دمشق .... الشام


على أبوابها قلبي يدقُّ وفي أرجائها غربٌ وشرقُ
وروحي تفتدي الفيحاء عمراً .. وهل بعد الفداء هناك عشقُ
طيور الشوق تشدو في سماها ، بتغريدٍ له في القلب عُمْقُ
ألا ليت الزمان يعودُ صفواً وأزهار الربيع لهنّ عبقُ
تناسوْا والعروبة في دمانا وفي أحشائنا نبضً وخفق ُ
جنحت إلى السلام بكلِّ عدلٍ ولكنْ في الوغى رعدٌ وبرقُ
وأمّ الغوطتين لها فؤادي ومنْ غيرها قدْ يستحقُّ
سلمتِ أيا شآمُ.. فداك روحي!! سلامٌ من سلميةَ يا دمشقُ!!
تامر خضر سفر