شــعر : شراع

والأرضُ إن نطقتْ قالت أمانينا
والزّهرُ قد فاح في عمقٍ لماضينا
روحي وفي مالكِ الأكوانِ بردته
في لونِ شهبتُه تُرجى مآسينا
أمضي ،وقلبي بذاك السّهلِ ، صبوتُه
في سفحِ سهلٍ وقد بثَّ الّذي فينا
في صيفِ ليلُته أبكتْ مدامعنا
ليلي سلامٌ فؤادي ليس يُنجينا
في كلِّ همٍّ وفي الآهاتِ قد ثملتْ
من روحِ.زهرٍ وشقَّ الأرض وادينا

قدّمتُ روحي ألاّ تكفيكِ في سِعةٍ
ردّتْ بضحكتها في القلبِ تحييينا
وجهي وفوق جذوع الأرض يشعرنا
نادي شراعَ الهموم لستَ تُدمينا
وكلُّ حبٍّ وفي لمياءَ يضنيني
بأرضها لوحةٌ أضحتْ رياحينا
وغيمةٌ تنسجُ الأحلامُ نبصرُها
والنّورُ منهمرٌ دمعاً لقلبينا
لاتحسبوا الحربَ تُنسينا مودّتنا
فالحبُّ مطلبُنا يشفي روابينا


ندى يونس