صغيرتي المدللة

نشأت وكبرت على كلمات لم تفارق مسامعي، كانت عائلتي دائماً تزرعها داخل صيوانة أذني (انتبهي! لاتتأخري! صغيرتي ابقي دائماً بعيدة عن كل مايؤذيك! لاتقتربي من أحد غريب! اتصلي عن...

دون وداع

«مساءُ الخيرِ» أيها المنطوي على نفسِك في الطريقِ المودي إلى قارعةِ الأحزان!أودُّ إخبارك أنني حزينٌ أيضاً، بشكل من الأشكال، وأنّه من ذاتِ ليلةٍ افترقنا دون وداعٍ مباشر وأن...

صفحات الحياة

حانَ وقتُ مابعد مُنتصفِ الليل، بدأتُ أرتعش من الخوفأنا لاأخاف... لكن قبالة الناس فقط، إلا أَنَ هذا الوقتُ المتأخر تنجلي به القوةوبدأ البركان في رأسي يثور، وحانَ وقتُ اندل...

إصدارات : الــوقــــت

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب، رواية (الوقت)، تأليف: هدى فاضل، وصُمم الغلاف في مطابع الهيئة العامة السورية للكتاب بوساطة عبد العزيز محمد.بأسلوب سرد دائري ب...

أدب الأطفال : هل علينا أن نكتب قصص الفراشات والأزهار ؟ لعبة الحرب والسلام

يقول هازي لابين ، وهو كاتب إسرائيلي للأطفال :-كنت أسأل نفسي باستمرار ماذا يمكن أن أقرأ لو كنت طفلاً أعيش مثل هذا الواقع (؟!!).ثم يضيف :-نحن نعيش في زمن صراع مع العرب .نعي...

شعر : أحبك يا دمشق

دمشق فيك وإن يبكي بك الوجعمهوى لروحي وأوجاعي ومنتجعتركت فيك مشاويري وأوردتي وللطفولة عمر فيك مقتطع تزهو بها صوراً مرآة ذاكرتيظلت على قسوة الأيام تتسع يا غوطة الشام يوم ال...

قراءة أدبية : علـى نافــذة الشــوق نصــوص نثــرية للكاتبـــة روزانــا واكيــم

(على نافذة الشوق) نصوص نثرية تلامس الوجدان والمشاعر استخدمت من خلالها الكاتبة روزانا واكيم مفردات فيها من الجمالية والتعابير الكثيرة أدخلتنا إلى عوالم خيالية جميلة سبحت...

إصدارات : أفكــــار وتـــأمــلات

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن «المشروع الوطني للترجمة» كتاب (أفكار وتأملات)، تأليف: يوهان فولفغانغ فون غوته، ترجمة: د. هاني صالح صالح، صُمم الغلاف في مط...

درامــا : حاتم علي ...يتصدر الريادة

لقد أثبتت الدراما حضورها الطاغي بحياتنا,فلونت أيامنا بألوان قوس قزح ,فتارة تترك البهجة والفرح,في حال كانت تحمل الكوميديا مثل (ضيعة ضايعة) ,وتارة تترك غصة تسكن في أعماقن...

شعر : إني انتشيتُ .. انتشيت

أنا كَمْ بكيتُ أنا كَمْ بكيتْ يقولُ السِّراجُ لحائطِ بيتي ويصفنُ يبكي طويلاً ... طويلاً ويُرْدِفُ : مَنْ...مَنْ رماني إليكَ ..عليكَ إذا ما ادلهمَّ الظَّلامُ ؟؟!!سأرقُصُ ...