سنة جديدة 

                 

ودعنا عام ٢٠٢١ لنستقبل عام ٢٠٢٢ و بارادة قوية و عزم و اصرار سوف نبني سورية الجديدة سورية الخير و المحبة و الجمال نبنيها بحبال من الحب الذي نحمله لبعضنا البعض و نرفع راياتها بالأمل المعقود على جيل جديد انه جيل ابي يرفض الذل . 

  سيبقى التفاؤل عنوانا عريضا لكل طفل و شاب و كهل فبهذا التفاؤل و معه سوف نبني سورية المتألقة لتكون منارة تضيء العالم و دوما تذكروا  المخاض الذي تعيشه الحامل قبل الولادة فمهما كان عسيرا و صعبا فإن ما ينتظره عظيما و هو ولادة طفل يحمل البسمة و الامل.
إن هذا ما يجري اليوم في سورية فنحن نعيش فترة المخاض العسير  بانتظار المولود الجديد و هو سورية الحداثة و التطور سورية الأم الحنون التي تحتضن الجميع في ربوعها فتفرد ذراعيها مشيرة الى الخير فمن بلد الخير لا ينبت إلا الخير و السلام.

و مع اشراقة كل شمس صباح سوف نقول للغيمة السوداء وداعا الى الابد و يا مرحبا بابتسامة الصباح و عطره المنعش  مع رغيف الخبز الساخن و ضحكات الأطفال . 

   و كل عام و انتم بخير .

سوزان حميش