الصرف الصحي المكشوف

 

مشكلة قديمة حديثة وتعاني منها بلدات وقرى عديدة ولا تزال هذه الظاهرة والمتمثلة بالصرف الصحي المكشوف الذي يعد مشكلة حقيقية في عدد من البلديات في الريف الجنوبي وهذا ينطبق على قرى أخرى في المحافظة
إن بقاء الصرف الصحي المكشوف يسبّب مشكلات بيئية عديدة كانتشار الذباب والبعوض وبالتالي مكان وملاذ آمن لهذه الحشرات لوجود الأمراض وبخاصة الليشمانيا التي انتشرت في المحافظة مدينة وريفاً وأصبحت الإصابات بالآلاف حيث إن الصرف الصحي المكشوف أحد أهم الأسباب الأساسية لانتشار هذا المرض الذي تصرف من أجل الإصابات ملايين الليرات وبالتالي أعباء إضافية على الخزينة العامة لعدد من الوزارات
قولاً واحداً يجب على الجهات المعنية وخاصة شركة الصرف الصحي بالمحافظة رصد الاعتمادات المالية اللازمة للبلديات التي تعاني من بقاء الصرف الصحي المكشوف للعمل على اتخاذ إجراءات مناسبة من خلال وضع خطط مدروسة لذلك لأن بقاءها يهدد بكوارث بيئية وتهدد سلامة الأراضي الزراعية كما يجب لحظ الاعتمادات الكفيلة لوصول هذه المياه غير الصحية إلى محطات المعالجة للاستفادة منها في ري المحاصيل الزراعية وقد سمعنا عن وضع محطات معالجة موضع الدراسة ولكن دون تنفيذ حتى الآن
المطلوب تكاتف جميع الجهات المعنية للتخلص من الصرف الصحي المكشوف الذي لم تعد تخفى أضراره الصحية والبيئة على المواطنين.

محمد جوخدار