رذاذ ناعورة: بطاقة ذكية ولكن ؟

شكاوى كثيرة سببتها اليوم البطاقة الذكية بعد أن أخذت الشركة المنتجة لهذا الاختراع على عاتقها أن تكمل طريقها التكنولوجي المتطور وتسحب التعامل مع العامل البشري المتمثل بالمعتمد المختص، فبدأت بإرسال رسائل نصية للفائز بأسطوانة غاز تبلغه فيها أن دوره قد حان لاستلام أسطواناته مع تحديد المعتمد، لكن على مايبدو فقد بدأت مشكلات هذه التقنية تظهر وبشكل كبير، فمنهم من وصلته الرسالة باسم المعتمد الذي عليه البحث عنه، وآخر وصلته الرسالة وحين ذهب لاستلام أسطوانته تبين أن لا وجود لاسمه لأن الرسالة تغيرت، وكثيرون لم تصلهم الرسائل، وعلى ما يبدو أن البطاقة التي وجدت لحل أزمة الغاز زادته تعقيداً، ليبدو أن نار الموزع ولاجنة البطاقة الذكية، وهناك قصة جميلة تعبر عن ذات الموضوع حيث سأل أحد الأذكياء: كيفك بالرياضيات قلت لهم أنا أسرع واحد بالأجوبة فسألوه: ٤٣٥ضرب ٧٠٠ قام فجاوبهم بسرعة ١٠٣٥ قالوا الجواب خطأ فقال أعرف أنه خطأ لكن بالله كيف رأيتم السرعة.
هذا الذكي كبر وتطور واخترع طريقة تكنولوجية حضارية بتوزيع الغاز، صحيح لايوجد غاز لكن بالله كيف رأيتم التكنولوجيا.

ازدهار صقور