أدب الشباب

خطـــوات مسافــر

في تلك الشوارع 
تصلّبتُ كإشارة مرورٍ للعبور
أقلّب الوجوه.. 
لاشيء يَلفتني..  
غريب هذا الزيف من الحضور 
أعبسُ في وجهِ الطريق 
أجلِس على مقعدٍ منسي.. 


15866
إني متيمةٌ فارحم..

يدسُّ الشغف في شريان القلب لهفةَ الفرح العقيم..
في الثالث من بدايات النّهاية،من خريف العمر الباهت،من تساقط الخيبات على أعتاب طريقنا المقدّس؛ « طريق حُلُمنا»


15866
ذكـريـات

حبّات المطر المتساقطة على زجاج غرفتي ، تذكرني بك ، ألأنّك كنت تحب المطر ، أم لأني أشبهك به ؟ فكما هو يحيي الأرض أنت بالنسبة لي روحي التي بعثها الله لتحييني ... 


15866
أليس غريباً!

لستُ كأي أحد 
فأنا فخور جداً بنفسي
 بقدرة تحملي 
بقوة جذوري
 بصلابة أغصاني  
رُغم كل الزلازل 
أنظر للعديد من الناس 
إنهم يحزنون 
كيف ذلك


15866
البعوضة

أنا بعوضة 
أحسّ نفسي شريرة في بعض الأحيان 
وفي بعض الأحيان كئيبة 
لاأريد أن أعيش كبعوضة يطاردني البشر أينما ذهبت 
ظناً منهم أنني أؤذيهم 


15866
كــل الــدروب

 كل الدروب إلى عينيك تحملني     
                              قد تِهتُ فيها وكأس الشوق أثملني 
 مرت بمرآة هذا العمر أسئلتي


15856
تساؤلات عن الكون

ترى من سيفوز في سباق الأيام ؟
وكيف ترى المرأة نفسها ؟
إلى أين يذهب المستقيم ..
هل سينحرف يوماً ؟
وإن لم يكن هناك نهاية متى وكيف سنعيش ؟


15856
الأمل

أنا الأمل . أتواجد في الحاضر والمستقبل 
يعيش الجميع بـ انتظاري 
 أتجول باحثاً عن إنسانٍ يستحق أن استقر بداخله  
أنا أساس كل نجاح 
أنا الذي أشجع على المثابرة والاجتهاد 


15856
النـــــدم

الحادية عشر إلا خمس دقائق 
السابع  من نوفمبر   ٢٠١٨
حنين يخطو خطى الواثق يطرق على جدار وحدتي لينتشلني منها ويقتحم علي خلوتي 
صوت الحنين .. أسمع بوحه  يخترق صدري   


15856
قصيدةُ ذكرى اللقاء

(طالما كان هدفي الأول، هو إيصال كلماتي لأعماق القلوب.. بكل ما تحمله من رسائل صادقة..


15856

الصفحات