خاطرة : حالة نادرة

- الروتين ليس سيئاً دائماً، فالحديث مع من نحب كل يوم لا يُعدُّ مملاً على الإطلاق، والعمل كل يوم مع زيادة في الرواتب كل فترة لا يعدُّ مملاً أبداً، و رؤية وجه أمي حين أعود ...

عدنان بركات بين المسرح والسينما والتلفزيون

عدنان بركات أحد الممثلين الذين تركوا بصمات في تاريخ الفن السوري, ولد عدنان بركات في دمشق عام 1935 ومنذ نعومة أظفاره عشق الفن, وعمل في المسرح فكان من المساهمين في بناء الح...

من عيون الشعر قـــصـــيـــدة حـــــــبّ!

في أدبنا العربي شعراء عشاق شغلوا الدنيا بقصص حبهم وحكايات غرامهم, وقد حفلت كتب الأدب بأشعارهم وأخبارهم وقصصهم حتى إن بعضهم لم يُعرف إلا من خلال قصيدة يتيمة واحدة, كأنه لم...

إصدارات : ينظر سعيد حورانية إلى فن القصة بوصفه شكلاً إبداعياً دائم التجدد، كما الناس وكما علاقته بهم؛ فهي في رأيه رؤيا شعرية مكثفة للناس والأشياء ضمن حركيتها وفعاليتها؛ فالكاتب يرى الحركة في الشجرة، وفي التمثال الفني الجامد، إلى جانب رؤيته لها في عالم الن

ينظر سعيد حورانية إلى فن القصة بوصفه شكلاً إبداعياً دائم التجدد، كما الناس وكما علاقته بهم؛ فهي في رأيه رؤيا شعرية مكثفة للناس والأشياء ضمن حركيتها وفعاليتها؛ فالكاتب يرى...

شــغــف

لست زاهد أنكفئ لشظف العيش متسربلا بالحزن متكوم خلف نوافذ مغلقة على الوجع .. أنا اعشق شرفات الحبق و الحكايا والورق والحبر والكلمات التي هي بعض نزيف روحي ... مطر بحري، وأي ...

/وللخواء عويل/

هنا عند التلالهنا بحضن السهولوهنا بعبّ وادعويل خريفمخيفوصكصكة ريحتبشّر بالخواء....!!مرادها العراء...!؟!تقصم عنقاغصان غضةوتتسربلبالهمجيّةوالكون ذهولمبضع الريحشحذتهفصولتنزع...

نقد أدبي : قــــــراءة انــــطباعية في «بــطاقة تـــعريف أدبية» للشاعر مصطفى صمودي

لا يمكنني الإحاطة بكل ما كتبه شاعرنا مصطفى صمودي من أشعار و مسرحيات بيد أني آثرت أن أتخير واحدة من قصائده التي تشكل هويته الشعرية و جوهرها.إنها قصيدة «بطاقة تعريف أدبية» ...

من صفحاتهم :

يقتطف المفكر محمد راتب الحلاق من كتابه (النص والممانعة) هذه الفقرة حول الأدب والفلسفة:يقول بعضهم في التمييز بين الأدب والفلسفة: إن الأدب فعالية ذاتية محضة، بينما الفلسفة ...

القراءة .. بين الخطورة والضرورة

قد لا أُزيد في الشعر بيتاً, إذا ما تحدثت عن ضرورة القراءة, وما لها من أهميةٍ قصوى في ارتقاء الشعوب, وفي صنع وخلق الإنسان الفاضل, قبل صنع الحضارة, فالقراءة تُدخلنا إلى عوا...

حـــــــنـــين

يا شِعرُ فيمَ هتكتَ أعصابي وخرجتَ بيْ عن شِرعةِ الغابِ وسعيتَ في الساعينَ في شتتي وسكبتَ لي سمّاً بأكوابي ومددتَ يمناكَ العظيمةَ ليْفتجاوزتْ جلدي وأثوابي يا شعرُ كم لي...