حوار : صالون سلمية الثقافي .. ملتقى يومي لجمهور الأدب .. حربا: رديف ومكمل للمركز الثقافي من حيث المكان والأنشطة

صالون سلمية 2 ca949

منبر ثقافي واحد لايشبع نهم ولاشغف جمهور الأدب والثقافة في سلمية ولم يعد هناك مكان واحد يستوعب الثلة الواسعة من الأقلام الإبداعية الكبيرة والشابة، بمختلف الأشكال والأنواع الأدبية من شعر وقصة وخاطرة وزجل وغيرها, إضافة إلى الفن والموسيقا.
من هنا برز في الشارع الثقافي في المدينة عدد من الجمعيات والمنتديات الثقافية لتستقطب هؤلاء , وتقدم نشاطاتها وفعالياتها في غير مكان كمقار الجمعيات الأهلية ( الهلال الأحمر، العاديات، أصدقاء سلمية ، صالون سلمية الأدبي) وفي المقاهي العامة .
ومن بين تلك الملتقيات والمنتديات والجمعيات الثقافية برز صالون سلمية ليلم تقريباً شمل الجميع في باقة من الأنشطة, تقام يومياً وحسب برنامج متفق عليه.
حول هذا الصالون وأهم مهامه وأنشطته , التقينا الشاعر أمين حربا مدير الصالون وكان بيننا الحوار التالي:
هل تقدم لنا فكرة عن التأسيس والهدف من إنشاء الصالون !
ـ بداية أقول: إدارة الصالون بالمشاركة مع مجلس مدينة سلمية ممثلاً برئيس اللجنة الثقافية بالمجلس السيد عبد العزيز مقداد, وحول فكرة التأسيس , فقد لاحظنا أنه في الآونة الأخيرة انتشرت في سلمية ظاهرة (المقاهي الثقافية) يتم فيها تأدية نشاطات أدبية وفنية متنوعة, وقد تكون هذه المقاهي غير مناسبة لهكذا فعاليات, لذلك ارتأيت أن اقوم بتأسيس صالون ثقافي يليق بأدباء وشعراء ومثقفي سلمية, يكون رديفاً للمركز الثقافي وإعطاء صورة مثلى عن الحالة الثقافية الحقيقية في سلمية.
فتم طرح الفكرة على مجلس المدينة والسيد المحافظ وتمت الموافقة على افتتاح هذا الصالون وفق الشروط والأنظمة النافذة, وقمت بتأمين المكان المناسب لإقامة الأنشطة والفعاليات إضافة إلى تأمين كافة مستلزمات الصالون من أثاث وأجهزة صوت وغير ذلك.
وبناء عليه وبعد أن كان هناك العديد من المنتديات أو الجمعيات أو الملتقيات الثقافية (المرخصة)، تؤدي نشاطاتها كما ذكرنا سابقاً في المقاهي، ثم تجميعها في هذا الصالون ووضع برنامج يومي لأنشطتها, بحيث كل يوم يكون هناك نشاط معين لجمعية من هذه الجمعيات, تقوم بوضع برنامج عمل خاص بها وبضيوفها وليس لنا أي مشاركة بالنشاط ونترك لهم حرية التصرف.
وطبعاً كل هذه الأنشطة والفعاليات تتم تحت سقف الوطن ووفق الأنظمة النافذة.
وهل هناك إقبال وحضور جيد لهذه الفعاليات وكذلك قبول ورضى من الشارع الثقافي بسلمية عن هذا الصالون؟
ـ بكل تأكيد, الحضور الثقافي المتابع كبير وبشكل يومي ولجميع الجمعيات، يتابع أنشطتها بشغف وتفاعل كبيرين, وطبعاً هناك قبول عام من مستوى الشارع الثقافي السلموني, ولولا ذلك لما كان الحضور كثيفاً.
وهل هناك هدف أبعد من فكرة لم شمل الجمعيات الأدبية في هذا الصالون؟
ـ بالطبع , الغاية المثلى من إنشاء الصالون هي أولاً تقديم صورة جميلة عن الاستقرار الحاصل في البلد وأن الحياة عادت لطبيعتها, ثانياً إتاحة الفرصة لكافة المواهب والأقلام الإبداعية بكافة أنواعها لصقل وتنمية هذه المواهب وخاصة الشابة منها وتشجيعها على الظهور على المنبر أمام الجمهور , وكذلك فرصة للأدباء الكبار لتقديم الجديد من نتاجاتهم الأدبية.
ما هي المنتديات أو الجمعيات المشتركة في تنفيذ نشاطاتها في صالون سلمية الثقافي ؟
ــ نادي المثقفين العرب بإشراف أمين حربا ويقدم نشاطه كل يوم أربعاء. ــ ملتقى شعراء سلمية بإدارة خالد سعد ، ويقدم نشاطه كل اثنين .
ــ ملتقى سلمية ياست البلاد ، بإدارة نصر فطوم ويقدم نشاطه كل يوم سبت .
ــ ملتقى جمعية المتقاعدين المدنيين في سلمية ، بإدارة غسان الأغا ، ويقدم نشاطه كل يوم أحد .
منذ ايام تم إحداث ناد للقصة باسم نادي القصة في هذا الصالون ، ماذا تحدثنا عنه ؟
ــ أولاً هذا الصالون هو صالون أدبي وثقافي متنوع لكل أنماط الأدب من هنا ومن منطلق عدم وجود أي ملتقى يختص بالقصة والقاصين في سلمية ، تم انشاء هذا النادي ، وتم تخصيصه بيوم أسبوعياً ، بحيث يستقبل جميع القاصين في المنطقة وخارجها وجمهورهم ( النوعي ) وهو بإدارة عبد العزيز مقداد . وقد تم إقامة نشاطين لحد الآن في هذا النادي بمشاركة واسعة من القاصين وهي بادرة مشجعة وجميلة ولها جمهورها الخاص .
إضافة إلى الأنشطة الثقافية في الصالون هناك أمسية فنية موسيقية وغنائية في ختام كل نشاط ؟
ــ أيضاً من منطلق إتاحة الفرصة للمواهب الشابة في مجال الموسيقا والغناء بإشراف الموسيقي الفنان جهاد شتيان ، مدير الموسيقا في الصالون ، نستقطب هؤلاء الشباب ، إضافة إلى إضفاء جو من المتعة والمرح بعد الاستماع إلى الشعر أو القصة .
وبذكر الموسيقا والغناء أود الإشارة إلى أن الصالون يستقبل بشكل دائم معظم فناني سلمية الموسيقيين ، عازفين ومطربين لإجراء بروفات لهم.
كلمة أخيرة :
أود الإشارة إلى اننا كمنبر ثقافي وفني لسنا بديلاً عن المركز الثقافي في المدينة ولكننا رديفاً ومكملاً من حيث المكان والفعاليات .
نصار الجرف