تيم حسن ظاهرة اجتماعية عشرون سنة من التألق الصاعد

اتفقت الآراء النقدية على إبداع الفنان السوري تيم حسن ، بعدما أثبت جدارته الفنية الملموسة من أولى لحظاته أمام الكاميرا ، فكان أول ظهور له ضمن حلقات الفانتازيا ( كان يا ما كان ) ، لتتجسد تلك الموهبة الحقيقية في مسلسل الزير السالم عام 2000 ، بعدما أسند المخرج حاتم علي دور الجرو بن كليب لممثل حديث العهد ، فكانت له بصمات خاصة من خلال شخصيته المحبوبة ، خاصة في مشهد محاولة الصلح لدم أبيه كليب ، و بالطبع رفضه الصلح في قمة الاتفاق بين الأطراف ، من خلال مشهد درامي هستيري عاطفي .
تيم
... 17 \ 2 \ 1976 م ، تاريخ ميلاد تيم حسن ، الذي درس القانون بالمراسلة في بيروت لمدة سنتين ، لكن لواعج الموهبة دفعته لمحاولة الانتساب للمعهد العالي للفنون المسرحية ، فرفض في السنة الأولى ، و تم قبوله في التالية ، ليبدأ مشواراً فنياً راقياً بامتياز ، بدأ قبل تخرجه في المعهد قسم التمثيل وحتى لحظة إعداد مادتنا هذه . تزوج في عام 2002 م من الفنانة ديما يباعة ، و لهما طفلان هما ورد و فهد ، لكن الطلاق كان واقعا بينهما في عام 2012 م ، وتزوج من المذيعة المصرية وفاء الكيلاني علم 2017 م ، التي تكبره بسنوات أربع يستمع يوميا لفيروز و وديع الصافي ويقول بأن الإعلام مهم للفنان فهو جسر هام في حياته ، لكن يجب التحكم بالظهور الإعلامي ، عندما تقتضي الحاجة فحسب ، كما يقول بأن كل امرأة جميلة ، لكن كل منهن لها طريقتها لإظهار جمالها .
فنياً
ساعدته وسامته الواضحة في امتلاكه لقب دنجوان العرب ، و أقر أحد المقربين منه ، بأن محياه الجميل موروث من كلا والديه ، و بالطبع فنياً و حتى اللحظة ينتقل من نجاح إلى ثان ، فبعد عشرين سنة من العمل المضني ، استطاع تيم رسم بصمة خاصة به ، و تحول لظاهرة اجتماعية ، بعدما قدم مسلسل الهيبة الذي يعاد عرضه حالياً على إحدى الشاشات الوطنية. وكما ذكرت بدأ بمسلسل كان يا ما كان ، ثم الزير سالم ، ثم ربيع قرطبة ، الذي كان سبب دخوله عالم الفن المصري ، و انتشاره إعلامياً في الوطن العربي ، بعده مسلسل الملك فاروق 2007 م ، و الإخوة ، و الوسواس ، و التغريبة الفلسطينية ، و نزار قباني ، و غيرها من الأعمال للشاشة الصغيرة .
المحرر
... كلمة السر بنجاح تيم حسن ، هي أنه مع كل دور من أدواره ، يزداد شهرة ونجاحاً ، و هذا غير خاف و لا مجازي ، حيث حصل على جائزة أفضل ممثل عربي لثلاث سنوات على التوالي ، بالإضافة لجوائز غيرها في مصر ، و بالعموم هو يستحق .
شريف اليازجي