شقاوة الأمكنة

الأفق
مر وحيدا»
تائها»
عبر مسامات الروح
الآن..
حاول أن تكتب بحبرك
شقاوة الأمكنة...
لا تأبه للريح الغافية
عبثيٌّ
هذا الوقت
يترنح كالعاصفة
يستلقي كليل
أسدل ستائره
على شبابيك
تلفظ أسئلتها الأخيرة
وتبدأ أول رقصة
لهذا الرحيل...
 القصائد
ترتمي بين أصابعي
دمى
لا وقت للحروف
كي تسافر
في زوارق الصهيل..
طوبى
لوجهٍ لم تغيره
تقاسيم الغربة والظنون!
معا» نعيش
معا»نسيّج بقايا
عشبنا البري
من زفرات المتعبين
أيتها السنبلة
ارقدي في كفي
حكاية بوح
وحلما»لطفولتنا
الغافية بين المآقي
والعيون...

حبيب الإبراهيم