اوقفوا التصدير اولا ...

قبل الحديث عن احقية فرض غرامة مالية لمن لا يرتدي الكمامة في وسائل النقل الجماعي والمؤسسات الحكومية والتجامعات بقيمة ٨ آلاف لرة سورية، وقبل التشدق بضرورة الالتزام بقواعد السلامة والتباعد الاجتماعي ادعمو المواطن ليستطيع دعم اجراءات الوقاية الذاتية وأهمها ارتداء الكمامات والمعقمات ، فكيف سيستطيع مواطننا الذي بالكاد ينهي يومه المرهق والمحمل بالاعباء والطلبات المتزايدة ان يعمل على حماية نفسه وأسرته و الحكومة غير أبهة سوى بارضاء التحار والصناعيين على حساب المواطنين المعترين ، كيف يمكن للمواطنين المنهكين بالغلاء وارتفاع اسعار الغذاء وكل الحاجات الضرورية وعجزهم عن شراء معظم احتياجاتهم وفي ظل انتشار الوباء بشكل كبير ان ترضخ لطلب غرفة الصناعة والتجارة لاصدار قرار بفتح باب التصدير للكمامات ونحن بأمس الحاجة اليوم وعاجزين عن شرائها وحتى شراء كمامة واحدة في اليوم يتبادلها افراد الاسرة جميعا عند الخروج. قرار السماح بالتصدير جاء خاطئا في وقت خاطئ وحرج لانه رفع سعر الكمامات لارقام كبيرة لا يمكن ان تتحملها الأسرة . فبعد ان منع تصدير الكمامات بداية أزمة الوباء ما أسهم في انخفاض سعرها حتى وصل بعص الأصناف منها الى مادون ال ٢٠٠ ليرة اعاد هذا القرار الاسعار للارتفاع بعد اتشار الوباء وازدياد عدد الاصابات . فلمصلحة من تصدر هكذا قرارات وجيوب من تتخم فيما صحة المواطن على المحك .