أدب الشباب

بياضٌ ملحٌّ

بياض ملحّ

يراود نفساً

عما بها من جمال دفينْ

ويغري فؤاداً بنبض وبوح

فذلك سهل خصيبْ

بياض سماء...

وترشح أهواؤها ياسمينْ

بياض وقد كان من قدم...


15777
مَدَاخِلُ النُّورِ

                      مازلتُ في الرِّيفِ أمشي حولَ ساقيةٍ

أُسامرُ الرَّعدَ والإعْصَارَ ...والقَمَرَ

 

أُمَشِّطُ القمحَ في راحي فَيغْمُرني


15777
ظل

على شاطئ المساء

اتحد ظلان

وحّدا النبض بقبلة

تعانقت اللهفة باللهفة

على ايقاع نسيم البحر

رقص الموج .. أغرق الظل

وذاب كقطعة سكر

أزهر اللوتس


15777
محطات لا تعرف الهدوء ترجّني زوجتي كزجاجة دواء

غُرباء ، حتى لو نلتقي ... في قبلة واحدة ، أو نتقي أنفسنا مِنْ بين موتين ، رائعين ..!


15777
الأرض تتوازن عليّ

في محاولتي للوقوف لم أجد عكازي

نظرت خلفي لم أجد ظهراً

وأمامي يدي النحيلة

وقدمي المتعبة

وضعتُ ركبتي على الهضاب

وقوة من قدمي التي كانت تسمع تنهدي


15777
آثار حب عتيق

 على حوافّ القلب

ترسو ... مراكب أحبابي وأحزاني

أرنو من نوافذ القلب

إلى حبٍ عتيق 

تشهد معالمه ...

لوحاته التذكارية

على جدار القلب معلقة

قلعة من آثار حب


15777
وَأَقْطِفُ الضَّوءَ

الليلُ أَيْقَظَ أَشْجَانِي وَمَا عَلِمـَـــــا

وَالبَدْرُ كانَ لها المِرْآةَ حِينَ سَمَــا

وَالرِّيْحُ تَمْضِي بِها لِلنَّهْرِ فِي دَعَةٍ


15777
قراءة في ((شموع مضيئة)) للأديبة ديبة الشعار

ربما فكرت الأديبة مليّاً وطويلاً حين أرادت أن تختار عنوان هذا الديوان (شموع مضيئة) وليس ذلك غريباً فهو يشبه ولادة مولود جديد في أسرة الثقافة ، يحتاج إلى اسم جميل يرافقه في أيامه القابلات ، وعليها


15772
حفيف المرايا

في داخلي جزءٌ ظننتُ بأنني فيهِ !!!
يمشي يحرِّكُ في الكهوفِ ، يقلِّبُ الجدرانَ ، ينفي كلَّ مختلفٍ عنِ الشكلِ المنافي ...
للخيالِ ، و للجمالِ ، لكلِّ أسبابِ الحياةِ ، فأقتفيهِ !!!


15772
خواطر قلم في مفكرة الأديبة أما نداريكس

اعتادت الأديبة البريطانية أمانداريكس أن تسكب آمالها وآلامها على صحائف مفكرتها التي تراها بمنزلة الأرشيف الشخصي الذي يضم كل ما يعتمل في جوانحها من تفاؤل أو تشاؤم ، من فرح وكدر..


15772

الصفحات