أصبوحة شعرية في ثقافي حماة

استضاف المركز الثقافي العربي بحماة أصبوحة شعرية ضمت كل من الشعراء ميلينا عيسى- ناهد شبيب- د. ماجد قاروط- د. محمد سعيد عتيق.
قدموا بحضور جمهور من عشاق الشعر قصائد متنوعة الأشكال والالوان والأسلوب الشعري مما أسعد الحضور الذي استمتع بما قدمه الشعراء من إبداعات.
بدأت الأصبوحة بقصائد للشاعرة ميلينا عيسى واخترنا مما قدمته جزءاً من قصيدة (إن التقينا):
لو تعلمين
كم يلزمني من الرمّان لجزّ
رعونتي
وبكم من التصنّع تبرجت
لنكران قميصك
لاتجزمي
إنّك المساحة الكبرى في حرب
البسوس
وأنّي عنيد كرأس المهلهل
فأنا ماامتطيت نزوة عابرٍ
فوق مذبحك الملتهب
واعتلى المنبر الشاعر الدكتور ماجد قاروط، وألقى من نتاجه الشعري بعض القصائد المنتقاة، واختار لنا هذا المقطع للنشر.
يعيش طليق الضفائر
يخضر فينا الكلام
على أنه العشق قشّر
دمعته ضحكتين
سلامته مابه الغيم
يمطر من ركبتيه
سعالاً شريد الطيور
وكان الختام مع الشاعر الدكتور محمد سعيد عتيق الذي قدم مجموعة من نتاجه الشعري، انتقينا منه:
أين الحفيف وكم أتى صوت
خفيف يوقظ الورق المكابر لاصفرار الليل
كان الوقت يهرم من ضجيج
الصمت من نوم يمر على النجوم
ومثل أوراق القصيدة!
لو كان ينتظر السؤال على الطريق
فثم أجوبة تجدول في المواقيت الرتيبة
أو تغيّر شكل عاصفتي فأهدأ.. ثم أهدأ
ثم أهدأ في السكون
وأرتدي لغتي الجديدة!
وقبله قدمت الشاعرة ناهد شبيب بعض قصائدها واختارت لنا هذه الابيات لنشرها:
سافرت رغم انكسار الروح أفكاري
وكنت وحدي وفرط الوجد في الدار
وجدت كفّي تخون الحبر رعشتها
كأنها ماغفت يوماً شعاري
ورحت أستلّ سُمّ الآه من لغتي
أكلل الحرف فوق الثغر بالغار
كفّي تصفّق زهداً لايصافحها
إلّاك تخطر بين الثلج والنار
صلاح أورفلي