يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حماة
طباعةحفظ


هموم المواطنين ..

.. ضفاف على العاصي
الأثنين 1-10- 2007
أحمد ذويب الأحمد

من ألف باء حاجات المواطن توفير الغذاء والكساء والسكن والحفاظ على كرامته وهذا ماتسعى لتحقيقه ثورة البعث منذ بزوغ فجرها في عام ١٩٦٣.. وأحياناً ليس كل مايتمناه المرء يدركه وخاصة إذا كانت هناك ظروف خارجة عن إرادة الدولة ومؤسساتها المتعددة أما إذا كان الأمر يتعلق بمكافحة الفساد بأدوات داخل إرادتها وتقصر عن القيام بهذا العمل هنا يكمن مصدر الفساد الذي يجب استئصاله من جذوره حتى لايتحول إلى نبات / الحليان/ أو / التيين/ الذي إذا مانبت في حقول الفلاحين يحولها إلى يباب بعد أن تمتد جذوره في أعماق الأرض.. إن السيد الرئيس بشار الأسد أكد أكثر من مرة على البقاء والاستمرار في دعم المواد التموينية الأساسية لأنها خط أحمر إلا أن بعض عمالقة الاقتصاد الذين كل يوم يطلعون على الشعب باقتراحات جديدة تتفتق عقولهم بها قائلين: مارأي الشعب إذا رفعنا الدعم عن المادة كذا والمادة كذا وزدنا الرواتب بنسبة كذا أو أعطينا منحة تقدر بكذا... لماذا هذه الاقتراحات ..؟ وهل يعتقد هؤلاء الاقتصاديون أن الشعب يمكن أن يوافق على أي زيادة جديدة على سعر بعض المواد الغذائية أو يصفق لزيادة الرواتب بعدما التهمت من قبل التجار قبل أن يصدر قرارها ..؟ فمثلاً عندما نقوم بعملية استبيان في الشارع من خلال أخذ رأي عينات من المواطنين حول غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وخاصة بعد افتتاح المدارس حيث أن كل أسرة تحتاج إلى نفقات جديدة تضاف إلى النفقات الأخرى وأقصد ذوي الدخل المحدود الذين يمثلون نسبة عالية في المجتمع والذين يجدون أنفسهم مضطرين لتوفير حاجات أبنائهم من دفاتر وحقائب ولباس وكتب وأجور مواصلات داخلية أو خارج المحافظة إذ ارتفعت أسعار الورق بنسبة ٢٠٪ وخاصة عندما سمع التجار أن هناك زيادة في الرواتب تلوح في الأفق.. حتى إذا كانت اشاعة يطلقها أحد التجار .. إن التسعيرة التموينية التي تضعها الدولة يجب أن تحميها الرقابة التموينية وعدم التهاون مع من يسرق قوت الشعب وهذه يجب أن تكون مهمة دائمة ليستفيد المواطن من كل زيادة.. كان على الاقتصاديين المنظرين قبل أن يأخذوا رأي الناس في رفع الدعم عن بعض المواد إن كانت نفطية أو غذائية أن يفتشوا عن الذين أثروا على حساب الوطن ويقوموا بعملية حسابية فكم توفر الدولة من المال إذا كافحت الفساد والفاسدين وأعادت الأموال المنهوبة إلى خزينة الدولة التي هي خزينة الشعب وحبذا لو قامت في رصد الظواهر غير الطبيعية التي اتخذت من البذخ والهدر طريقاً للبطر والتباهي بالغنى وتكديس الأموال من خلال مشاريع وهمية أو خدمية لافائدة من وجودها خاصة من الناحية الانتاجية أو الاقتصادية فالميزان الذي يخلق حالة التوازن في المجتمع وعدم الاختلال هو معرفة نسبة ازدياد عدد السكان ونسبة درجة النمو ويجب أن يكون النمو الاقتصادي والتنموي والاستثماري أكثر من نسبة ازدياد عدد السكان لكن متى يحدث الاختلال في هذه المعادلة عندما يكون الطرف الأول للمعادلة ازدياد عدد السكان زائد انتشار الفساد وعدم الشعور بالمسؤولية والطرف الثاني تدني مؤشرات النمو والتضليل عندها أمر طبيعي أن يزداد عدد الفقراء طرداً بازدياد عدد الأغنياء فتتسع الهوة بين الفقر والغنى وفي هذه الحالة تدخل الدولة يصبح أمراً ملحاً لمعالجة هموم المواطنين وإعادة الأمور إلى نصابها في دراسة الطرف الأول من المعادلة ووضع الحلول الناجعة لذلك .. فالمشكلة تكمن في الطرف الأول من المعادلة وكذلك في الطرف الثاني منها والحل يتوقف على الأداة النظيفة في حل هذه المعادلة الصعبة ..؟

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

 أحمد ذويب الأحمد
أحمد ذويب الأحمد

القراءات: 2550
القراءات: 993
القراءات: 1458
القراءات: 3686
القراءات: 1093
القراءات: 1126
القراءات: 1043
القراءات: 865
القراءات: 1052
القراءات: 1101
القراءات: 1260
القراءات: 965
القراءات: 1232
القراءات: 864
القراءات: 993
القراءات: 964
القراءات: 1148
القراءات: 1216
القراءات: 1038
القراءات: 1141
القراءات: 1098
القراءات: 1025
القراءات: 1112
القراءات: 1518
القراءات: 1027
القراءات: 1629
القراءات: 1042
القراءات: 1051
القراءات: 1070
القراءات: 1160
القراءات: 1030
القراءات: 1153
القراءات: 969
القراءات: 1098
القراءات: 1147
القراءات: 1182
القراءات: 1843
القراءات: 1163
القراءات: 1015
القراءات: 1047
القراءات: 1128
القراءات: 1723
القراءات: 1999
القراءات: 1141
القراءات: 1517
القراءات: 1128
القراءات: 1315
القراءات: 3599
القراءات: 1297
القراءات: 1095
القراءات: 1244
القراءات: 2022
القراءات: 1067
القراءات: 1213
القراءات: 1230
القراءات: 1346
القراءات: 2696
القراءات: 1272
القراءات: 1178
القراءات: 1376
القراءات: 1324
القراءات: 1667
القراءات: 1242
القراءات: 1277
القراءات: 1401
القراءات: 1506
القراءات: 1357
القراءات: 1193
القراءات: 1124
القراءات: 1527
القراءات: 1643
القراءات: 1344
القراءات: 2355
القراءات: 1287
القراءات: 1362
القراءات: 1461
القراءات: 1166
القراءات: 1217
القراءات: 1389
القراءات: 3677
القراءات: 1653
القراءات: 1625
القراءات: 1305
القراءات: 1406
القراءات: 1169
القراءات: 1247
القراءات: 1423
القراءات: 1421
القراءات: 1163
القراءات: 1948
القراءات: 1174
القراءات: 1385
القراءات: 1271
القراءات: 1440
القراءات: 1228
القراءات: 1253
القراءات: 1272
القراءات: 1407
القراءات: 1316
القراءات: 1305
القراءات: 1173
القراءات: 1410
القراءات: 1169
القراءات: 1452
القراءات: 2819
القراءات: 1156
القراءات: 1554
القراءات: 1567
القراءات: 1196
القراءات: 1180
القراءات: 1153
القراءات: 1349
القراءات: 1220
القراءات: 1173
القراءات: 1253
القراءات: 1389
القراءات: 1880
القراءات: 1606
القراءات: 1700
القراءات: 1092
القراءات: 1318
القراءات: 1271
القراءات: 1232
القراءات: 1306
القراءات: 1273
القراءات: 1689
القراءات: 1271
القراءات: 1187
القراءات: 1643
القراءات: 1370
القراءات: 1594
القراءات: 1278
القراءات: 1367
القراءات: 1287
القراءات: 1306
القراءات: 1365
القراءات: 2536
القراءات: 3414
القراءات: 1346
القراءات: 1398
القراءات: 1495
القراءات: 1602
القراءات: 1508
القراءات: 1360
القراءات: 1604
القراءات: 1945
القراءات: 1925
القراءات: 2570
القراءات: 2066
القراءات: 1452
القراءات: 1447
القراءات: 1314
القراءات: 1547
القراءات: 1497
القراءات: 1457
القراءات: 1561
القراءات: 1568
القراءات: 1966
القراءات: 1512
القراءات: 1862
القراءات: 1632
القراءات: 1625
القراءات: 2954
القراءات: 1647
القراءات: 1598
القراءات: 1470
القراءات: 1558
القراءات: 1844
القراءات: 1444
القراءات: 1705
القراءات: 1495
القراءات: 1471
القراءات: 1558
القراءات: 1677
القراءات: 1654
القراءات: 1816
القراءات: 1727
القراءات: 1433
القراءات: 1711
القراءات: 1729
القراءات: 1850
القراءات: 1818
القراءات: 1833
القراءات: 1755
القراءات: 1604
القراءات: 1629
القراءات: 1683
القراءات: 1611
القراءات: 2379
القراءات: 1711
القراءات: 1723
القراءات: 4041
القراءات: 1768
القراءات: 1798
القراءات: 2641
القراءات: 2134
القراءات: 3043
القراءات: 2326
القراءات: 2034
القراءات: 1743
القراءات: 1754
القراءات: 1731
القراءات: 1708
القراءات: 2843
القراءات: 1804
القراءات: 1846
القراءات: 1727

دمشق

الطقس في دمشق

حلب

الطقس في حلب

اللاذقية

الطقس في اللاذقية

تدمر

الطقس في تدمر

 

دير الزور

الطقس في دير الزور

 

 

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية