نافذة ذاك البيت

أنا مضلع بلا أي زاوية, أنا كرة بداخلها المشكلات تختفي عند كل زاوية تبنيها, أنا فسحة بيتٍ أصيل وسطه ناعورة تبوح بالحب والسعادة حولها الجدران اتخذت الصمت لها عادة, أنا نافذة ذاك البيت عندما تفتح الهموم درفتها ترتاح وكأنها لأول مرة ترى شمس الصباح يداعبها نسيم الحب فتضحك مرة وتبكي ثم تغلق النافذة تجلس تحتها وتنتظر أن تذرف عيناها لتتمالك نفسها وتمضي وتفتح الباب، وتهرب واثقة الخطا إلى درب تجهل فيه النهاية أو حتى البداية, تتبع حدسها وخيالها.

باسمة تمام جولاق