مساء .. لا أنساه يارفيق دربي!

كم هي جميلة وممتعة الكتابة إليك.. والأجمل أن يأتيني الصدى مخضباً بأريج البنفسج الذي حملته إليّ هذا المساء، ومع ذكريات وأمنيات قد نمت على ناصية الزمن الجميل.
جميل أن تتشابك الكلمات لترسم صورة دائمة، حالمة، وادعة لرؤى تسكن الروح وتعشعش عذوبة في حنايا نفسي التواقة للحضور المتميز .
ياصديقي!
إن اشتهاء الكتابة حالة لاتأتي لحظة الطلب، لكن أجمل مافيها المباغتة.
مجيئك كان مباغتة.. الزهور كانت أجمل مفاجأة، وأقدس لحظة عشتها.
أتعلم ياعزيزي إن الكتابة هي الوحيدة المؤهلة للتسرب ليلاً بين أحلامنا لتزين الحلم بالخيال الجميل. كانت تحمل الوجد والمشاعر النبيلة.
مالايمكن أن ترسمه إلا ريشة فنان أو قلم شاعر.
مزدحمة هذه الغرفة بصخب الأسئلة وصدى الإجابات، وأنا أشعر أني مزدحمة بأشياء أخرى وأسئلة كثيرة تتداخل فيها الإجابات.
إن أزهارك زلزلت خافقي وأثارت بداخلي نوعاً من الفوضى الجميلة، سطورك التي كتبتها لي على دفتري بعثرت بقايا الوجد في أعماقي، لقد قرأتها مرات.. ومرات.
هذا المساء.. يشدني الحلم إلى وسادتي المسكينة.. إلى وسادتي الملأى بالكثير من الأماني المستحيلة، ففي كل مساء أرسم.
أمنياتي على عرش الوسادة وترنو نواظري إلى ذلك العالم الذي أحلم أن أعيشه بأمان.
هذا المساء.. لاأنساه.. لأنني تمنيت أن لا أجتاز حدود نشوته ولحظات رائعة لاأدري كيف حدثت.

رامية ملوحي