مرفأ الخلود

لُغتي لحنُ هزار
في ظلال الياسمينْ
يُنشد الأنغام صدّاحاً
إلى زهر الروابي
ويُغنّي للمغاني
هائماً شعرَ الحنين
***
لغتي بوحٌ ونجوى عندليبٍ
صادق الوعد ، أمينْ
راح يغدْو مُستهاماً
مُترف الأشواق صبّاً
زاده نور اليقينْ
يسكبُ التسبيح شعراً
ليس بالسُقيا ضنينْ
* * *
لغة الضاد رؤى سحر السناءْ
يبسمُ الإصباح منها ركبَ آلاء ٍ
نصبَّته خيالات الصفاءْ
إنها عرس البنفسج
وأغاريد الخزامى
حول ينبوع مؤرَّج
شعرها الماسي ، والميّاس ، والصداح ُ
فردوس طروب
ثمَّة النثر ربيع ٌ
عبقريٌّ .. سرمديٌّ
في حمى أمّ اللغات
كعبير الطهر يشدو
في الأقاحي المائساتْ
طاف يرعاه ازدهارْ
شاعريٌّ في سخاء
ليس تضنيه ضراوات ازورارْ
تلك من آلاء ربيّ
شاء للضاد خلوداً .. وانتصارْ

 

ثابت مخلف