كأي طفل يخاف العتمة

ماكنتُ سوى طفلٍ صغير يخاف العتمة
مثلي كمثل أي طفلٍ يلعبُ بالألوان
استيقظتُ على الهضاب في منامي
صرتُ أركض…وأركض بسرعة
ومازلتُ أخافُ العتمة
مثلي كمثل أي طفلٍ يخاف ويرتعد
إلا أني أركض ولا أصل إليه
ماهذا…
وماهو هذا الشيء
كان خفياً عن ناظريّ
وأنا مازلتُ طفلاً أخاف العتمة
عند موتي ومعاناتي
ادفنوني ولا تتركوني
ادعوا…. ادعوا لي
دعواتكم تنير قبري
لا تجرحوا الشفاه بدموعكم
مازلتُ طفلاً
كأي طفلٍ يخاف العتمة.

كلية الآداب- جامعة حماة