الجائحة و المجتمع

 ندافع بكل لحظة عن بلدنا الغالي ، بالكلمة و الموقف و السلاح و بكل ما أوتينا من قوة ، و إن كانت هذه حالتنا التي نعيشها ضمن جائحة فيروس كورونا ، فالكل يعرف مقدارا لا بأس به من المعلومات العامة عن الفيروس ، و أعراض الإصابة ، و من أين أتانا ، و الأهم النتائج السلبية في حالة الاستهتار بالإجراءات الوقائية المطلوبة ، و بالعموم كل إنسان طبيب نفسه ، لذا نتمنى على الجميع محاولة الالتزام بوسائل الوقاية لأنها أفضل من العلاج ، حفاظا على أنفسكم و أولادكم ، و أهلكم و الجيران و البلد بالنهاية ، فالجهات ذات الصلة تحاول أن تقدم حلولا نوعية نوعا ما ، لحصار الفيروس و قتله قبل أن يقتلنا ، من جهة أخرى يتوجب على نفس الجهات ضبط الأسواق بعد أن زاد جشع التجار ، و تأمين بعض المستلزمات الصحية البسيطة في المراكز الصحية الحكومية ، منعا للاستغلال ، و مساعدة اجتماعية للأفراد الذين لا يستطيعون اقتناء تلك المستلزمات ، و لا بد بالضرورة تفعيل التكافل الاجتماعي لنساعد بعضنا البعض ، حياتنا من حولنا أمانة في أعناقنا .

شريف اليازجي