حتى إشعار آخر ...

أحب اللون الأسود والأشياء الغامضة ... أحب العتمة وأحب الجلوس برفقتها ... أحب وحدتي .. أحب حياتي بمفردي مع موسيقاي البائسة ... أحب عدم شهوتي للقيام بأي شيء وأحب عدم تأثري بأي حدث يحدث حولي وأحب لا مبالاتي .. ولكن نعم أعترف بأنني لست شخصاً طبيعياً في الأيام الأخيرة ، أقوم بوظائفي الحيوية كإنسان على أكمل وجه لكن ... الإنسان الذي في داخلي لم يعد يشعر بأي شيء ، الفرح الحزن أو التعب أو حتى الراحة ... لم يعد شعر بأي منها ... لكن أمام كل البشر ما زلت الشخص الإيجابي ذا الوجه الضحوك دائماً لكن هل هناك أحد يكترث بالإنسان الذي في داخلي ؟ على كل حال ليس هناك فائدة ترجى من ذلك ، فكيف يمكن أن نحدث شيئاً ميتاً ؟ .
مع كل ذلك ما زلت أحب هذه الحياة وأريد العيش على هذا النحو دائماً فلقد اكتشفت أن الوحدة أجمل بكثير من وجود المنافقين في حياتنا فقررت أن أعيش في الوحدة والظلام حتى إشعار آخر ...
لانا النبهان
المرأة العربية