عيد الجيش العربي السوري ..

يتزامن عيد الجيش العربي السوري لهذا العام مع عيد الأضحى المبارك أعادهما الله على سورية الحبيبة و جيشها الباسل بالخير و النصر و البركات فنذ تأسيس جيشنا البطل بشكل رسمي في 1 آب عام 1946 حمل على عاتقه قضايا الأمة العربي و كان رائدا في التصدي لمخططات الغرب و الكيان الصهيوني لجعل فلسطين وطنا للعصابات الصهيونية في أربعينيات القرن الماضي و أصبح جيشنا العظيم حصنا منيعا أمام أطماع الصهاينة في التوسع واغتصاب مزيد من الأرض العربية .

و في عام 1973 انتقل جيشنا الباسل إلى المبادرة حيث تمكن بحرب تشرين التحريرية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد من تحطيم أسطورة العدو الذي لا يقهر و تحرير أجزاء من أرضنا السورية المحتلة ثم اتجهة جيشنا العقائدي البطل ليستكمل دوره الريادي على مستوى الأمة و يتصدى للغزو الصهيوني على لبنان و يوقف تمدده في الثمانينيات من القرن الماضي وكان الداعم الرئيسي للمقاومة الوطنية اللبنانية إلى أن تم التحرير في العام 2000 مقدما مواكب الشهداء على أرض لبنان الشقيق .

عام آخر مضى مفعم بالانتصارات في معارك الميدان يخوضها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب بكفاءة وخبرات قتالية عالية يمتلكها جنوده الأبطال الذين يدكون معاقل الإرهاب ويسحقون فلوله نيابة عن العالم أجمع لتخليصه من إرهاب حاول قتل الحياة في سورية وتدمير حضارتها التي تمتد عبر آلاف السنين .

لم تتمكن الحرب الإرهابية العدوانية على سورية من التأثير على عقيدة الجيش العربي السوري الوطنية والقتالية و لن تتمكن من أن تحرف فوهة البندقية عن العدو الصهيوني . لقد كرم السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة كرم الجيش العربي السوري بقوله " هو درع الوطن الحصين في مواجهة أعاصير الشر والعدوان ويحطم الحلقة تلو الأخرى في المشروع الصهيوأمريكي الذي يستهدف الجميع دونما استثناء " .

و أضاف سيادته موجها كلامه لرجال الجيش العربي السوري " على هاماتكم كتب النصر ومن جباهكم سطعت شمس العزة والإباء وعلى وقع بطولاتكم وإنجازاتكم ضبط العالم ساعته وأعاد التاريخ كتابة صفحاته ليعطرها بنفح من دمائكم الطاهرة التي روت تراب الوطن الطاهر.. ويقيننا راسخ دائما أنكم على العهد أبداً أوفياء للوطن والشعب.. أمناء على التاريخ والمستقبل.. حماة الأرض والعرض وصناع نصر وحياة ".

الفداء عهد رستم