الموسيقي الشاعر عبد الكريم الكيلاني 1926-2001


الموسيقي الشاعر عبدالكريم بن زين الدين الكيلاني
- ولد في مدينة حماة وفيها توفي.
وأمضى حياته في سورية والجزائر.
- تلقى تعليمه للمرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس حماة، ثم التحق بدار المعلمين في دمشق، وتخرج فيها محرزًا شهادتها عام 1949.
عين معلمًا في مدارس حماة الابتدائية، وظل يتدرج في وظيفته حتى أصبح مديرًا لإحدى المدارس الابتدائية، وعمل في مجال الصحافة محررًا ومخرجًا في جريدة الفداء، وفي عام 1971 أعير إلى الجزائر وهناك عمل في مجال الصحافة والإذاعة والتلفزيون حتى عام 1979.
- كان عضوًا في نقابة الصحفيين.
- يعد واحدًا من رواد الحركة الموسيقية والمسرحية في مدينة حماة، كما كان العازف الأول على آلة القانون، وأسهم بجهد كبير في الأنشطة الطليعية والشبيبية في مجالات الموسيقا والمسرح، وكان لا يبخل على ذوي المواهب من الفتيان بالتوجيه والتشجيع.
- له ديوان عنوانه: «حبيبتي السمراء» - مطبعة الكاتب العربي - دمشق - 1995، ونشرت له مجلة النواعير (حماة) عددًا من القصائد منها: «وطني» - العدد (241)، و«كبرياء المغاوير» - العدد (244)، و«ليلة» - العدد (255)، و«عداء» - العدد(255)، و«ليالي عاشق» - العدد (268)، و«شهرزاد» - مجلة الرائد العربي - شهرية - العدد (2).
شاعر قومي وجداني شعره نزعة ثورية، كتب مشيدًا بغضبة الشباب العربي من أجل حريته واسترداد حقه المسلوب، كما كتب داعيًا إلى الوحدة، ونبذ دعاوى التفرق بين شعوب أمتنا العربية، وله شعر ذاتي وجداني.
يبدو تأثره بأقرانه من الشعراء أمثال علي محمود طه خاصة في قصيدته الجندول.
اتسمت لغته باليسر، وخياله بالحيوية والنشاط. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من الشعر مع ميله إلى التنويع والتجديد خاصة في قصيدته شهرزاد التي اتخذت شكل الموشحة ذات الغصون والأقفال.
- وللحديث بقية عن الموسيقار الراحل أبي العميد ( وخصوصاً مايتعلق بإنتاجه الشعري الموسيقي اللحني) كمهرجان الأغنية الملتزمة و مهرجان الأغنية الحموية وغيرها إن شاء الله تعالى.

كمال الديري