قصة قصيرة : الزميـــل القديــــــم

كنت واقفاً تحت أشعة الشمس المحرقة ، أترقب ( حافلة ) تقلني إلى المعهد الصيفي الذي أدرّس فيه .. كان الجو خانقاً ، والعرق الغزير يتدفق من جبهتي ورقبتي بل من كل خلية في جسدي ...

أعلام : د. جودت إبراهيم قــامــة علميـــة ذات حضـــور أكــاديمــي وإداري

بدايةً أود التأكيد أن من الصعب أو شبه المستحيل إنصاف منجزات أ. د. جودت إبراهيم العلمية في عجالة، ذلك لأنه موسوعي المعارف، فهو متضلع من الأدب، وعلم النفس، وعلم الاجتماع،...

مدارات : السينما و المدينة المعافاة

زرت دمشق بالقريب، وكانت الأعمال تلاحقنا بسرعة، فنبض العاصمة لا يشبه غيره، لذلك كان الوقت يمضي مع صديقي بلهفة للانتقال من مكان لمكان ومن عمل لآخر، حتى غابت الشمس في العاصم...

شــعر : شراع

والأرضُ إن نطقتْ قالت أمانيناوالزّهرُ قد فاح في عمقٍ لماضيناروحي وفي مالكِ الأكوانِ بردتهفي لونِ شهبتُه تُرجى مآسيناأمضي ،وقلبي بذاك السّهلِ ، صبوتُهفي سفحِ سهلٍ وقد بثَّ...

ذاكرة السينما : لـيـلـــــى .. أول فيلــم مصــري فــي السينمــا العربيــة

عرفت بلادنا السينما في أوائل القرن العشرين وكانت (مصر) هي السباقة في ظهور أول فيلم مصري طويل وهو فيلم (ليلى) الذي أنتجته وقامت ببطولته (عزيزة أمير) وقد عرض في القاهرة في ...

إصدارات : أبواب في الركام

صدرت مجموعة قصصية جديدة للأدبية جمانة طه ضمن منشورات اتحاد الكتّاب العرب ، وضمت بين دفتيها قصص( المدينة المعجزة ، الخرس الأسري ، لعبة ورق ، دار لقيان ، مت .. قاعداً ، ب...

أيام الشتاء البارد

أمسكت قلمي وتناولت دفتري لأكتب، كانت عندها الساعة متأخرة من الليل والقمر الفضي غاب شعاعة خلف أرتال السحاب، جميع الأفراد نائمون إلا أن هناك بعض الناس يسبحون ويستغفرون ويصل...

وَقْعُ رحيلٍ في القَلب

أنا لا أبكي..وهذي ليسَت دُموعي..وبنانُ يدي لم يذق طعمَ الملح ِمن عيني!أنا! ماعُدْت أنا.ملامِحي مدينةٌ مهجورةٌوعيناي طفلتان يتيمتان في حيِّ فقير!وهذا القلبُ جدارٌ مهَدَّم ...

أحببت مقولتي

الكل يبكي على الوطن، ولا أحد يزرع في رصيفه وردة!!عجباً لقوم لايقرؤون عن وطنهم وتاريخهم ولو شطر انتماء أو حب.. من لايفهم الابجدية لعله بلا عنوان.. لا مكان للإنسان أبهى من ...

عواقــب واختــلاف

لقد أيقظتني مِن غَيبوبة أحلامي الغبية تِلك . .أيقظتني من ذاك الشعور المفرح الذي كنت أتصنعه لِنفسي بغية فكرة التفاؤل.. في كل مطاف يتصادم كبريائي مع تجاهلك هذا لِيشعلا حربا...