عواقــب واختــلاف

لقد أيقظتني مِن غَيبوبة أحلامي الغبية تِلك . .
أيقظتني من ذاك الشعور المفرح الذي كنت أتصنعه لِنفسي بغية فكرة التفاؤل..
في كل مطاف يتصادم كبريائي مع تجاهلك هذا لِيشعلا حرباً جاهلة الاستسلام كيف التناسي وأوجاعي على قيد الحياة ليست ذكرى فحسب بل إنها روتين، نهايتي على مشارفه.. .أرجوك خذ حناني إليك وأفرِغ جرعاتك من كميات القساوة الهائلة وضعها في جرعاتي الذابلة فقط لنتبادل شِعارنا برهةً عساك تشعر بي وعسى حناني يترك أثراً في زوايا جرعاتك فيختلط مع بحور قسوتك دون تجانس، لا أريد التعادل في كليهما بل قليلاً من الحنان لربما يكون سمكة في محيطك..!
إنني لم تعب، بل حزني كان دون تدريج لأعتاد على درجاته رويداً رويداً، بل أتاني فيضاً من تلك التعاسة عديمة الشفقة والرحمة!!
_نمارس دائماً طقوساً من الخذلان وقلة اهتمام وماكنّا أمامها سوى صامتين لأنها أتت من الذين هم في قلوبنا مسيطرين. كونوا على يقين بِأننا لسنا أغبياء بل أنتم من جعلتمونا كذلك حينما أقمتم في أماكن غبائنا وضعفنا وعواطفنا الرملية أمام نفخة هواء من ثغر طفل رضيع .. .
_ أعينونا على فهمكم لنرتب أساسنا على منهجكم، فقلوبنا تحت أمركم ولا تريد سواكم مخرّبين، رغماً عنها أحبتكم ورغماً عن إختلافكم في كل شيء بنا صانتكم وتريدكم حتى بقسوتكم !!سنكوون على خطاكم ونبني أحلامنا في تمثيل حبكم ونسكن في عالم خباثتكم، ليست مغامرة بالنفس بل هكذا نحن صاحبو القلب الذي لا يعرف بديلاً.. صاحبو القلب الذي إذا أحب أكمل وإن كان هذا الحب بِحد ذاته مجازفة ...وإن وعد وفى دون مقابل أوحتى مبادرة تشجييع منكم الوفاء مقابل بل وها نحن في كل يوم نخترع حباً جديد فقط لِنرى ابتسامة رضا على ثغركم فنكون بِسلام عمراً بِأكمله!
نحن لا نعرف المعاملة بالمثل.. نحن كما تعلّمنا نسير ونحن صُمّ بُكمّ أمام تلك المشاعر التي تعاكس صفونا وشفافيّتنا نحن من نمثل أنفسنا ولا نقلّد غيرنا ونحن رغماً عن أوجاعنا مثاليون ونادرون وسيأتي في نهاية المطاف من يقدرنا ويعرف حقيقتنا التي لا تشبه أحداً.
يمان البطال