قراءة أدبية : علـى نافــذة الشــوق نصــوص نثــرية للكاتبـــة روزانــا واكيــم

(على نافذة الشوق) نصوص نثرية تلامس الوجدان والمشاعر استخدمت من خلالها الكاتبة روزانا واكيم مفردات فيها من الجمالية والتعابير الكثيرة أدخلتنا إلى عوالم خيالية جميلة سبحت...

إصدارات : أفكــــار وتـــأمــلات

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن «المشروع الوطني للترجمة» كتاب (أفكار وتأملات)، تأليف: يوهان فولفغانغ فون غوته، ترجمة: د. هاني صالح صالح، صُمم الغلاف في مط...

درامــا : حاتم علي ...يتصدر الريادة

لقد أثبتت الدراما حضورها الطاغي بحياتنا,فلونت أيامنا بألوان قوس قزح ,فتارة تترك البهجة والفرح,في حال كانت تحمل الكوميديا مثل (ضيعة ضايعة) ,وتارة تترك غصة تسكن في أعماقن...

شعر : إني انتشيتُ .. انتشيت

أنا كَمْ بكيتُ أنا كَمْ بكيتْ يقولُ السِّراجُ لحائطِ بيتي ويصفنُ يبكي طويلاً ... طويلاً ويُرْدِفُ : مَنْ...مَنْ رماني إليكَ ..عليكَ إذا ما ادلهمَّ الظَّلامُ ؟؟!!سأرقُصُ ...

خماسيات : جريح الشوق

ببحرِ هواكِ أطلقتُ الشراعا وفي عينيكِ أدمنتُ الضَّياعاوعتَّقتُ القصائدَ فيكِ خمراً لتُثْمِلَ قبلَ أوراقي اليراعاجريحُ الشَّوقِ مهزومُ الأماني فرفقاً فيهِ وجداً والتياعا و...

دندنة على أوتار قلبينا

كم أحلُم بكوخً من قصب، أو ربما يكون من أخشاب بسيطة يحتوينا بالأسرار و ذكريات حفرناها داخلها، وبين ثناياها أخفينا الضحكات ،يوضع على جدران قصري صورنا القديمة التي التقطناها...

شــــغف

عطره شغفٌينسج المدىقوساً من تعبقافيته خضراءلها يتسابق الرَنْدوالمعنى أحمر كالشفقسَمَوتُ أناكشقائق النعمان و الحبقلا ... لالم يعرفه أحدسوى ....أنا و المطرفارس حقيقيمن شعلة...

مكتبة الفداء : سمرقند .. رواية تاريخية لأمين معلوف

_»أمين معلوف» أديب وصحفي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949،وكتب رواية «سمرقند» في عام 1986._»سمرقند» رواية تاريخية تدور أحداثها في حقبتين زمنيتين مختلفتين، أولاهما ...

اصدارات : جديد التراث العربي

صدر العدد الجديد من / مجلة التراث العربي / الفصلية المحكمة وحوت بين طياتها العنوانات التالية :  افتتاحية العدد : (( الأصالة الشعرية عند ابن زيدون )) الدكتور علي ديا...

أدب عالمي : أرنست همنغواي لا يقرأ

أرنست همنغواي روائي عالمي بامتياز ,قدم الكثير للرواية العالمية (وتشرق الشمس ثانية) ورائعته (وداعاً أيها السلاح )ونشيده الإنساني (لمن تقرع الأجراس)وطبعاً لن ننسى روايته ...