيلي الذي ( لايقهر) وهي الآن تعيش في زمن الفخار.. زمن الدكتور بشار الأسد حيث المواقف الثابتة، والحكمة ، والاقتدار من أجل استرجاع الحقوق، ورفع شأن الوطن في العالم كله ! أجل إنها الصبية الرياضية ، والسبّاحة الماهرة بيان جمعة التي سجلت موقفاً للتاريخ ، وللأمة، وللشعوب العربية وأمام العالم كله أن الشعب العربي السوري ، ومثله الشعب العربي لاينام على حقوق، ولايجامل في قضاياه المصيرية، وفي حقوقه أبداً. لقد رفضت تلك الصبية الحلوة أن تدخل منافسة السباحة في بكين لأن سبّاحة اسرائيلية بجوارها في حارة السباحة.. وهذه رسالة ، ودرس للذين تراكضوا إلى اسرائيل، وفتحوا كل الأقنية باتجاهها تحت يافطة وهم السلام ، ولم يحصدوا منه شيئاً، ورسالة للعالم تؤكد فيه أنه لاتعامل مع محتل أو غاصب، وتنقل صورة حقيقية عن الشعب العربي السوري الذي لاينسى قضاياه ، ولايساوم على حقوق أمام مغريات الدنيا كلها .. صحيح هي لم تحصل على أية ميدالية في أولمبياد بكين، إلا أنها حصلت على وسام أكبر من ذلك بكثير ، وسام للعزة والشرف عُلّق على صدر كل عربي شريف من المحيط إلى الخليج، لأنه عندما سُئلت لماذا لم تشاركي بالمنافسة قالت بالحرف الواحد : اكتشفت أن بجواري سبّاحة اسرائيلية.. فأخذت قراري بعدم المشاركة، أنا والفريق الذي معي .. لأن اسرائيل تحتل جزءاً من وطني فلا يمكن المشاركة مع محتل ! من هنا عزيزي القارىء نكتشف لماذا يريدون أن يُغيّروا مناهجنا الدراسية. ونحذف منها كل مايُعلّم أبناءنا العزة والبطولة، كي ننفصل عن الماضي العظيم ، ونقبل بواقع وتاريخ مسبق الصنع تمّ إعداده في معامل المعلّبات الأمريكية الفاسدة.. شكراً بيان جمعة.. وتحية !!...النص الكامل

القراءات: 102

علي عادلة

وعدوه .. وما زال عالوعد ياكمون!!

دعونا نتساءل بمرارة : لماذا تضيع حقوق المواطن، وبشكل خاص المواطن صاحب النخوة والأصالة والكرم؟! إنها قضية مواطن ضاعت حقوقه بامتياز -القضية ومافيها أن السيد أحمد عباس الخليل من قرية أم العمد التابعة لسلمية تبرع بقطعة أرض محاذية لطريق أم العمد تل حسن باشا إلى مديرية الزراعة بحماة وتقدر مساحتها بـ 2 دونم لإقامة بئر مياه عليها لصالح عدة قرى في هذه المنطقة بعد أن حصل على وعد بالتوظيف على هذا البئر من المديرية المذكورة التي قامت ورشاتها بحفر البئر في أرضه بعد استملاكها دون مقابل، لكن حنثت بوعدها ولم يتم توظيف المتبرع، والمواطن المتبرع يحمل شهادة ميكانيك ديزل أي صاحب خبرة بتشغيل المجموعة وصيانتها وتجهيزها ومن سكان القرية نفسها لكن على الرغم من مراجعته الجهات المعنية لم يتم تعيينه حتى الآن وما زاد الطين بلة أن هذه الجهات قامت بتعيين مواطن آخر يعمل على تشغيل المجموعة المحيطة بالبئر! ؟ وبذلك خالفت قرار وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم /1594/ تاريخ 24/10/2003 من المادة -6- الذي ينص على / تشغيل من تبرع بقطعة أرض لإحدى الجهات العامة بعد تقديم الوثائق القانونية التي تثبت ذلك/. واستناداً لهذه الفقرة بحد ذاتها إضافة إلى وعد مديرية الزراعة تبرع المواطن أحمد بأرضه لكن لم يستفد المتبرع من التعيين حتى تاريخه علماً أنه مسجل بالشؤون منذ عام 2004 المسؤولون الذين راجعهم قالوا له «دبر حالك» وما زال يعمل على « تدبير حاله» دون جدوى !! والذي يدعو للدهشة والاستغراب أن كتاب رئيس دائرة التشجير المثمر المرفوع إلى مدير زراعة حماة يطلب الموافقة على تعيين هذا المواطن ويؤكد أن الاعتماد متوفر ولكن ..؟...النص الكامل

القراءات: 515

أحمد ذويب الأحمد

أيضاً للصحافة عيد...

الصحافة مهنة راقية تحمل هدفاً نبيلاً لها مكانتها في المجتمعات كافة إذ أنها المهنة الوحيدة التي لايعمل بها إلا أصحابها والتي تحتاج إلى زاد ثقافي لايتوافر بيوم وليلة.....النص الكامل

القراءات: 31

رضوان السح

أنا حزين ياأبي..!

زارني مرتين بعد أن علم من الأصدقاء رغبتي في تلقي دروس في اللغة السريانية على يديه. الأستاذ يطلب طالبه! لقد تحدث الرهبان والأصدقاء في موقف تشييعه عن وداعته وتواضعه ، وكانت ذاكرتي تعرض الكثير من مواقف الوداعة والتواضع في جلستين اثنتين جمعتاني بالأب أفرام لا ثالثة لهما. في الجلسة الأولى يتنطع واحد من الذين يخوضون في كل علم لظنهم أن العلوم هي القدرة على إصدار الأصوات ، فهي مجرد «سوالف» ، فيتحدث عن السيد المسيح وتعاليم الإنجيل بحضور رجل يرتدي زي الكاهن، هذا إذا كان المتنطع يجهل أن الرجل الذي يجالسه هو الأب أفرام حنا أبكار كاهن كنيسة السريان بحماة. كان الحنق يغلي في صدري كلما استرسل ذلك الجاهل في حماقاته وكنت أتحاشى النظر إلى عيني الأب أفرام خشية أن أقرأ فيهما عتاباً مراً لأنني كنت المتسبب بما يدور . لكن الأب أفرام كان هادئاً ومبتسماً وملاحظاً لامتعاضي، وما إن التقت عيناه بعينيّ حتى أشار أن لاعليك!. يحدث أن أتشوق لقراءة كتاب علمت بصدوره ، فأبذل الجهد للحصول عليه، وحين يصبح بين يدي أضنّ به على نفسي، من شدة مااشتقت إليه ، فأخفيه جانباً ولا أقرؤه، وكلما نظرت إليه أشعر بالبهجة وكأنني أمام متعة مؤجلة إلى يوم ما ، فأسوّغ تأجيلي لقراءته بأن الوقت غير مناسب الآن، أو مثل هذا الكتاب يستحق مزاجاً أفضل من المزاج الذي أنا عليه . وهكذا كان شأني مع الأب أفرام، ربما كان عاماً كاملاً ذلك الوقت الذي يفصل بين اللقاءين اليتيمين... - لماذا اليوم! الأسبوع القادم. وليس بين أيدينا إلا اليوم، وهكذا قطعني الوقت ياأبي!، كنت متشوقاً لأن أتعلم على يديك السريانية فأنظر بحضورك إلى جذوري. كنت متشوقاً لأن تُدِّجنني بالمحبة ، والتدجين بهذا المعنى هو أسمى وأعمق علاقة في هذا الكون. الثعلب يطلب من الأمير الصغير أن يدجنه في رواية «الأمير الصغير» للفرنسي إكسوبري. فيفطن الأمير الصغير إلى أن وردة في كوكبه قد دجنته. ولو دجنتني أيها الأب أفرام! لكنت اليوم أتفجع عليك ولبقيت طوال عمري أبكي رحيلك. فهل كان تسويفي في اللقاء من حسن التدبير؟ بئس الحسن والتدبير إن كانا هكذا ، فعندها سيكون الثعلب أكثر مروءة مني. لم تكن أيها الأب العظيم إلا درّة ضننت بها على نفسي ، بوهمي أن الوقت معي. ومنذ أيام كانت زيارتك الثانية، وكأنك تذكرني بالوقت. فهل ساورك الظن- ياأبي- أنني عدلت عن دروس اللغة السريانية، حتى تدعوني يوم الجمعة الحزينة إلى كنيستك لأقف أمامك منكسراً مثل تلميذ كسول في آخر العام فتقول لي: هذا هو درسك الأول والأخير! هذا خاتمة المنهاج! إنه المعراج! -هذا مايحصل للتلميذ الكسول الذي يراكم الدروس على قلبه طوال العام . آه ... كم أنا حزين ياأبي!....النص الكامل

القراءات: 1733

أحمد بشار بركات

كلماتٌ... ساءتْ من كلمات ..!

أصبحتُ في مجتمع اليوم، أبغض وأمقت وأُستثارََ من سماعِ كلماتٍ وعباراتٍ، يُردّدها رجالٌ ونساء وشبّان، ليسوا من عامّة الناس على الأغلب ، بل هم من المثقّفين - كما يدّعون - ومن المتعلّمين - كما يزعمون ! والمصيبة من قبل الأخيرين أعظم ، (وإن كنتَ تدري فالمصيبة أعظمُ) من هذه الكلمات المتسيّبات والمضيّقات والمثبّطات والمفسدات ( عادي - لاتدقّق - مشيّها - نريد أن نعيش - على قدر المرتّب - كلّ الناس هكذا اليوم ) وغيرها. ٭ وإنّه ليقتلني مثلاً أن يخلف الإنسان وعداً مهماً، وأن يكذب في أمر يترتّب عليه الإساءة إلى الآخرين وإيذاؤهم، ثم يقول لي بكلّ بساطة وعدم اهتمام ( يارجل هذا ماحصل ، لاتدقّق )! ٭ وعندما يُنصح فلان من الناس من قبل أصدقائه الغيورين على سمعته ، ومستقبل أبنائه فيقال له ( إنَّ ابنك فلاناً يُهمل دراسته، ويصحب رفاق السوء، فيكون جوابه غير المبالي : هو حرّ، لقد أصبح شاباً، وهو أدرى بمصلحته ! ٭ وعندما يُعاتب المعلّم- وهو المؤتمن على تعليم أبنائنا- على عدم إعطاء الدرس حقّه وسلقه سلقاً لانضجَ فيه، وأنّ هؤلاء التلاميذ أمانةٌ في عنقه يقول : ( على قدّ الراتب)! ٭ وعندما تُلام ممّرضة على إهمال المرضى الضعفاء، المستحقّين للعناية والرعاية، من باب الإنسانية، تنبري للدفاع متشدّقة بكلمات وعبارات مخجلة حقاً: ( دَعْكَ من المثاليات- أجرنا قليل ، ونحن نعمل حسب هذا الأمر (وعبارات عن المرضى : مثل قولها:( مافي فائدة منه ، والأمل ضعيف ، موته أريح له). ٭ وعندما نقول للتاجر أو البائع ناصحين، حرامٌ عليك هذا الغلّو في رفع الأسعار، وأنت تعلم حال الناس، وبخاصة أصحاب الدخل المحدود: يقول بكلّ قسوةٍ وعدم اكتراث : ( من لايعجبه الله معه، ولاأحد يضربه على يده ليشتري مني) ٭ وإذا يمّمتَ وجهك شطر المديريات والمؤسسات الخدمية، وجدت الأمر عند كثير من موظفيها أشدّ سوءاً! وإذا قلتُ ناصحاً : يافلان : يسّرْ ولا تعسّرْ ، ولاتعبسْ في وجه مراجعك، الذي جاءك راجياً عونك ومساعدتك، ردَّ عليك بعذره القبيح ، بل الأقبح من معاملته السيّّئة: ( المراجعون كثر ، وطلباتهم لاتنتهي ، والعمل كثير، والمرتّب قليل لايكفي ). بعد هذا القليل من الكثير المحزن والمؤلم والمؤسف، أقول: ياسبحان الله ! ماذا جرى للناس، وماذا دهاهم ، وماالذي اعتراهم ؟! هل هم يعاملون أعداءً يتربّصون بهم الدوائر ، أم أنَّ مَنْ يقصدونهم ويطلبون مساعدتهم وتيسير الأمور لهم، هم من أبناء بلدهم ووطنهم؟! وهل : إذا مابذلوا جهداً أكبر ، تنقص صحتهم وتذوب عافيتهم ؟! وهل إذا ماابتسموا في وجوه مراجعيهم وألانوا لهم الحديث ، سيتعرّضون إلى سداد رسومٍ وضرائبَ مالية باهظة ؟! وهل إذا تسامحنا وتساهلنا في بيعنا وتعاملنا فيما بيننا نخسر كثيراً؟ وهل وهل ..؟! وإنّني أمام هذه الحال العصيّة على وصف قبحها .. أتوجّه بشكواي لله، لأنّه وحده السميع المجيب. أمّا أغلبية الناس اليوم مع الأسف فلن أناديهم ، حتى لايكون فعلي عَبَثاً ، وأنا أحفظ وأردّد دائماً قول الشاعر: لقد أسمعتَ لو ناديتَ حيَّاً ولكن لاحياةَ لمن تُنادي...النص الكامل

القراءات: 2073

مظهر الشاغوري

ما أسهل النقد.. وما أصعب الخلق والبناء..!!!

القراءات: 1235

ندى عادلة

حلقات مفرغة

حلقة رابعة ... حلقة خامسة ... سادسة ... أولى ... ! هكذا يقول العابرون في هذا الزمن ، بعضهم يترك أثراً والبعض الآخر لا يترك حتى آثاراً على الرمال ، لأنها متحركة سرعان ما تأتي العاصفة و تمحيها بقساوة وعنف ... ؟ ما معنى حلقة وعذراً من لسان العرب وقاموس المحيط ؟ أعرف بالعرف الشعبي أن الحلقة عبارة عن دائرة قد تكون صغيرة أو كبيرة لا فرق ، وهذه الحلقة قد تكون من الحديد أو البرونز أو الخردة أو النحاس .... وقد تكون من الماس وهذه الحلقة قل نظيرها لأنها لا تنكسر ، وأنا لا أفضلها بل أفضل حلقة السنديان لأنها من أرض بلدي ومن رائحة ترابها ، قد ينحني السنديان في الحلقة لكنه لا ينكسر . أعود للحلقة ومعناها ، وقبل العودة سأستطرد في المعنى ... أعطاني أحد الوجهاء في بلدتي ، وأقصد بكلمة الوجهاء أي وجيه في سمعته وأخلاقه وممن يقدم المساعدة للناس بلسانه وإحسانه دون أن يكون في منصب ، وبالأحرى من تسمع كلمته في المجالس الشعبية ، أعطاني وثيقة قانونية لبيع قطعة أرض بين شخصين موقعة بصفات وأخلاق المواطن العربي الذي كان يحملها في أوائل القرن الماضي ، وعندما كان يتحكم فيها الضمير الحي والصدق والأمانة وحتى براءة الأطفال وكوني أحب الجانب المضيء من التراث ، احتفظت بها للأمانة التاريخية ، وعودة سريعة للحلقة المفرغة ، الحلقة المفرغة: هي رواية للكاتب الكبير والمترجم عبد الكريم ناصيف ، والذي نعتز بانتمائه إلى هذه المحافظة ، لاقت روايته هذه رواجا كبيرا هي وجميع مؤلفاته ، و لكن لم تخضع إلى النقد والدراسة ، أعود ثانية وثالثة إلى الحلقة الأولى والثانية وثالثة ، أتينا إلى العمل ولم يكن أنا وممن معي يعرف أن في العمل الوظيفي هناك حلقة أولى وثانية وثالثةأعرف أن كل واحد فينا يعمل ضمن اختصاصه ولم أشعر أنني حلقة أولى وللأسف إلا بعد مضي ثماني عشرة سنة ، عندما أحيل إلى التقاعد زميلي مما اضطر الإدارة أن تضعني في مكانه في الحلقة الأولى ولم أكن أعرف أنني عملت كل هذه المدة ضمن الحلقة الثانية والثالثة والرابعة ... لذلك سأشكر هذه الحلقات لأنها أضافت إلي الكثير الكثير ، أضافت إلي معرفة الناس والدخول إلى أعماقهم وتقديم الخدمة الواجبة لكل من يحتاج إليها ، ومعرفة الصحيح من الرديء وغربلة الشوائب ، وأعود للحلقة الأولى ، لم أشعر أن بين الحلقات فرق إلا بالتركيب الكيميائي كما أسلفت للحلقات > إضافة لذلك كان لدينا في بلدنا مدير لإحدى المؤسسات الحكومية وبعد تقاعده عرفت أنه كان حلقة رابعة لا زلنا جميعاً نذكره بأخلاقه وثقافته ومدى تفاعله مع الناس في حل قضاياهم ومشكلاتهم ، الحلقة الأقوى هي التي تستمر وهي صاحبة النهج وهي التي ستسود في المستقبل ، ولن يكون هناك حلقات ، سيكون المستقبل للإنسان العاقل الواعي الذي يعمل بجد وإخلاص بغض النظر إن كان حلقة أولى أو ثانية أو ثالثة أو رابعة ،،، وسلامات...النص الكامل

القراءات: 493

د. راتب سكر

وسطاء الأوهام

القراءات: 1298

د. رضا رجب

التَّهريب .. والمازوت !!

التَّهريب ليس مهنةً شائنةً في بلادنا، والمهرِّبُ ليس رجلاً منبوذاً ينظرُ إليه بدونيَّةٍ وازدراءٍ في بلادنا، فهو رجلٌ محترمٌ بامتياز في نظرِ المجتمع وهو ذو مكانةٍ وتقديرٍ واحتفاء لدى أجهزةِ الدَّولة ومؤسساتها الرّسمية على اختلاف مستوياتها ودرجاتها وموقعها في هرم الدولة. المهرِّب في نظر المجتمع هو واحدٌ من ( الرَّجالة) كما يقول المصريون أو (القبضايات) كما نقول في لغتنا الدَّارجة أو ( الفتوَّة ) كما اصطلح على تسمية شريحةٍ من المجتمع في حقبةٍ زمنيَّةٍ سالفة. والمهرِّب كخمرة أبي نواس ، يداوي بالتي كانت هي الدَّاء، فتستعين به أجهزة الدَّولة للقبض على مهرِّب آخر وأحياناً تلجأ إليه لحلّ بعض الاختناقات الاقتصادية ليعيد توازن السُّوق الاجتماعي. وبفضل التَّهريب تحوَّل كثيرٌ من الناس في بلادنا إلى أثرياء، وصاروا يُسمّون محسنين، وما من عرسٍ إلاَّ ولهم فيه قرص، يجودون بأموالهم على المنابر، ويموّلون مشاريع خيريَّة ومنشآت اجتماعية، ويقومون برعاية أسرٍ ذات فاقة، وإلى .. الخ والمهرِّبون مؤسّسة اجتماعية متشابكة تتجاوز كلَّ المفاهيم الضيِّقة، ليصبحوا ذوي أبعادٍ عالميَّةٍ دون أن يكونوا من بيئةٍ واحدة أو عقيدةٍ واحدة أو ينطقون بلغةٍ واحدة. وعندهم من الغيرية فيما بينهم ماليس موجوداً بين أبناء العقيدة الواحدة أو الحزب الواحد ولاحتى الأسرة الواحدة. تدرَّج قسمٌ كبيرٌ من هؤلاء في مدرسة ( التهريب) ابتداءً ببعض الأشياء المتواضعة يدسونها في جيوبهم وجيوب نسوتهم إلى صفٍّ أرقى على درَّاجةٍ عاديّة أو ناريَّة ، ثم تجاوزا التعليم الأساسيَّ، وفاز بعضهم بالموهبة التي صار بفضلها تاجر سلاحٍ أو مخدّرات أو ( مازوت) مستخدماً لهذه الأخيرة الأساطيلَ من الصهاريج التي تقودها سيارّةٌ ذات موديلٍ خاصّ تحوي في بطنها أسلحةً قد لاتكون فرديّةً، وربَّما استخدموا باطن الأرض بدل ظهرها وطرقاتها الوعرة، فمدُّوا القساطل وفعلوا الأفاعيل. والمهرِّب صاحب جريمةٍ مركّبةٍ، فهو قاتلٌ بالقوَّة كما يقول الفلاسفة، ويتحوَّل إلى قاتلٍ بالفعل في أيِّ مواجهةٍ يُحسُّ فيها أنَّ بضاعته أو حياته أو عصابته مهدَّدة بالخطر، وأخطر مافي هذه الجريمة المركَّبة في حالة السّلم أنها تُفسِدُ المجتمع، وتوقعُ ضعاف وضعيفاتِ النفوس في أحابيلها وتحدث العجائب. ومع أنَّ الغنى الذي يتجاوز الحدَّ يُسمَّى ثراءً فاحشاً وبالتالي من يملك الثروة الطائلة ( وأشير هنا إلى ماكُسب بطرق غير شرعية) يُسمَّى ثريّاً فاحشاً، ومع أنَّ الفحشَ من أشدِّ الألفاظ بشاعةً في لغتنا الشَّريفة ، ومع أنَّ الجريمة الكبيرة تُسمى فاحشةً، وأنَّ الله تعالى جعل للأسرة عصمةً، وحرَّم تصدّعها مالم ترتكب فيه المرأة ماسمَّاه التنزيل فاحشةً مبيَّنةً، لايهتزُّ للمهرِّبين شاربٌ عندما يعرفون أنَّ النَّاس يعرفون كلَّ شيءٍ. وتساءل النَّاس إلى متى؟ وقد أقلقتهم ظاهرة تهريب المازوت وسقوط محطات الوقود في مستنقعها ، وترويع الآمنين وإقلاق راحة الناس وتهديد قُوْتِهم بالغلاء الذي تعرَّضت له هذه المادة بسبب التَّهريب .. وجاء الجوابُ بحجم معاناة النَّاس.. وهاهو قانون مكافحة تهريب المازوت يهدهد جراح النَّاس، فنرجو أن ينال من يتهاون في تطبيقه وقمع هذه الظاهرة مايناله مرتكبها تماماً. نرجو أن تنزل الدَّولة قبضتها الحديدية بحقِّ كلِّ مرتكبٍ، وإن كانت البداية مع المازوت الذي نحن بأمسِّ الحاجة إليه وقد صار الشتاء على أبوابنا أو صرنا على أبوابه، ناهيك عن أنَّ المازوت أدَّى إلى ارتفاع كلِّ شيءٍ حتى علب الدَّواء وألعاب الأطفال. وإذا كان التَّهريب صار ثقافةً غير محتقرة، فأرجو - تمشّياً مع القانون الجديد - أن نشهد في مناهجنا التربويّة نصوصاً أدبيَّة تصوِّر بشاعة التَّهريب وتزرعُ في نفوس الناشئة خطورة هذا السُّلوك وخطر ودونيَّة من يمارسونه ، وإذا كنتُ لاأريد أن أنبشَ الماضي الذي صنع من صنع ، فإلى كلِّ من يظنُّون أنَّ الحسناتِ المزعومة تُذهبُ السِّيئات الفاقعة أقول لهم ماقال الشاعر العربي : وزانيةٍ تزني وتطعمُ جارَها رجوتُكِ لاتزني ولاتتصدَّقي...النص الكامل

القراءات: 226

د. عبد المطلب السح

قلم وقرطاس«2 من 2»

مازلنا نتحدث عن خلايا الإنسان وجمله فعلى شاكلة الجملة العصبية جملة نعتوها بالمناعية لأنها تخصصت بأمور المناعة والدفاع عن الجسم، وفيها خلايا هي كتاب آخر لايقل روعة وإثارة عن كتاب أختها العصبية، وصفحاته مفتوحة بانتظار تسجيل المعلومات الواردة، فإن أتى للجسم جرثوم أو كائن غريب قامت بالتعرف عليه ومحاربته وتكوين دفاعات ضده، يشفر كل هذا على مجلد ذي طبيعة خاصة، تنطلق منه المعلومات بسرعة أكبر عندما يعود نفس الكائن لمهاجمة البدن مما يؤدي لعملية استنفار سريعة تحمي الإنسان باقتدار أكثر ،إنها ذاكرة حقيقية وبطبيعة خاصة وتساهم بنفع لايستهان به لبني البشر. إن كل خلايا البدن ماهي إلا صحائف لها أقلامها الخاصة، والفرق بينها وبين الأوراق التي بين أيدينا أنها حية، فورقنا جامد لولا هذا الكلام الذي نسطره عليه، أما هي فحية متفاعلة متآثرة بحد ذاتها لها مقوماتها الخاصة وامكانياتها الهائلة المتعددة، إنها تتغذى وتتنفس وتطرح الفضلات وتقوم بملايين التفاعلات رغم ضآلة حجمها. عندما تحدثنا عن القلم والورق قلنا أن المهم هو مايسجل وماتعنيه السطور ومابينها، وليس القلم أو الورق بحد ذاتهم، وكذلك الأمور في الإنسان، فالذي تعود على رؤية المناظر الطبيعية الخلابة وجمال البحر الأخاذ ليس كمن يدع قلم عينه يسجل صوراً تافهة أو يسدل الستار على ذلك القلم ويمضي جل وقته نوماً وكسلاً، والذي اعتاد على ملء ذاكرته بكل علم نافع وأدب رفيع غير الذي ترك الأقلام داخل عقله تسجل الترهات وتكتظ صفحات ذاكرته بفوارغ الأمور، وإذاً الصفحات موجودة وإمكانياتها هائلة والأقلام مستعدة للتسطير في كل لحظة ، لابل إنها تسجل شئنا أم أبينا والخيار يقع على الإنسان... بماذا يزودنا! دعنا الآن نخرج من جسم الإنسان وندخل ذاكرة المجتمع والأمة فلكل شعب ذاكرة تسجل وترصد الأحداث والأقلام التي تملأ صفحاتها قد لاتكون محسوسة ولا مرئية ولكنها واقعية ، وأيضاً يبقى المهم هنا ماذا يسجل ؟ وذاكرة أخرى لاتقل أهمية، لابل تكتسي بحلة غاية في الأهمية ألا وهي ذاكرة التاريخ وصفحاته التي تسطر بمرور العصور والأزمان، ويبقى فيها الكثير من الأمانة رغم مايعتريها من تشويه مقصود أو غير مقصود، إنها الصفحات التي تخلد الذكرى حلوها ومرها، والحضارة الحقة ستحفر سير أصحابها بمداد من ذهب، إن تلك الذاكرة تسجل صور الإنجازات والإبداعات والتقنيات وتسجل إعمار الأرض التي كانت قاحلة كما تسجل الأحداث التي تجري وتذكر مالها وما عليها. قارئي الكريم الأقلام كائنات متعدد المنشأ والمنبت، مختلفة الأشكال والألوان، متنوعة القيمة والأثمان، ولها صفات يصعب حصرها، ومع ذلك تبقى الأقلام أقلاماً، وكذلك الصحائف اختلفت بمرور الأيام وتنوعت مصادرها وتعددت أنواعها وأشكالها ولا زلنا نتعرف على الجديد منها، ويبقى الورق« إن جاز التعبير« ورقاً. أما القيمة الحقيقية فإنها تكمن بالذي يسكبه هذا على تلك وماينجم عن ذلك، وإن نسينا لاننسى أن هناك من وكله الله سبحانه بتسجيل كل أفعالنا ورصد كل أعمالنا في كتاب ندعو الله أن يؤتينا وإياكم إياه باليمين....النص الكامل

القراءات: 49

د. موفق أبو طوق

هُمُومٌ مُرُورِيّةٌ!

- تسعيرة الانتقال بـ ( السنفور) ضمن مدينة حماة ( ست ) ليرات سورية، وتسعيرة الانتقال به ضمن مدينة دمشق ( تسع) ليرات سورية، تدفع العشر ليرات هنا فيعيد لك السائق أربع ليرات ولايتخلى عن الليرة التي تزيد عن الليرات الخمس ذات الفئة الواحدة، وتدفع العشر ليرات هناك فلا يعيد لك الليرة المتبقية ، على الرغم من أن إعادة ليرة واحدة أسهل من إعادة ليرات أربع.. فالراكب يجب أن يتخلى عن ليرته شاء أم أبى، ولله في خلقه شؤون !. - لو أن الموظف في دمشق له ثلاثة أولاد، وأمهم طبعاً، وهم بحاجة إلى النزول إلى مركز المدينة مرتين على الأقل كل يوم، فكل واحد يحتاج إلى عشرين ليرة ذهاباً وعشرين ليرة إياباً، ومجموع ماتحتاج إليه الأسرة مائتا ليرة بالتمام والكمال يومياً ، أي ستة آلاف ليرة شهرياً ، وإذا أضفنا إلى ذلك نفقات الثياب والطعام والوقود ولوازم المدرسة وآجار البيت وغير ذلك.. فكم هو الراتب الذي يمكن أن يكفي مثل هذه الأسرة شهرياً .. السؤال صعب ويمكنك الاستعانة بصديق، أو إغلاق باب بيتك والالتزام به بقية حياتك !.. - يمكن لشرطي المرور أن يسجّل رقم سيارتك إذا وجدك مخالفاً في إطار القانون الجديد للسير، ولكنه لايمكن أن يسجّل عدد نبضات قلبك عندما يصفّر لك ويأمرك بالوقوف، ليحاسبك على مخالفة قد تصل قيمتها بضعة آلاف ! - الزيادة التي اعتمدها أصحاب السيارات العامة بعد ارتفاع سعر الوقود ، لاتعبّر جميعها عن الخسارة التي لحقت بهم من جرّاء هذا الارتفاع، فهم لايبيعوننا ( مازوتاً ) ولا ( بنزيناً) حتى يرفعوا أسعارهم بمقدار الزيادة ، فالوقود يمثل جزءاً محدوداً من الأشياء التي يقدمونها لنا، وأظن أن جهد السائق وتأمين الراحة للركاب وتقديم الخدمات المطلوبة لا علاقة له بالزيادة المفروضة ولم تطرأ عليها أي ارتفاع !!. - المطبات التي وضعتها الجهات المسؤولة على طريق العلمين ( شارع جمال عبد الناصر) مشكورة عليها، وهي قد خففت من سرعة السيارات في بعض الأماكن الممتدّة على طول هذا الشارع، ولكنها لم تحل الأزمة في أماكن أخرى من الشارع نفسه.. ومن لم يصدق ، فليحاول عبور الشارع أمام مبنى دار الأسد للثقافة، فهناك لم يدرك السائقون بعد أن تلك المركبات قد اخترعت للسير على الأرض فقط، وليس للطيران من دون أجنحة !!. - يحاسب شرطي السير السائق الذي يقف في أماكن ممنوعة، ولكنّ السائقين لايحاسبون مصلحة المرور على عدم تأمين مواقف رسمية لسياراتهم في مناطق مختلفة وحسّاسة من المدينة، ويحاسب الشرطي السائق الذي لايتحمل الوقوف المديد أمام الشارة الضوئية، ولكن السائق لايحاسب الجهات المسؤولة على امتناعها عن تأمين جسور وأنفاق توفر الوقت وتقصّر المسافة، ويحاسب الشرطي السائق على عدم ارتدائه حزام الأمان، ولكنه لايحاسب الدراجة النارية التي تسير بسرعة فائقة مخترقة كل قواعد السير ومسبّبة حوادث مؤسفة، على كل حال شوارعنا وساحاتنا ومواقفنا كلها كانت تلبي حاجات السير النظامي، ولكن قبل خمسين سنة فقط !! وحين كان مجموع عدد السيارات في المدينة يعادل واحداً على مئة من مجموعها الآن !!.. - لاأدري لماذا نعمد إلى رصف أرصفة مرتفعة، فما دام الرصيف هو المكان الآمن الذي يسير عليه المارة ، سواء أكان مرتفعاً أو منخفضاً، فلماذا هذا الارتفاع الزائد الذي يحول دون فتح باب السيارة، أو يسبّب عطب الباب واختلال إطباقه نتيجة الاحتكاك الدائم بأرض الرصيف حين فتحه وإغلاقه. - لاحاجة لأن نجعل شوارع حماة كلها ذات اتجاه واحد، فهنالك أماكن متطرّفة ولاتعاني من الزحام، وحين نجبر السائق على السير في اتجاه محدد فنحن بذلك نعرقل المرور ونزيد المسافات ونهدر الوقت والوقود معاً.. مثلاً أمام كلية طب الأسنان نشهد الازدحام في ساعة قدوم الطلاب وساعة خروجهم، أما في الأوقات الأخرى وبخاصة في وقت إغلاق الكلية أو في أيام العطل والأعياد فنادراً مانرى سيارة تمر.. هل من حلّ لهذا الموضوع ؟! - قامت إحدى شركات ( البولمان) المعروفة بتخفيض سعر تذكرتها وإعادتها إلى السعر القديم الذي كان معروفاً قبل زيادة سعر المازوت ( الانتقال من حماة إلى دمشق بتسعين ليرة فقط، أي بأقل ستين ليرة عما تتقاضاه شركات النقل الأخرى ! ) ولاأظن هذه الشركة تعمل بخسارة فمعدلات أرباحها عالية جداً.. حبذا لو حذت الشركات الأخرى حذوها، وتعاملت مع ركّابها في إطار هدف خدمي وإنساني لا في إطار هدف مادي وتجاري بحت ، فزيادة سعر المازوت لايقتضي هذا السعر الباهظ ....النص الكامل

القراءات: 272

فادية غيبور

مكالمات هاتفية غير مسجلة

ثلاثة أسابيع في دمشق، وحماة مني على مرمى حلم وأمنيات وبضعة وعود قطعتها لنفسي بزيارة قريبة للصديقات حنان طيفور وهناء الأحمد وختام عز الدين وغيرهن ؛ غير أنني لم أستطع التنفيذ لأسباب مختلفة.. وآمل أن أفعل قريباً.. قد يسأل أحدكم : وماالسبب أيتها المسكونة بالوعود وبمصياف وبخضرة الجبل ؟!. والحقيقة التي لم أكن أنوي التصريح بها عن بعد هي أنني لاأرتاح للطريق بين حمص ومصياف.. وسبق أن طرحت موضوع هذا الطريق في دورة مجلس محافظة حماة الماضية.. وقيل لي يومها : في خطة مديريتي الطرق في حماة وحمص ثمة مشروع طريق جديد مستقيم عريض وباتجاهين ؛ قلت : ريثما يتم تنفيذ هذا الطريق الحلم آمل أن تردم الحفر التاريخية التي تشوّه الطريق وتسبب الحوادث وتجعل السائق يكره عمره لامصدر رزقه فقط.. وقبل أسابيع قليلة تلقيت عدداً من المكالمات الهاتفية ؛ أولها أن اسمي ليس موجوداً مع مقالتي ؛ وأجبت : ما من مشكلة عندي في ذلك؛ فأكثر من مرة أخطأ المخرج بنشر صورة حنان مع اسم فاديا أو العكس .. ربما اقتنع المتصل بهذا الردّ.. لكن غيره لم يقتنعوا.. وهذا طبيعي فهم لم يحدثوني عن الصورة والاسم بل كان محور حديثهم الثناء لأنني أنصفت العاملين المخلصين.. ولكن لهم بعض العتب عليّ؛ وعتبهم في محله كوني وعدت أكثر من سائق ومسافر بالكتابة عن مساوىء طريق حمص - مصياف ؛وأعرف كما يعرفون أن الحفر الخطيرة تتوضع على الطريق الواقع في محافظة حمص بين قرى الحولة ولاسيما ( تل دو؛ وتل ذهب) وقبل أن يشكك أحدكم بمعلوماتي ويقول متسائلاً : ماعلاقتنا إذن؛ إن محافظة حمص هي المسؤولة عن هذا القسم من الطريق؛ وأقول: .. أعلم هذا؛ ومديرية طرق محافظة حمص تعمل على تحسين الطريق فعلاً باستثناء بضعة عشر كيلومتراً بين القرى بحجة أنها طريق زراعية.. فإذا كانت كذلك فعلاً نتساءل من جديد : كيف إذن تستخدم منذ عقود طريقاً دولية ووطنية وحيدة بين حمص ومصياف ؟!.. لابد إذن من شق طريق غير زراعية بين حمص وحماة لاتمر بقرى الحولة ولاتتعثر السيارات التي تعبرها بالحفر.. وحتى يأتي زمان هذا الحل الحاسم - في وقت مأمول إن شاء الله - أرجو من مديرية زراعة حماة أن تخاطب مديرية زراعة حمص وتتفق المديريتان على ( تسكيج) الطريق الزراعية ريثما يجيء الحل النهائي؛ علماً أننا موعودون به منذ عقد من الزمن.. أكثر أو أقل قليلاً.. لايهمّ؛ المهم أن يصبح السفر على الطريق مأموناً كما نتمنى.. وأعتقد أن هذا الموضوع هو أهم أحلام السائقين والمواطنين الذين كُتب عليهم السفر يومياً أو أسبوعياً كالطلاب والمجنّدين وغيرهم. كان بودّي أن أكتب عن أشياء كثيرة تتعلق بالروح والقلب.. لكن الروح والقلب معلّقان على أغصان شجرة أمل خضراء قد تورق بين مديريتي الطرق أو مديريتي زراعة حمص وحماة فيرى مسؤولوهما طريق حمص مصياف بعيون المسؤولية الجادة والمحبة.. أيها الطلاب والموظفون.. أيها السائقون المتعبون تعالوا نحلم.. فأحلامنا مشروعة مادامت هناك قلوب خفاقة وأيدي عاملة وهِمم لايعرف اليأس إليها سبيلاً ؛ تعالوا نحلم و.. ننتظر....النص الكامل

القراءات: 417

حسين ديوب

على ضفاف العاصي.. تعالوا .. لاتتأخروا ..

اسم قريتي / ورد/ ولون قريتي / ورد/ ورائحة قريتي / ورد/ قريتي ليست طيفاً واحداً لكنها عائلة واحدة في بيوت متعددة.....النص الكامل

القراءات: 1965

سرحان الموعي

من مظاهر الإفساد البرادو.... وأخواتها

وقف طالب بالمدينة الجامعية أمام إحدى الوحدات السكنية وقال في نفسه «ترى هل موعدي مع واحدة الساعة الثانية ، أم مع اثنتين الساعة الواحدة» ذكرتني حيرة هذا الطالب بحيرة بعض مدراء الدوائر لدينا حيث يقف المدير أمام منزله أو أمام مكتبه ويتساءل... ترى ماذا سأركب اليوم ، هل أركب الباجيرو...لا إنها باتت موديلاً قديماً... سأركب البرادو فهي (أنظك)... لابل الأفضل أن أركب المرسيدس لأنها الأكثر أبّهة وفخامة.... لكنه يحسم أمره أخيراً ويركب (النيسان) آخر طراز أو البيك آب الدبل كبين لأن التغيير حلو... عزيزي القارئ... أنا لاأمزح والموضوع جدٌّ بجد... فقد وعدتك في زاويتي السابقة أن أتحدث عن بعض مظاهر الفساد والإفساد... وماذكرته هو مثال صارخ عن ظاهرة موجودة ، وحتى لاأتحدث بالعموميات فسأضرب لك بعض الأمثلة وأترك الحكم لك....فمنذ فترة وصلتني مادة صحفية وهي لقاء مع مدير عام هيئة تطوير الغاب يتحدث فيها عن نية الهيئة بالاتجاه لزراعة النباتات الطبية والعطرية....ويتحفنا بمعلومات عن إنجازات عظيمة في مجال زراعة هذه النباتات ويبشر بفتح عظيم ، حيث زرعت الهيئة /50/شتلة ميرمية و/100/شتلة إكليل الجبل و100م2 ختمية و1000م2 ملّيسة، إضافة إلى الورد الجوري لإنتاج المربيات...والله لاأمزح الهيئة تركت القمح والشوندر والقطن وتتجه لإنتاج الملّيسة والبابونج والفطر والمربى... لأن صوامعنا امتلأت بالقمح ومحالجنا تغص بالأقطان وبذورها، ومعمل السكر مدد فترة تشغيله عدة أشهر لغزارة الإنتاج...ياشباب...اللي استحوا ماتوا....بدنا حنطة لأنها قرارنا السيادي ومصدر قوتنا...بدنا قطناً لأنه صناعة استراتيجية تفرعت عنها معامل زيوت ومحالج ومعامل نسيج....نريد شوندراً سكرياً لأن السكر المستورد «مُرّ»....نريد أن نأكل مما نزرع وأن نلبس مما ننسج لانريد ميرمية ولاملّيسة لأن ذلك من اختصاص العطارين....ثم سأضرب مثالاً آخر....فالسيد مدير زراعة حماة مشهود له بالجدية والمتابعة بالعمل وهو عندما كان موظفاً عادياً كان عمله ميدانياً وهو يعرف مجاهل البادية أكثر من أهلها ومنذ عدة سنوات ذهبنا معاً في مهمة إلى أقاصي تدمر بسيارة موديل 1954كان ضجيجها يصم آذاننا ومع ذلك نفذنا المهمة بنجاح وقد استغرقت أكثر من 16ساعة ثم بعد فترة كلّف بإدارة فرع الأعلاف وفي سابقة لاتتكرر اعتذر عن الإدارة لأسباب صحية...ولكن بعد إجراء عمل جراحي ناجح تمت تسميته مديراً للزراعة بحماة...وهو بالحقيقة إداري ناجح....والمشكلة ليست مشكلته...فما ذنبه إذا الوزارة خصصت له مرسيدس وباجيرو وبرادو وبيك آب دبل كبين و...و....وهو في الواقع لاوقت لديه لركوبها لأن نصف وقته بالاجتماعات والنصف الآخر بالاجتماعات أيضاً...ومثل هذا الأسطول من السيارات وربما أكثر لمدير هيئة تطوير الغاب والمشكلة أن زيادة عدد السيارات وحداثة موديلاتها...تتناسب عكساً مع زيادة المحاصيل وإنتاجيتها ، فسورية التي وصل إنتاجها من القمح منذ سنوات إلى 5ملايين طن...لم يصل هذا العام إلى أقل من خُمس هذا الرقم وكذلك القطن الذي وصل إنتاجنا إلى مليون طن العام الماضي لم نصل إلى ربع هذا الرقم ومعمل السكر لهذا العام سيختصر مدة تشغيله لقلة الإنتاج...إذاً طالما لايوجد قمح ولاشوندر ولاقطن فلماذا هذه الأساطيل من السيارات ، وهل هذه السيارات التي تم دفع كلفتها بعشرات الملايين تسير على الماء..وحتى لو كانت كذلك فإننا نعاني من نقص بالمياه...ثم...لنأتي إلى مثال آخر..فمنذ سنوات لم يزد إنتاجنا من الكهرباء ولانصف كيلو واط...ومع ذلك تم رفد شركة الكهرباء بسيارة برادو آخر موديل... هذا بالإضافة إلى المرسيدس والجيب أسوزو...ياناس...ياعالم...نحن لسنا ضد المرسيدس ولاضد الباجيرو ولاضد البرادو ولاضد أي نوع من أنواع السيارات بل نحن مع رفد هذه الشركات والمؤسسات والمديريات بالطائرات الخاصة ، فلامانع لدينا أن يكون لدى كل مدير طائرة هليكوبتر...لكننا مقابل ذلك نريد قمحاً وقطناً وشوندراً وكهرباءً ومياهاً ومراكز صحية حقيقية لاوهمية...نحن نريد أن يكون ذهن مدرائنا صافياً وألاَّ يحتاروا...ولاينشغلوا ولا أن يقضوا نصف وقتهم وهم يفاضلون في أنفسهم ماذا سيركبون..وقد قالت العرب كثر المرعى بيعمي...وفي مقالة للماغوط «اجتمع عدد من المواطنين أمام باب مدير دائرة فاقتحموا المكتب بعد أن طال انتظارهم وجلس أحدهم على الكرسي الدوار وأخذ يفتل بها...فقالوا له ماذا ترى؟...فقال لهم : لاأرى شيئاً ...فالسيارات الحديثة وكثرتها والمكاتب الفخمة والكراسي الدوارة تعمي الأبصار...والله من وراء القصد .....النص الكامل

القراءات: 466

عبد الخالق مغمومه

دورالمواطن أساسي في قمع المخالفات !!

لاشك أن عدادات التكسي لن تشغل طواعية من قبل سائقي هذه السيارات الصفراء إلا رغماً عنهم لاسيما وأن العديد من هؤلاء السائقين وسياراتهم تعمل على البنزين.. ومع ذلك قد استغلوا غلاء أسعار مادة المازوت وأصبحوا يطالبون بأجور باهظة لأقل مسافة بالتكسي بحجة زيادة أسعار المحروقات ولم يشغل أحد منهم عداد التكسي.. والحل في تشغيل عدادات التكسي يضمن أولاً في تعاون الأخوة المواطنين مع شرطة المرور وإعلامهم عن رقم أي فانوس سيارة لاتشغل العداد أو في طلب أجور زيادة عما هو معروف..؟ وذلك على الرقم/115/ للمرور.. وعلى سبيل المثال لم تشغل السيارة التي تحمل الرقم /3558/ عدادها وطلب سائقها مبلغ /50/ ليرة سورية لمسافة قصيرة جداً.. -تمّ إعلام السيدان العميد رئيس فرع المرور والنقيب رئيس مفرزة المرور برقم السيارة التي تمّ حجزها ولمدة أسبوع خلال نصف ساعة من البلاغ عنها.. -إننا إذ نشكر إدارة المرور بحماة على السرعة في حجز السيارة المخالفة نأمل من سائر المواطنين إعلام إدارة المرور من خلال هاتف شكاوى المرور/115/ عن أية سيارة لاتشغل عدادها أو عن أية مخالفة مرتكبة من قبل سائقي السيارات فتعاون المواطن مع المرور أساسي ومهم في تطبيق الأنظمة والقوانين والحد من المخالفات وردع المخالفين وبقي أن نشير أن هناك عقوبة مشددة ورادعة بحق المخالفين عند تطبيق قانون السير الجديد يوم 13/5 الجاري....النص الكامل

القراءات: 812

عبد الكريم العوض

واقع التربية في محافظتنا ..... حقائق وأرقام ؟!

القراءات: 1513

عبد المجيد رحمون

صاحبة الجلالة

يلعب الإعلام دوراً بارزاً ومحورياً في جميع مجالات ومناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والثقافية باعتبار أن أحد أهم أهداف الاعلام تسليط الضوء على القضايا التي تهم الرأي العام محلياً وعربياً ودولياً. ويمكن القول : لايوجد إعلام محايد بل لكل وسيلة إعلامية أهداف وأغراض وسياسات تسعى إلى تكريسها وتحقيقها انطلاقاً من مصالحها ومبادئها التي تأسست عليها ولابد من الإشارة إلى أن وسائل الاعلام العالمية من محطات تلفزيونية وإذاعية ووكالات أنباء وفضائيات وصحف ومجلات ومواقع الكترونية وبكل أسف كان لليهود بصمات واضحة في تمويلها ودعمها سعياً وراء تحقيق الدعاية الصهيونية وتشويه صورة العرب وإطلاق الحملات الإعلامية المغرضة ضدهم ما انعكس سلباً على مصالح الدول العربية والإسلامية وقد برز هذا الموضوع عقب أحداث 11 أيلول. ومن هنا برزت أهمية إعطاء الاعلام والاعلاميين المكانة اللائقة والمرتبة التي يستحقونها بهدف تسليط الضوء على السلبيات وعكس القضايا والموضوعات التي تهم المواطنين واقتراح حلول المعالجة لها. وانطلاقاً من هذه المسؤولية الملقاة على عاتق الاعلامين بمختلف الجهات والمؤسسات التي يعملون بها سواءً أكان ذلك في الاعلام المتلفز أم الاذاعي أم المقروء فإن الصحفي يواجه الكثير من الصعوبات خلال أداء مهنته أبرزها عدم وجود وعي إعلامي لدى الكثير من المسؤولين وصنّاع القرار عن طريق حجبهم للمعلومات وخوفهم من الإدلاء بأي تصريح خشية الجهات الوصائية وخوفاً من مواقعهم مايجعل المواطن البسيط عرضة للإشاعات والدعايات المغرضة. ومن الصعوبات التي يتعرض لها الاعلاميون في سورية الافتقار إلى وجود برامج وخطط ومكاتب صحفية مؤهلة وقادرة على مواكبة الأحداث ومعرفة أهمية المعلومات التي ينبغي منحها للصحفي. وكذلك عدم توفر وسائل نقل للعديد من الصحفيين الذين من الواجب حضورهم كل الفعاليات والأحداث فور وقوعها وبغرض الحصول على المعلومات الدقيقة من المصادر الرسمية والشعبية منعاً للتضليل ونشر بيانات غير دقيقة. أيضاً هناك مشكلة هامش الحرية الضيق الذي يجب على الصحفيين التقيد به الأمر الذي يجعله عاجزاً عن مواكبة الكثير من القضايا وخوفه من الخوض بالكثير من القضايا. ومن المشاكل التي تواجه الإعلام في سورية الافتقار للتخصص الإعلامي والمهارات الإعلامية واللغوية والتقنية وانخفاض دخل الصحفيين مقارنة مع زملائهم في الكثير من الدول المجاورة كتركيا ولبنان والأردن. النظرة السلبية الخاطئة عن الصحفيين والتي مردها إلى اعتقاد الكثير من الناس أن الصحفي لايكتب إلا ما هو سلبي وبشكل متجن وهذه نظرة خاطئة فهناك الكثير من المشاريع الناجحة والظواهر الإيجابية في دوائرنا العامة ومؤسساتنا العامة والخاصة والتي تستدعي إبرازها وتسويقها بالشكل الذي تستحقه كتشجيع المتفوقين والمبدعين والموهوبين في جميع المجالات....النص الكامل

القراءات: 430

محمد أحمد خبازي

تنكات الزيت لم تصل إلى أم الطيور !

في أواخر الشهر المنصرم، وتحديداً في السابع والعشرين منه، انتخى أمام النائب الاقتصادي عبد الله الدردري، والسيد المحافظ، في قرية أم الطيور، صناعيان كبيران وتبرَّعا بـ /50/ تنكة زيت، لامرأة افتتحت محلاً لبيع السندويش، بعد حصولها على قرض من مشروع التنمية الريفية. الذي يهدف إلى تمكين المرأة في ريفنا الفقير من تحسين وضع أسرتها المعيشي ، وتطوير مجتمعها المحلي. وأذكر يومها أن السيد الدردري . قد أكد عليَّ - كصحفي- توثيق التبرعات التي تقدم للمقترضات في قرية أم الطيور، وأذكر يومها أيضاً. أننا نشرنا في الصفحة الأولى من جريدتنا، خبراً هاماً عن نشاط وجولة السيد الدردري في المحافظة، وأشرنا فيه إلى نخوة الصناعيين المذكورين، لتكون قدوة حسنة لكل فاعل خير. ولكن حتى اليوم ، لم تصل تنكات الزيت إلى تلك المرأة صاحبة المطعم في أم الطيور، وحتى الساعة لم تفقد تلك المرأة الفقيرة الأمل بشحن تلك التنكات إليها. > على أية حال نتمنى أن تكون مشاغل الصناعيين المذكورين قد حالت دون شحنهما تنكات الزيت تلك , للمرأة الفقيرة، وليس غير المشاغل !!. وإذا كان النسيان هو السبب ، فإننا في هذه الزاوية ، نذكّر، لعل وعسى ، أو لعسى وعلَّ تنفع الذكرى. آملين أن يكون تبرّع الصناعيين حقيقة وليس كلاماً في كلام وللإعلام فقط ....النص الكامل

القراءات: 336

محمد حسن جوخدار

د. المصري : مرضا الحصبة والحصبة الألمانية خطيران والوقاية منهما تكون عن طريق التلقيح

يعتبر مرض الحصبة فيروسي حاد شديد العدوى وأكثر الأمراض انتشاراً بين الأطفال وخاصة الذين لم يلقّحوا ضد الحصبة، أما مرض الحصبة الألمانية فهو مرض فيروسي خفيف ولكنه خطير بسبب قدرته على إحداث تشوهات في الجنين / صمم - زرق- صغر دماغ- التهاب سحايا والدماغ - التخلف العقلي.. إذا أصيبت به المرأة الحامل كما يؤدي أيضاً إلى وفاة الجنين أو الاسقاط. عن أعراض المرض وكيف تعرف أن الطفل مصاب وأسئلة أخرى تجيبنا عنها الدكتورة هيفاء المصري معاونة مدير برنامج التلقيح الوطني في وزارة الصحة قائلة : تبدأ الأعراض بحمى مصحوبة بسعال مستمر أو سيلان أنف أو احمرار في العينين وبعد يومين أو ثلاثة يظهر طفح جلدي / بقع حمراء/ وخاصة خلف الأذن ثم ينتشر إلى الوجه ومنه إلى باقي أنحاء الجسم . كيف نعرف أن الطفل مصاب بالحصبة الألمانية ؟ تبدأ الأعراض بحمى خفيفة يليها طفح منتشر مع حدوث ضخامة عقدية خلف الأذن أو خلف العنق قبل ظهور الطفح بـ 5 -10 أيام وقد يحدث ألم مفصلي وأقل منه التهاب مفاصل وتنتقل العدوى بمرض الحصبة والحصبة الألمانية إلى الشخص السليم عن طريق الشخص المريض / الرذاذ أثناء العطس أو السعال أو عن طريق المشيمة إلى الجنين عند الأم الحامل المصابة بالحصبة الألمانية في الأشهر الأولى من الحمل . ماذا يحدث في حال لم يلقّح الطفل ضد الحصبة ؟ وعن هذا السؤال تتابع الدكتورة المصري قائلة: إن الأطفال الذين لم يتلقوا لقاح الحصبة يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض وبمضاعفاته الخطيرة مثل / التهابات رئوية حادة - اسهال شديد - التهاب سحايا - العمى - الصمم- الوفاة/ أما الأطفال الذين لم يلقحوا ضد الحصبة الألمانية فإنهم يكونون مصدر عدوى للمرأة الحامل والخطورة من المرض تكون إذا أصيبت الحامل به في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بسبب احتمال وفاة الجنين كالاسقاط أو إصابة الجنين بتشوهات خلقية . هل اللقاح آمن وهل هناك أعراض بعد تلقيح الأطفال ؟ وتؤكد الدكتورة المصري أن اللقاح آمن ولم تعرف له أي تأثيرات جانبية خطيرة ويحتوي برنامج التلقيح الوطني الروتيني على جرعة أولى تعطي ضد مرض الحصبة عندما يتم الطفل الشهر التاسع من العمر وجرعة ثانية ضد مرض الحصبة عندما يتم الطفل الشهر التاسع من العمر وجرعة ثانية ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف بعمر 15 شهراً وتعتبر الجرعة التي تعطي أثناء الحملة جرعة إضافية وتنشيطية لتعزيز مناعة الطفل والطفل الذي تم تلقيحه تظهر بعد 6-12 يوماً حرارة خفيفة ومصحوبة في بعض الأحيان بطفح جلدي خفيف يشبه طفح الحصبة والحصبة الألمانية ويعتبر ذلك أمر طبيعي والمرض خطير لأن ليس لهما علاج والوقاية منهما تكون عن طريق التلقيح. واللقاح متوفر مجاناً في جميع المراكز الصحية ومن خلال الفرق الجوالة خلال حملة التلقيح والإصابة السابقة بالمرضين لاتمنع التلقيح ويجب على الأهالي اصطحاب أطفالهم بعمر من بداية الشهر العاشر ومادون السن المدرسي إلى أقرب مركز صحي أو إلى الفريق الجوّال المتواجد في قريتهم لتلقيح أطفالهم أثناء الحملة فأطفالنا هم أمل المستقبل ويجب أن نحميهم باللقاح....النص الكامل

القراءات: 89

غزوان سعيد

العواتك والفواطم ..!!

اللّمحة الاستعراضية الأولى ، والنظرة العامة السريعة على هذه الصفحة تجعلكم أيها القرّاء الأعزّاء تقفون بين يدي إحساس يُفضي - في أول وهلة - إلى أن خطأً مطبعياً قد وَقَعَ وأَلَمّ على صدر هذه الصفحة ، وماأكثر ، وأدهش ، وأطرف الأخطاء المطبعية التي تنزلق على صدور صفحات أكبر الصحف ، وأعرق المطبوعات العالمية على اختلافها. وللتوضيح يكون الإفصاح مامِن خطأ استطاع الانسلال - في غفلة عن عيون الرّقباء - ولامِن وِزر تَتَحمّله مراحل العمليات التي تسبق الطبع، ليُقال : ( خطأ مطبعي) وليس من تَبِعات أو مسؤوليات على عاتق هذا الكاتب، أو ذاك الصحفي، أو ذلك المُشرِف .. كلا.. كلا.. لا هذا ، ولا ذلك .. ولا مابينهما فالأمور في نصابها، والمياه في مجاريها .. حتى أن موضوع ( توارد الخواطر ) غير وارد إطلاقاً في هذا المجال ، ولا في المرامي المقصودة. الحقيقة أن عنوان هذه الزاوية القابعة على يسار الصفحة مُلْتَمَسٌ من الزاوية التي تَتَربّع فوق الميَمنَة.. والذي دفع إليه ليس محاكاة الموضوع، ولاحُبّ الاقتباس أو شدة الإعجاب، أو .. أو.. كلا، فالدافع هو جملة وردت في المقطع الأول من زاوية ( ضفاف العاصي) وتقول : ( سواءً كان عيد الحب الذي يشارك فيه المخلوقين اللذين يصنعان الحياة..) ..!! ولأننا من هواة القراءة، ومن السائرين على طريق صناعة الكتابة، ومن المتابعين - بتلهف - لبعض مايُزْرَع فوق ( ضفاف العاصي ) وحولها .. لأننا كذلك أوحت لنا زاوية ( ضفاف ) بهذه الاستعارة، ومن أجل الإشارة ، إلى هاتيك العبارة ( يشارك فيه المخلوقين اللذين يصنعان ..) وبالتالي جاء العنوانان ليؤكدان أنه ما من غلط، وليس من غلطان !. وجاء العنوانان من أجل شدّ الانتباه.. وليشير الثاني إلى جملة مُدَبّجة في مطلع الأول ( يشارك فيه المخلوقين ..) والتي تستوقف القرّاء المبتدئين والمحترفين معاً..! وبعيداً عن الاحتراف وأهله، وقريباً من المبتدئين ، الهواة نبقى..! لقد استوقفتهم الجملة المذكورة ودفعتهم للصولان والجَولان .. والاستنجاد بما خلّفه ( سيبويه) وبما تركه الأصمعي .. والاستغاثة بتلابيب الزّمخشري والقلقشندي .. وبتصانيف الكلاعي وخاصة تصنيف ( الإكتفا في مغازي المصطفى والثلاثة الخلفا).. وبما أورثاه ابنا الكلبي ( محمد وهشام ).. وبما ألّفه الكِنديون ( أبو عمر - أبو يوسف - عبد المسيح).. وبما .. وبما .. و .. دون هداية إلى تفسير، أو وجه من الوجوه المقنعة لفصاحة وسلامة العبارة التي أجبرت على الرحلة التنقيبية في أمّهات الكتب، وعند فحول الأدب وفنونه ..! ربما هو الحب ، والحديث عن الحب الذي يجعل الولهان معذوراً ، وكالشاعر يحق له مالايحق لغيره، والضرورة الشعرية ( على ذمّة هاوٍ) تُبيح للشاعر بعض الاستثناءات لكن ليس كهذه ..!! *...النص الكامل

القراءات: 454

أحمد بن حسن نعوف

آذار والعطاء....

خمسة وأربعون عاماً تعاقبت عقود خير ونهضة ونماء.. أيامها مطرزة في ذاكرة الوطن ومنقوشة في قلوب المواطنين لن تمحى بل ولن تنسى لأن العطاء والوفاء كانا سمة ونبراساً فيها.. نعم إنها الذكرى الخالدة لثورة الثامن من آذار المجيدة،هذه الثورة التي شكلت بداية التلاحم الوطني الرائع في سورية ليشكل نسيجاً خاصاً مقاوماً لكل عوامل التفرقة ولتتحول سورية من خلاله إلى أسرة واحدة كبيرة تعيش على امتداد أرض الوطن.. فكان يوم الثامن من آذار بداية ناجحة لأن تكون سورية قبلة الجميع ترنو إليها القلوب قبل الأبصار ويعترف بعظمتها الصغار قبل الكبار .. وبداية لمرحلة العطاء والإنجازات التي بدأت تتسامى إلى الآفاق بعد قيام الحركة التصحيحية المجيدة التي رسم خطواتها بكل إتقان ودقة القائد الخالد حافظ الأسد لتتحول سورية إلى ورشة عمل في كل المجالات، فازداد عدد المدارس التي انتشرت في كل بقعة من سورية ومياه الشرب الصحية والنقية وصلت إلى معظم التجمعات السكانية وازدادت المساحات الزراعية المروية بفضل انتشار السدود ومشاريع الري العملاقة وغيرها من العطاءات التي باتت لاتعدّ ولاتحصى. وبالرغم من كل المؤامرات الهادفة لإضعاف سورية استمرت مسيرة العطاء لتشهد مسيرة التطوير والتحديث التي يقودها السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ألقاً وليملأ اسم سورية الآفاق يفوح عطراً أساسه الياسمين الدمشقي ومحتواه عبق الرياحين وزهور المحبة والتآخي.. واليوم إذ نقف تقديراً أمام هذه الذكرى فإن قلوبنا ترنو حباً وإجلالاً إلى باني سورية.. اليوم الذي جاء ليضع لبنته ويؤدي دوره في بناء صرح وطننا الشامخ... وفي سمات وصفات ومشاعر صادقة أطل بها على شعبه وأبنائه وهي ماجعلتهم يحبونه بصدق... وهي ماجعلتهم يبايعونه ويعاهدونه على الجهد والعطاء لرفع البناء... وعلى التضحية والفداء لحماية الوطن من كل يد آثمة تحاول أن تمتد إليه بسوء.....النص الكامل

القراءات: 1015

 الجمعة 2-3-2007 -  رقم العدد 555555

الأعداد السابقة

اليوم الشهر السنة

دير الزور

الطقس في دير الزور

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 
 

 

E - mail: fedaa@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية