مديات التأويل .. منطقة أخرى للشعر قـــراءة في مقــاطـــع مـــن (رؤى قمـــريــة ..)

نشرت الشاعرة سعاد محمد دراسة للناقد جمال القيسي حول قصيدتها (رؤى قمرية) وأعقبتها بمقتطف من القصيدة:منذ مدة ليست بالقصيرة انتبه النقاد او المعنيون بالأدب الى قضية العلاقة ...

صوت الحق

في القلبِ نبضةٌ أقوى تلوحُ بملامح الزيتون تتورد بشقائق النعمان وتخْلد خلودَ المجد له من الروح كل الروح إلا كلها وهبها دون تقتير أو نقصان لحظة كرم طائي لترابٍ عطش إلى الحي...

دمشق أم لاتموت! مجموعة قصصية جديدة للكاتب سامي محمود طه

ـ العنوان بداية ينبض بإيقاع شجي, مؤثر, يمتزج بالألم والأمل!! هكذا اختاره كاتب المجموعة القصصية (سامي طه)، لقد تشابك الحزن والفرح، وتمازج الرجاء مع اليأس, والتفاؤل مع ال...

ها قد مضى ثلاثون يوماً

الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل وسبعة عشر دقيقة في بداية اليوم الرابع والعشرين من الشهر الثاني.ها قد مضى ثلاثون يوما على فراقنا يا رفيق الروح...كيف أخبرك عن أيامي في ...

تذكّرت هذا المساء

سعالي جافٌ كماضٍ يخنقنيأنا المنفي في أشواكِ الربو..بي رغبةٌ أن أنطقَ الحمام واستغفرُ الوردَ نسيتهمنذ قبائلَ وطوائفَ مديدة ..بي رغبةٌ أن أشدَّ حبلَ العصافير إلى غرفتي وألو...

المختار من أمالي أبي عليّ القاليّ

صدر حديثاً عن الهيئة العامة السورية للكتاب، وضمن سلسلة «ثمرات العقول» كتاب (المختار من أمالي أبي عليّ القاليّ) للدكتور ثائر زين الدين.قال ابن خلدون: «وسمعنا من شيوخنا في ...

حبيبي يا شهيد الحق

*يمرّ شباط مسودَّاً.. وعني الورد لم يسأل وأنتَ كذاكَ رغم تعاقب الآلام ..رغم تساقط الأحلام . .لم تأتِ ولم تخجل *نسيتَ العهدَ أم كابرت ! أين الورد والأشعار قرب البئر والتن...

شادية نجمة لامثيل لها

اسمها الحقيقي فاطمة شاكر, ولدت في شباط عام 1931 وفي بعض المصادر 1929 بدأت العمل في السينما عام 1947, وبعد فيلمها الأول انتقلت مباشرة إلى أدوار البطولة, وشكلت مع النجم كما...

مهماز يستحثّ السرد... سرد الوجع السياسي

لا توجد رواية تستطيع عزلَ نفسها عن التخويض في الشأن السياسي المباشر بهذه النسبة أو تلك، حتى ليمكن الزعم أنَّ انصراف الرواية عن معالجة الشأن السياسي بحد ذاته موقف مندرج في...

هـَوَس ..

تتكورين بداخلي كجنينٍ في رحم أمّه، وتفوحينَ منّي كياسمينةٍ بيضاء تتوالدُ كلّما سقيتها بضحكة، جذوركِ العميقة فيَّ تتعبني، كشجرةِ سنديان تقبعين في جسدي، فلا أستطيع الهروب م...