انها الحقيقة ...

واقع المدارس ليس بالجيد بشكل عام في المحافظة و بسلمية بشكل خاص ، فالازدحام بالشعب الصفية كبير و يصل إلى أكثر من أربعين طالبا في بعض المدارس و في بعضها الآخر أكثر من ذلك ، و نحن الآن في نهاية الصيف و الشتاء قادم و مخاطره الصحية كثيرة ، فأين التباعد المكاني للحفاظ على صحة الطلاب ؟
بالإضافة لما سبق التكاليف المدرسية باهظة الثمن جداً بسبب ارتفاع أسعار المستلزمات ، من لباس و قرطاسية و أحذية ، فطالب واحد يحتاج حوالى مائة ألف ليرة سورية ، و الواقع المعيشي الاقتصادي سيء جداً ، فمن أين سيأتي بهذه التكاليف صاحب الأسرة الكبيرة ؟
فالواقع شيء و الإعلان و الدعاية و ما يشاع شيء آخر ، ارأفوا بحال الناس و أوضاعهم ، فالوضع لم يعد يحتمل .
ما نطالب به هو قول الحقيقة كما هي، لأن كل الناس تعرف الحقيقة ، فالشمس لا تحجب بغربال .

مجيب بصو