ندائي إلى القمر

ليت شهابي الآن يمر قربي لأبوح له بهمومي وأسراري, ولأخبره عن أمنياتي, ولا أعرف ماهي حتى, ولكني بمجرد أن أتخيل وجوده معي أجد كل ما أتمنى وأشعر أني لم أعد بحاجة لشيءٍ آخر, أما على أرض الواقع فإن قلبي يختفي بمجرد سماع صوته ومشاعري تذوب بمجرد أن أنظر إليه, أما كلماتي فتختبئ في عيوني التي تنام وتصحو على ذكراه، عندما أراقب القمر في السماء يظن الناس أني أحلم مفتحة عينيّ، ولايدركون أني أنافس نور القمر بنور عيني .
وعندما ألتزم الصمت يحسب الناس أني قد فعلت ذلك لأنني لا أرغب بالكلام ولا أحد يدري أن هناك مشاعر لايصفها الكلام.
مهما يطول السهر يبقى ضوء القمر مضيئاً, وهكذا هي المشاعر في قلوب الأشخاص النادرين, مهما يمر الوقت تبقى مشاعرهم الصادقة تلمع كما عرفناها.
ندائي إلى القمر العالي لايسمعه سوى قلبي فأجد في تلك المناداة شيئاً جميلاً مميزاً يطمئن قلبي به وتبتسم له روحي.
باسمة تمام جولاق