على ضفاف العاصي : الذكرى الرابعة والسبعون لميلاد البعث

 أحمد ذويب 50251 f6b47
لقد جاء حزب البعث العربي الاشتراكي من معاناة الكادحين ليحقق لهم مايصبون اليه من عدالة و مساواة وليرفع عن كاهلهن الظلم و الاستغلال لذلك أول ما رفع شعارته الاشتراكية التفت حوله جميع الشرائح الفقيرة من عمال وفلاحين لأن هذه الشرائح وجد فيه المنقذ لهم من الإقطاع والبرجوازية والاستغلال ففي هذه المناسبة العزيزة على قلوب الكادحين يحق لهم أن يحتفلوا بالذكرى الرابعة والسبعين لميلاد البعث العظيم لقد مر حزب البعث العربي الاشتراكي قبل التأسيس بمراحل عده تعتبر مقدمة لتأسيسه  
١- مرحلة البدايات من عام ١٩٤١ - ١٩٤٣ 
٢- مرحلة النشوء من عام ١٩٤٣ -١٩٤٥ 
٣- مرحلة التأسيس من عام ١٩٤٥ - ١٩٤٧ 
حيث عقد المؤتمر القومي التأسيسي الأول بدمشق في مقهى الرشيد في ٧ نيسان ١٩٤٧ ومن نتائج هذا المؤتمر إقرار النظام الداخلي وإقرار الدستور وانتخاب قيادة قومية وتقرير سياسي يحلل الواقع ويستشرف آفاق المستقبل والدليل النظري للبعث لن يقر إلا في المؤتمر القومي السادس في تشرين الأول عام ١٩٦٣ بعد ثورة الثامن من آذار وتضمن بعض المنطلقات النظرية المقدمة والوحدة والحرية والاشتراكية وهذه المنطلقات النظرية تعد دليلا للعمل على المستوى الوطني والقومي اما المقدمة التي أقرها المؤتمر القومي السابع تتضمن العلمية والثورية فالعلمية أسلوب عمل وممارسة في الميادين كافه إذ لا يمكن معالجة الظواهر غير الطبيعيه إلا بأسلوب علمي اما الثورية فهي ثمة من سمات حزب البعث العربي الاشتراكي فهي أسلوب علمي ميداني لا يمكن أن تعالج التحديات التي تعترض طريق البعث إلا بأسلوب ثوري جذري بعيدا عن أسلوب الترقيع وأسلوب التوافق فالعلمية والثورية سمتان من سمات حزب البعث العربي الاشتراكي فالبعث عندما يقول في منطلقات نظريه(  تحويل ملكية وسائل الإنتاج من ملكية خاصة إلى ملكية عامة اي ملكية الشعب واعفاء الوسيط الرأسمالي ) 
هذا الوسيط الذي يقف بين المنتج والمستهلك ويؤثر عليهما معا والمبادئ الأساسية والعامة والمناهج الذي ذكرها الدستور منذ ٧٤ عاما مازالت حية قائمة والبعث حركة شعبية قومية انقلابية تعمل على تحقيق الوحدة 
قال المؤسس حافظ الأسد طيب الله ثراه( إنني اشدد أيها الإخوة والأبناء في هذا القطر على أهمية جهودكم في بناء الحزب لأن هذا الحزب باهدافه ببنائه السليم المتباني يظل الضمانه الأكثر اهمية في مستقبل كل مواطن في هذا القطر ويظل السلاح الحاسم في كفاحنا الوطني والقومي 
لايسعنا في هذه المناسبة العزيزة على قلوب كل البعثيين الشرفاء الكادحين الوطنيين إن نتقدم في احر التهاني والتحية للسيد الرئيس بشار الأسد ولقواتنا المسلحة الباسلة التي تدافع عن الوطن بكل تضحية وشجاعه والى شعبنا الذي مازال صامدا ابيا ضد الإرهاب واسياده وكل عام وانتم وقائدنا بألف خير بمناسبة ذكرى ميلاد البعث الرائد
أحمد ذويب الأحمد