إلاَّ الخبز !

أزمة وراء أزمة يعاني منها المواطن ، حتى أمست حياته كلها أزمات ، وتطلب منه الجهات المعنية التحمل والصبر على الشدائد !. 

أزمة بحياته المعيشية التي أنهكها الغلاء الفاحش وضيق ذات اليد ، وأزمة بتوافر مازوت التدفئة ، وأخرى بالبنزين ، وأخرى بأجور الخدمات العامة ، وأخرى.. وأخرى !.
حتى باتت قائمة الأزمات طويلة ، ما جعله يستغني عن كل المواد المنغصات مكرهاً ، ولكم باللحوم الحمراء والبيضاء ، والبيض ، والفاكهة ، والمياه والكهرباء ، والألبسة ، وزيت الزيتون ، والألبان والأجبان ، خير دليل !.

ومؤخراً بدأت تلوح بأفق حياته المعتم أزمة خبز لتزيد في طنبورها نغماً ، وفي طينها بلَّةً !.

وباعتقادنا في أزمة الخبز يختلف الوضع كثيراً، فإن استطاع هذا المواطن الصنديد تحمل الأزمات السابقة ، فهو بالتأكيد لن يستطيع تحمل أزمة الخبز .

لذا من الضروري أن تعالج الجهات المعنية هذه الأزمة بتوفير الخبز له ، من غير أي نقصان بحاجة أسرته اليومية حتى لو كان ذلك بموجب البطاقة الالكترونية.

فالمهم أن يتوافر الخبز للمواطن بأي طريقة كانت ، بما يلبي حاجته اليومية.

محمد أحمد خبازي