تنكات الزيت لم تصل إلى أم الطيور !
في أواخر الشهر المنصرم، وتحديداً في السابع والعشرين منه، انتخى أمام النائب الاقتصادي عبد الله الدردري، والسيد المحافظ، في قرية أم الطيور، صناعيان كبيران وتبرَّعا بـ /50/ تنكة زيت، لامرأة افتتحت محلاً لبيع السندويش، بعد حصولها على قرض من مشروع التنمية الريفية. الذي يهدف إلى تمكين المرأة في ريفنا الفقير من تحسين وضع أسرتها المعيشي ، وتطوير مجتمعها المحلي. وأذكر يومها أن السيد الدردري . قد أكد عليَّ - كصحفي- توثيق التبرعات التي تقدم للمقترضات في قرية أم الطيور، وأذكر يومها أيضاً. أننا نشرنا في الصفحة الأولى من جريدتنا، خبراً هاماً عن نشاط وجولة السيد الدردري في المحافظة، وأشرنا فيه إلى نخوة الصناعيين المذكورين، لتكون قدوة حسنة لكل فاعل خير. ولكن حتى اليوم ، لم تصل تنكات الزيت إلى تلك المرأة صاحبة المطعم في أم الطيور، وحتى الساعة لم تفقد تلك المرأة الفقيرة الأمل بشحن تلك التنكات إليها. > على أية حال نتمنى أن تكون مشاغل الصناعيين المذكورين قد حالت دون شحنهما تنكات الزيت تلك , للمرأة الفقيرة، وليس غير المشاغل !!. وإذا كان النسيان هو السبب ، فإننا في هذه الزاوية ، نذكّر، لعل وعسى ، أو لعسى وعلَّ تنفع الذكرى. آملين أن يكون تبرّع الصناعيين حقيقة وليس كلاماً في كلام وللإعلام فقط ....النص الكامل
|