رذاذ ناعورة : الغاز مبنى للمجهول

 
مئة وخمسة أيام لم تاخذ عددا من  العائلات في الريف الجنوبي الغربي من حماة، مقابل  وصول رسالة لآخرين بعد مدة شهر..
ومن المفروض أن تكون الرسائل متساوية الزمن حتى يتساوى الناس في حقهم إلا أن الظاهر حتى في ذلك اختيار عشوائي...
تحمل الناس هم البطاقة ودورانها مابين الغاز والخبز والتموين.. راكضين لاهثين لأخذها من مكان إلى آخر.. ليطلب اليوم منهم وضعها عند معتمد الخبز إلى أجل غير معروف.. 
تعقيدات تلو أخرى ، ونحن في منتصف الشتاء ولابائع للمازوت حتى اليوم إلا من يشتري حراً..
أزمات مستمرة يعيشها المواطن وماذا بعد ..
ماذا تنتظرون من أب لم ولن يستطيع إطعام عائلته من ديون تراكمت وتتراكم ..
ماذا تنتظرون من مدرسة بلا تدفئة ومن أسعار أنهكت قوانا..
قرارات وآراء تدور في المكان بلا تنفيذ ... وصعوبة أكثر وأكثر في متطلبات المعيشة..
لدرجة لم نعد نفكر إلا كيف نؤمن الغاز ومن أين وكيف نتحايل لنحصل على أقل الأسعار في جلب الخضار لنؤمن أكل اليوم..
واليوم يطلب من المواطن وضع بطاقته دوما لدى معتمد الخبز وفي حال اضطر لأخذها من أجل مثلا الحصول على جرة غاز يجب أن يرجعها له فوراً..
حصار مستمر .. فهناك الكثيرون الآن بلا غاز بالمطلق 
هل تساءل المعنيون والمسؤول كيف يعيش هو في حال انقطاعه عن الغاز .ومن المعلوم أن الحطب هو الحل ولاحلول مع ارتفاع أسعار الحطب بشكل كبير...ومع حرائق أكلت أراضينا ...
*جنين الديوب