متابعات : أصبوحة لمنتدى الشباب الأدبي في نادي الرابطة الفنية

02 1 أصبوحة 50000

بدعوة من نادي الرابطة الفنية في مدينة حماة أقام منتدى الشباب الأدبي أصبوحة أدبية بعنوان :(ابتدا المشوار)قدمها فريق من أعضاء المنتدى:
أسامة وحود_ أحمد أبو ربعية_ زكريا الشامي _ طلحة عكعك _ وائل بكور _ ضياء الدين شعبان _ مصطفى شحادة _ عروبة الحمد _ إسراء الدبساوي _ هبة الديري _ زينة الرفاعي _ يمنى شبيب _ راما حداد .
كانت البداية مع الكاتبة الشابة زينة محمد الرفاعي في نص نثري بعنوان « ألم الاعتياد»:
لا شيء يُضاهي ألم الاعتياد ،قد تشعر بأنّ الأيَّام تمضي لكن بشكلٍ مختلف،ستتشابه الصَّباحات ويختلف مزاجك،ستنهض صباحاً ،تلاحظ خطّين جديدين على جبينك أو ربّما على كفِّ يديك، ستعصي بعض خصال شعرك جيش السّواد وتنحاز للبياض تظنّ أنَّها تعلن السّلام بذلك...
تلتها «لِبسمتها « للشاعر زكريا الشامي :
لبسمتِها وطـلتها الـبـهيَّةْ
بَعَثْتُ قصيدتي ورداً هديَّةْ
بأقلامٍ يُسامِرها يـراعـي
فباتَتْ منكِ أسطرها نديَّة
ثم»عالم من المنفى» للكاتبة الشابة هبة الله الديري :
الشاطئ اسْودَّ وماء البحر يلسع ،في البعد جذّاب ،في القرب تعلق بكثافة الذنوب والآثام.. إن كنت ذا نورٍ والنور صافٍ ،فاعَلَكَ الظلمُ ،أصابتك الشوائبُ لتنجرف نحو الظِلال بعد انطفائِكَ ....
تلتها قصيدة «لهفي عليك» للشاعر أحمد أبو ربعية:
أبدت حياءً ثم فاح دلالُها
فرفعت قبعة الغواية معلنا

ألّا وضوء بغير شهد رضابها
حتى نصلي خاشعين بشعرنا

ومن ثم نص نثري للكاتبة عروبة الحمد بعنوان «الندم»:
الحادية عشرة إلا خمس دقائق
السابع من نوفمبر ٢٠١٨
حنين يخطو خطى الواثق يطرق على جدار وحدتي لينتشلني منها ويقتحم علي خلوتي
صوت الحنين .. أسمع بوحه يخترق صدري..
تلاها الشاعر ضياء الدين الشعبان بقصيدة تفعيلة بعنوان «متخالفان»:
كالطِّفلِ بِتُّ مُحاصَراً
أبكي وحيداً لُعبَتي
أرجُو بأنْ لا تُكسَرَ
ومخدَّتي تِلكَ الرَّهيفَةُ أَدركَتْ
ماذا جَرى!!
قبَّلتُها وضمَمتُها ووضَعتُها في خَانَتي
تلكَ الوَحيدةُ رَاقصَتْ طِفلَ الثَّرى
ثم «الحلم» للكاتب مصطفى شحادة:
الحُلم هو ملاذُ الجميعِ من الواقع ... كلماتٌ رددها على مسمعيْ عجوزٌ هرمٌ يوماً شهدَ كلُّ الشيبِ فيْ لحيتهِ علىْ حديثِ شفتيه..
ثم» إلى مدينةِ الميلاد» قصيدة للشاعرة إسراء وليد الدبساوي ومنها:
يا ليتَ شعريَ كمْ آذى بها السَّقمُ
فاكتبْ لها بلسماً أرجوكَ يا قلمُ
واذكرْ محاسِنَها حتّى الدماءَ، إذا
غطّتْ ثراها فكم زانَ الترابَ دمُ
تلتها الكاتبة الشابة راما حداد بنص نثري بعنوان :
«الواحدة إلا قلب ..بتوقيت التشتت!»:
مازال البوح للفراغ معطراً بعبق ذكرك ...
يتمايس على أعتاب الحروف الخمسة التي طالما حلمت أن تتلو اسم صغيرنا المدلل...
تلاها الشاعر الشاب طلحة عكعك بقصيدته «لولا أن تفندون ..»:
طوفانُ نوحٍ ها هنا وهناكَ
لا عاصـــمٌ من نــــارهِ إلاكَ
إذ فار تنور المسـافةِ من دمـي
تاه السفينُ وما استوى بحماكَ
ومن ثم ألقت الكاتبة الشابة يمنى شبيب نصاً نثرياً «ثكلى..»:
حملته ببنان روحها وغذته بمهجة فؤادها، لاشيء يفصلها الآن عنه سوى خندق جثث وآلاف المقابر...
كحلم لم أطله ،مكسورة الجناح أسيرة الأرض وسمائي جاهلة بعقم فؤادي كما بقطع رحمي,نفيت جسدي فلا يؤوي صقيع روحي ولا ماء بعد يروي عطش نفسي...
وختام النصوص النثرية كان مع الكاتب الشاب وائل بكور بعنوان:»ذو وجهين»:
صديقي الفراغ..
عُدتُ لأكتبَ إليكَ مجدداً من جوار جدار غرفتي المُثقّب ولا أعلم ماالذي قد يجعل جداراً داخلياً مثله كذلك ، ربما هي الرصاصات التي اخترقت روحي ولم أمُت فأستقرت فيه مُنتقمة ، أم هو مَنْ تلقى تلك الرصاصات قبل بلوغها إيايَ مُفتَدِياً ، لكنني أشعر بألمٍ في الروحِ.....
وختام النصوص الشعرية كان مع الشاعر الشاب أسامة هشام وحود في قصيدته «الحياة وخائف»:
ياْ أيُّهاْ الْوجعُ الْمُكاْبرُ فيْ دَمْي
صُبَّ الْنَبِيْذَ الْمُرَّ جمْراً فِيْ فَمْي
عَلّيْ أُعِيْدُ إلَىْ الْجَوَاْرِحِ رُشْدَهَاْ
وأعيدُ صَوْتِيْ كَيْ أَصوغَ تألُّميْ
عَلِّيْ مَعَ الْأَيِّاْمِ أُبْرِمُ هُدْنَةً
فَيَكُفَّ عَنْيِ الْلَيْلُ بَعْضَ تَهَكُّمِ
وختمت الأصبوحة بعبق من كلام الشعراء الكبار من الحضور داعمين بها الشباب وآملين لهم المداومة والاستمرار.
إسراء الدبساوي