إلى متى التعدي على الشومرية؟ !

 تعترف مؤسسة المياه ( بعضمة لسانها ) بأن خط الشومرية الذي يغذي ريف مدينة سلمية الجنوبي بمياه الشرب ، يتعرض لتعديات في أربع نقاط ، تنتهك حرمته وتستنزف مياهه التي ينبغي أن يرتوي منها المواطنون ، لا أن يستخدمها بعض المتنمرين لسقاية مزروعاتهم ، والذين لم تستطع المؤسسة ولا الجهات المسؤولة بمحافظتي حماة وحمص أن تضع لهم حداً وتمنع تعدياتهم ، وتعيد المياه المهدورة للشرب !.

فمنذ سنوات طويلة وخط الشومرية يتعرض لانتهاكات جسيمة وتعديات جائرة ، ويحرم المتعدون المعتدون الأهالي مياه شربهم عامدين متعمدين، وغير عابئين بقانون أو مكترثين لنتائج سوء فعلتهم على الناس الذين يلجؤون لشراء الصهاريج كي يشربوا ، بالوقت الذي يروي أولئك المعتدون المزروعات بمياه شربهم !!.

ومنذ سنوات طويلة وعدت الجهات المسؤولة بالمحافظتين حل هذه المشكلة وإزالة التعديات على الخط الذي نفذته المؤسسة لري الناس لا لسقاية المزروعات .

ولكنها حتى اليوم لم تنفذ وعودها ، وهي القادرة على ذلك كونها تمثل سلطة القانون وتمتلك أدوات تطبيقه .

فإلى متى سيظل خط الشومرية بيد حفنة من المتنمرين الذين يعتقدون أنفسهم أكبر من كل الجهات المعنية ، وأقوى من القانون ؟!.

وإلى متى ستظل أكثر من 3 آلاف متر مكعب مهدورة بسقاية المزروعات ، ولا يستفاد منها بحل أزمة العطش المستمرة بريف سلمية الجنوبي ؟.

باعتقادنا ، تطبيق القانون بحق المعتدين على الخط المذكور ضروري جداً اليوم قبل الغد ، كي يدرك أولئك المعتدون أن القانون يُعلى ولا يُعلى عليه ، وأن التطاول عليه لن يستمر ، وأن يد الدولة قادرة على إنهاء كل وضع شاذ ، وإعادة المياه إلى الشبكة العامة للشرب .

محمد أحمد خبازي